في غضون أربعة أيام، تغيّرت الحرب بين روسيا وأوكرانيا بشكل كبير. فقد تحوّل توغل القوات الأوكرانية في منطقة كورسك الروسية بسرعة إلى أكبر مكسب منذ الهجمات المضادة الأوكرانية الناجحة في خاركيف وخيرسون منذ خريف عام 2022.
وربما كان هذا المكسب هو ما دفع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لإقرار عمليات عسكرية "تهدف إلى نقل الحرب لروسيا"، كما نقلت عنه وكالة الأنباء الفرنسية.
وقال: "أعد قائد القوات المسلحة تقارير عن الجبهة، عن تحركاتنا ونقل الحرب إلى أراضي المعتدي، وأوكرانيا تثبت أنها قادرة على ممارسة الضغط الضروري".
ويعتبر التوغل الأوكراني في "كورسك" هو الأول لقوات أجنبية في الأراضي الروسية منذ الحرب العالمية الثانية، ما دفع أنصار أوكرانيا الغربيين للوقوف إلى جانب كييف، حيث أصدر البيت الأبيض والاتحاد الأوروبي بيانات تفيد بأن الأمر متروك لأوكرانيا لاتخاذ القرار بشأن العملية.
وتخوض روسيا معارك ضارية ضد آلاف الجنود الأوكرانيين على عُمق 20 كيلومترًا داخل المنطقة. وفي وقت سابق، قالت وزارة الدفاع الروسية، إن قواتها تواصل التصدي لتوغل أوكراني في البلاد بحسب وكالة "رويترز".
وذكرت روسيا أن وحدات من مجموعة القتال الشمالية والاحتياطيات أحبطت محاولات أوكرانية لاختراق المنطقة، باستخدام طيران الجيش والمدفعية، في محيط إيفاشكوفسكويي ومالايا لوكنيا وأولجوفكا.
اترك تعليق