الصاحبُ ساحب، والصديق مؤثر، والجليس الصالح كحامل المسك الذي تتعدد فوائده، والجليس السوء لا يأتي من ورائه إلا السوء، وأنت أمين على نفسك فاختر لها ما يصلحها.
ويوضح لنا مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الجليس الصالح كحامل المسك الذي تتعدد فوائده وصدق الرسول الكريم ﷺ إذ يقول: «الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِطُ». [أخرجه أحمد] .
اترك تعليق