مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

بريطانيا تغزو الفضاء

ابتكرت نظاما جديدا لتتبع الأجسام الفضائية..
والتنبؤ بالأحداث المستقبلية

تواصل القوى العظمى فى العالم تطوير ترساناتها من الأسلحة المتطورة سعيا منها لتأمين قواتها والحفاظ على أمنها وسط الأحداث المشتعلة فى العالم وتأتى بريطانيا على رأس هذه القوى العظمى فى سعيها نحو فتح آفاق جديدة من التسليح الذى يصل الى اقتحام الفضاء والسيطرة عليه.


تقود شركة رايثون البريطانية التطورات فى قطاع الفضاء فى المملكة المتحدة، بما يتماشى مع رؤية وكالة الفضاء البريطانية لبيئة فضائية آمنة ومأمونة ومستدامة.

وشهدت صناعة الفضاء فى بريطانيا نموًا سنويًا سريعًا بنسبة 5.1%، متجاوزة اقتصاد الفضاء العالمى، وذلك بفضل المبادرات الاستراتيجية الأخيرة مثل الخطة الصناعية الفضائية لوزارة الدفاع البريطانية وعمليات إطلاق الصواريخ العمودية القادمة من طراز "ساكسا فورد".

تعطى الخطة الأولوية لخمسة أهداف تتعلق بالقدرات: الوعى بالمجال الفضائى والخدمة فى المدار واستخدام البيانات الفضائية لتطبيقات الأرض مثل الموقف والملاحة والتوقيت وتكنولوجيا الاتصالات عبر الأقمار الصناعية.

 تمتلك شركة رايثون التكنولوجيا اللازمة لدعم المبادرة وتتمتع  بعلاقة وثيقة مع وكالة الفضاء البريطانية من خلال توفير القدرات الفضائية المحلية.

وقال شون جولدسبره رئيس قسم الفضاء والاستخبارات والمراقبة والاستطلاع فى الشركة : "انه منذ الفوز بعقد التحليل المدارى فى عام 2019، عملنا فى شراكة وثيقة مع كل من وكالة الفضاء البريطانية ووزارة الدفاع لتوفير الوعى بالمجال الفضائى للمهام الحرجة والقدرات السيادية التى تدعم التوسع المتسارع فى قطاع الفضاء".

يكتشف النظام الجديد الأجسام الفضائية ويتتبعها ويميزها - فى شكل أصول دفاعية ومركبات فضائية تشغيلية وحطام فضائى - مما يؤدي إلى بناء فهم لمكان تواجدها وأين ستكون وأى نشاط تقوم به للتنبؤ بالأحداث المستقبلية والتخفيف من المخاطر التى تهدد البيئة الفضائية.

قال لى جاكسون، كبير مديرى برامج الفضاء فى الشركة: "إنها تتيح لنا تزويد العميل بالإنذار المبكر ومراقبة الأحداث الفضائية مثل إعادة دخول الأقمار الصناعية وعمليات الاقتران عبر الأقمار الصناعية".

تعد قدرة النظام على توفير بيانات المراقبة المهمة للأجسام الموجودة فى مدار أرضى منخفض بمثابة تقدم كبير.

وقال جولدسبره: "إن تقنيتنا المحلية تضع المملكة المتحدة فى طليعة أنظمة الاستشعار الفضائية الأرضية، مما يوفر لشركائنا صورة أكثر شمولاً عما يحدث فى المدار الأرضى المنخفض"، حيث إن نشر هذا النظام دوليًا في خمسة مواقع يزيد من كمية ونوعية البيانات التى نجمعها، مما يمنح عملاؤنا رؤى أعمق حول ما يحدث مع الأصول التى تهمهم وما حولها والبيئة الفضائية الشاملة.

كما إن تقنيتنا المحلية تضع المملكة المتحدة فى طليعة أنظمة الاستشعار الفضائية الأرضية.

بدءًا من البيانات الفلكية الخام وحتى منتجات البيانات الفضائية القياسية الصناعية، فإن معالجة وتحليل معلومات تتبع الأقمار الصناعية يعود إلى المحللين المداريين التابعين للشركة، ويتواجد هؤلاء الخبراء فى كل من مكاتب نورثمبريا، والمركز الوطنى لعمليات الفضاء، الذى تقوده وكالة الفضاء البريطانية وقيادة الفضاء البريطانية بالشراكة مع مكتب الأرصاد الجوية.

وذلك من خلال تتبع التهديدات والمخاطر، حيث تضمن بقاء الفضاء آمنًا ومستدامًا، وفى النهاية تحمى تلك الأصول التى تدعم حياتنا اليومية على الأرض.

قال جولدسبرو: "يتعاون محللونا المداريون فى المملكة المتحدة جنبًا إلى جنب مع المحللين العسكريين حيث يؤدون المهمة الحيوية المتمثلة فى مراقبة حركة المرور فى الفضاء على مدار الساعة، فضلاً عن تقديم الدعم الفنى المباشر وبيانات التحذير الفضائية الهامة والمشورة للعميل".

وشهد سباق الفضاء العالمى اليوم زيادة كبيرة فى الازدحام الفضائى بسبب العدد المتزايد من الأقمار الصناعية التى تدور حول الأرض، وتم تطوير مجموعة أدوات خصيصًا لدعم البعثات الفضائية.. حيث تقوم بدمج بيانات المستشعر مع كتالوج الأقمار الصناعية لمراقبة البيئة التشغيلية، وهذا يوفر للمستخدمين فهمًا شاملاً للمجال الفضائى، مما يتيح سلامة رحلات الفضاء ويدعم عمليات المركبات الفضائية المستقبلية.

ويمكّن البرنامج، المحللين المداريين من إنتاج تحذير متقدم للأحداث بما فى ذلك إعادة الدخول، وعمليات القرب، والتجزئة، واكتشاف المناورة، وتحليل الاقتران للتنبؤ بالاصطدامات المحتملة.

تقدم  أيضًا تصورًا للمجال الفضائى، ومراقبة المنطقة المستقرة جغرافيًا، ومراقبة امتثال الأقمار الصناعية، ونمذجة أجهزة الاستشعار، وتقييم مدى الحياة، ومعالجة البيانات بما فى ذلك تحديد المدار.

ويعد نظام البرنامج ضروريًا لصورة البيانات التى تنشئها شركة رايثون لقيادة الفضاء البريطانى والتى تتم مشاركتها أيضًا مع تحالف "5 ايز" العالمي.

و تزود هذه المخرجات العملاء بمعلومات أساسية لاتخاذ القرار، مثل ملخصات التحذير الفضائى لقيادة الفضاء البريطانية. لاستخدامها فى بيئات تشغيلية سريعة الخطى.

وقال دان ستور، رئيس الأعمال والاستراتيجية المستقبلية للفضاء والمحمولة جواً: "نحن ملتزمون بتنمية أعمال الفضاء فى المملكة المتحدة من خلال توفير دعم موثوق للحكومات فى مجال الفضاء، ودعم صناعة الفضاء التجارية، والتطوير والابتكار جنبًا إلى جنب مع الأوساط الأكاديمية".





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق