تحل اليوم ذكرى ميلاد واحد من أهم نجوم الكوميدية ،فى زمن الفن الجميل، إسماعيل ياسين الذى ولد 15 سبتمبر 1912 ، ورحل عن عالمنا يوم 14 مايو 1972 ، بعد رحلة طويلة مع الفن، وأستطاع ياسين أن "يخطف" قلوب جمهوره.
فحتى الآن ما زال الفنان الراحل ينتزع الضحكات من الأطفال والكبار، فهو صاحب مدرسة رائدة في مجال الكوميديا، فلا يضاهيه أحد في طريقته وحركاته وأداؤه الرشيق الذي أهله أن يكون نجما لا ينسى.
أمتلك الفنان إسماعيل ياسين إسماعيل الصفات التي جعلت منه نجما من نجوم الاستعراض حيث أنه مطرب ومونولوجست وممثل، لم يكن وسيما ولا جذابا في هئية أو ملمح، لكنه جذب قلوب الملايين وانتزع منهم سعادتهم وضحكاتهم، حيث قدم أعمالا كثيرة رسمت البسمة على وجوه المشاهد المصري والعربي.
المونولوج
فهو أحد رواد فن المونولوج في مصر، والفنان الوحيد الذي اقترنت الأفلام باسمه، توفي والده وهو في سن صغير، فهجر المنزل خوفا من بطش زوجة أبيه، واضطر للعمل مناديا أمام أحد محال بيع الأقمشة لتحمل مسئولية نفسه.
عشق منذ صغره أغاني الموسيقار محمد عبد الوهاب وحلم أن يكون منافسا له ، وعندما بلغ عامه السابع عشر اتجه إلى القاهرة وعمل صبياً في أحد المقاهي بـ شارع محمد علي وأقام بالفنادق الصغيرة الشعبية، ثم التحق بالعمل مع أشهر راقصات الأفراح الشعبية في ذلك الوقت، ولكنه لم يجد ما يكفيه من المال فتركها وعمل وكيلاً في مكتب أحد المحامين بحثاً عن لقمة العيش.
ذهب إلى بديعة مصابني وانضم إلى فرقتها كمونولوجست بعد أن اكتشفه المؤلف الكوميدي "أبو السعود الإبياري" الذي كون معه ثنائيا ناجحا وكان شريكاً له في مشواره الفني، وتألق في إلقاء المونولوج 10 سنوات من عام 1935 إلى عام 1945 حتى أصبح يقدمها في الإذاعة.
الفن
اقتحم عالم التمثيل عام 1939 عندما اختاره "فؤاد الجزايرلى" للمشاركة في فيلم "خلف الحبايب" ، ثم لعب الدور الثاني في مجموعة من الأفلام من أشهرها "علي بابا والأربعين حرامي ، و نور الدين والبحارة الثلاثة ، والقلب له واحد".
اترك تعليق