مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

دراسة تكشف مفاجأة عن تأثير الكوليسترول الضار على القلب

كشفت دراسة حديثة نشرت في مجلة الكلية الأمريكية لأمراض القلب أن ارتفاع مستويات الكوليسترول السيئ أو كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL-C) لا يؤدي دائمًا إلى تراكم اللويحات التاجية أو أمراض القلب.


ووفق موقع "هندوستان تايمز" أوضح الطبيب الذي يقف وراء هذه الدراسة، الدكتور جوناثان فيالكو، نائب مدير أمراض القلب السريرية في معهد القلب والأوعية الدموية في ميامي التابع لمؤسسة بابتيست هيلث، أن "هذا يرجع إلى أن المشاركين في نظام كيتو الغذائي يتمتعون بصحة جيدة من الناحية الأيضية. وهذا يوضح أن مستويات الكوليسترول الضار المرتفعة قد لا تشكل خطرًا على الإصابة بأمراض القلب كما كنا نعتقد".


قارنت هذه الدراسة بين 80 شخصًا بمتوسط ​​عمر 55 عامًا، يتبعون نظامًا غذائيًا منخفض الكربوهيدرات أو نظامًا غذائيًا منخفض الكربوهيدرات/عالي البروتين والدهون لمدة خمس سنوات تقريبًا، ومسجلين في دراسة قلب ميامي وليسوا على نظام غذائي خاص. كان لديهم نفس مستوى خطر الإصابة بالمرض، لكن الدراسة لم تجد أي تقدم متزايد في أي من المجموعتين.
 


وأكد الدكتور فيالكو "أنني أحافظ على البيانات نظيفة وأتعاون مع الأكاديميين"، مضيفًا أنه لعب دورًا مهمًا في دراسة القلب في ميامي وزود الباحثين في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس الذين أجروا دراسة الكيتو بالبيانات. وخلصت الدراسة إلى عدم وجود ارتباط بين مستويات الكوليسترول وعبء اللويحات في أي من المجموعتين، وبالتالي، قد لا يكون الأشخاص معرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب، حتى لو كان لديهم نسبة عالية من الكوليسترول، طالما أنهم لا يستهلكون الكثير من السكر والكربوهيدرات.

وقد تؤثر النتائج على كيفية تعامل الأطباء مع علاج الكوليسترول لدى المرضى، لكن الدكتور فياكلو نصح الأطباء بعدم تجاهل المستويات المرتفعة من الكوليسترول السيئ (LDL) عند علاج المرضى، على الرغم من أنهم يعرفون الآن أنه يجب مراعاة عوامل أخرى قبل وصف الأدوية. واقترح أن "تقييم مخاطر المرضى يجب أن يكون شخصيًا ودقيقًا. يأتي الرفض من أجيال تعتقد أن الدهون سيئة والكوليسترول سيء، لكن هذا غير مدعوم بالأدلة. تتحدى النتائج الحكمة التقليدية القائلة بأن هذه العلامات هي مؤشرات لأمراض القلب".


كما أوصى أخصائي أمراض القلب في جنوب فلوريدا بأن أي شخص يعاني من ارتفاع نسبة الكوليسترول أو استعداد وراثي لأمراض القلب يجب أن يعمل مع طبيب "في وقت مبكر من مسار المرض المزمن" لتطوير نهج شخصي للوقاية. وسلط الباحثون الضوء على أن معظم التجارب السريرية التي تنطوي على علاجات شملت مرضى يعتبرون في الغالب "غير أصحاء من الناحية الأيضية"، لكنهم لاحظوا أيضًا أن الأدوية الخافضة للدهون، بما في ذلك الستاتينات، كانت فعالة في الحد من النوبات القلبية في الفئات المعرضة للخطر.

وفي وقت سابق، كشفت دراسة أجرتها كلية الطب والعلوم الصحية الملكية في أيرلندا في مارس 2022 أن الارتباط بين الكوليسترول "الضار" (LDL-C) والنتائج الصحية السيئة، مثل النوبة القلبية والسكتة الدماغية، قد لا يكون قويًا كما كان يُعتقد سابقًا.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق