لن ننتهى فى ايام عشر ذى الحجة ببركتها التى بين ايدينا من التذكير _بان من شعائرها المشروعة التكبير المطلق غير المُقيد بوقت والتهليل
وهذا لا يمنع من التنويع فى الذكر لحصد ثوابه وبركاته ومن ذلك التسبيح والتحميد وذكر لا حول ولا قوة الا بالله فقد ورد عنه صل الله عليه وسلم
_ان "مَن قال سبحانَ اللَّهِ العظيمِ وبحمدِه غُرسَتْ لهُ نخلةٌ في الجنَّةِ"
_كما ورد عنْ أَبي مُوسى انه قَالَ: قالَ لي رسُولُ اللَّهِ ﷺ" أَلا أَدُلُّك عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الجنَّةِ؟ فقلت: بلى يَا رسولَ اللَّه، قَالَ: لا حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ "متفقٌ عليه
ويُذكر ان الذكر يُعد من خبيئات الاعمال الصالحة التى يستطيع ان ينشغل بها الانسان وحده دون ان يطلع عليها غيره والتى جاء فيها حديث الزبير بن العوام فى السلسلة الصحيحة عن النبى صل الله عليه وسلم
"من استطاع منكم أن يكونَ له خَبيءٌ [خَبءٌ] من عملٍ صالحٍ فلْيفْعلْ"
اترك تعليق