فهذا البابُ لا ينغلق ابداً وفقاً للعلماء الا بحلول ايما الاجلين وهما بلوغ الروحُ الحلقوم او ان الشمس تُشرق من مغربها
وقد نبه العُلماء على عدم الاستهانة بصغائر الاعمال مؤكدين ان الناس تضجُ يوم القيامة من اثارها كما تضجُ من عظائمها وكبارها
وقد استدلوا على ذلك بقوله تعالى "وَوُضِعَ ٱلۡكِتَٰبُ فَتَرَى ٱلۡمُجۡرِمِينَ مُشۡفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَٰوَيۡلَتَنَا مَالِ هَٰذَا ٱلۡكِتَٰبِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةٗ وَلَا كَبِيرَةً إِلَّآ أَحۡصَىٰهَاۚ وَوَجَدُواْ مَا عَمِلُواْ حَاضِرٗاۗ وَلَا يَظۡلِمُ رَبُّكَ أَحَدٗا " الكهف: 49
وعن قَتادة قوله " اشتكى القومُ الإحصاء، ولم يشتَكِ أحدٌ ظلمًا، فإيَّاكم والمحقَّراتِ من الذنوب، فإنها تجتمع على صاحبها حتى تهلكَه "
ولهذا وفى ضحى يوم السبت 17 أغسطس 2024 الموافق 12 سفر 1446 ندعوه
_اللهم انا نسألك حسن الخاتمة
_اللهم ارزقنا توبة نصوح قبل الموت
_اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك
_اللهم انك عفو تحب العفو فأعفو عنا
_اللهم وفقنا لعمل الصالحات وجنبنا شر انفسنا وشر الشيطان وشركه
_اللهم استعملنا فيما تشغل به أحبابك، ودُلَّنا بهدايتك لما يرضيك عنَّا وخُذْ بنواصينا إليك أَخْذَ الكرام عليك يا أرحم الراحمين.
اترك تعليق