مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
علمتني المحنة.. من توكل علي الله فهو حسبه
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تزوجت من اول من تقدم لي ووافقت على الانتقال الى الإقامة فى منزل أسرته فى أقصى الصعيد متوكلة على الله الذى كنت ادعوه دوما.


ان يتولي أمري واخفف حملي عن شقيقتي وزوجها الذين اقيم معهما بعد وفاة والدى وعدم قدرتى على سداد ايجار الشقة التى كنت اقيم فيها.

تزوجت بابسط الامكانيات وبدات حياتى الجديدة بخوف تارة  وترقب تارة ثم اتذكر اننى متوكلة على الله فيعود لى الهدوء و تدريجيا بدات اشعر بالدفء مع زوجى واسرته ولكنى ظللت متحفظة فى التعامل معهم حتى حملت واكتشفت بالصدفة اننى اعانى من السكر وساحتاج الى علاج مكثف وراحة تامة.

قامت اسرة زوجي برعايتى حتى الولادة وظنت فى البداية انهم يساعدونى من اجل حفيدتهم القادمة ولكن كل يوم كان يمضى كان يثبت لى ان الله اختار لي الزوج المناسب والاسرة البديلة التي عوضتني عن والدي زادت نسبة  السكر عندي  بعد الولادة وانشغلت بابنتي حتي فوجئت باصابتي بغر غرينة بساقي اليمني واكد الاطباء ان الحل الوحيد في البتر الكامل وفي اسرع وقت حتي لا ينتشر المرض.

اجريت الجراحة و وتناوب افراد اسرة زوجي علي رعايتي في المستشفي وبعد ان خرجت واصبحت في حاجة الي مرافق مستمر لعدم قدرتي علي الحركة.

بينما زارتني اختي يوم واحد واضطرت للعودة لبيتهاالذي يبعد عني أكثر من 10ساعات سفر تقرر لي  علاج باهظ الثمن.

باع زوجي ما امكنه بيعه وساعدته اسرته بما في استطاعتها لينفق علي علاجي والان استقرت حالتي وانتظر استلام الطرف الصناعي الذي ساعدوني في الحصول عليه من جمعية الاورمان.  

ورغم صعوبة المحنة وشدتها الا أنها علمتها الكثير واهم ما تعلمته أن من توكل علي الله فهو حسبه فهو بعلمه الغيب كان يعلم انها ستتعرض لكل هذه الابتلاءات ولن يتحملها سوي زوج اصيل واسرة اصيلة يراعون الله فيها فجمع بينهم رغم بعد المسافة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق