توجد نصائح كثيرة تشير إلى أهمية تجنب الزيوت المهدرجة، لكن في الواقع قليل من الناس يدركون مخاطرها، من أجل تجنّب الزيوت المهدرجة من نظامك الغذائي إليك هذه الخطوات والملاحظات:
تتواجد معظم الزيوت المهدرجة في الأطعمة التي تحتوي على الدهون المشبعة ومن بينها والأكثر استهلاكا نجد:
- السمن والمرجرين.
- الخضار المفرّزة.
- الأطعمة المعلبة.
- المخبوزات والنشويات.
- المعجّنات الجاهزة للاستخدام.
- الأطعمة المقلية.
- الحليب الصناعي أو مبيّض القهوة.
تحتوي الزيوت المهدرجة على الدهون الضارة، هذا يعني أنّ عليك تجنّب المنتجات التي تحتوي عليها، ومع ذلك فإنّ عبارة خالي من الدهون المشبعة أو خالي من الزيوت المهدرجة الموجودة على العبوات لا تعني بالضرورة عدم احتوائها تمامًا عليها.
يمكن للشركات المصنّعة اعتبار منتجها خالي من الزيوت المهدرجة في حال احتوى على 0-0.5 جرام من الدهون لكل حصّة من الطعام، لذا من المهم قراءة التعليمات المطبوعة على العبوات بعناية وعدم الاكتفاء بالعناوين التجارية الكبيرة الظاهرة عليها.
من المعروف المرجرين والسمن سهل الحفظ في الثلاجة والاستخدام، إلّا أنّهما في الواقع مهدرجان، لذا فيتحوّلان إلى دهون في الجسم، لذلك قم باستخدام الزيوت النباتية الصحية، كزيت الزيتون والأفوكادو مثلًا، واحذر من القيام بالقلي بهما لأنهما لا يحتملان درجة حرارة مرتفعة.
بالإضافة إلى ذلك أظهرت دراسة أجريت عام 2011 أن زيت العصفر يمكنه تحسين مستويات الجلوكوز والدهون في الدم ويقلل الإلتهابات، بينما ظهر مدى صحة زيت الزيتون والأفوكادو للقلب.
تدخل عملية هدرجة الأطعمة في تصنيعها وتعليبها، حيث أنها تضمن حفظها لفترة أطول، لذلك ننصحك بالتالي: عدم اعتماد الأطعمة المطهوة سابقًا والمفرزة والمقدّمة في المحلات التجارية، وقم بطهي طعامك وتخزينه في ثلاجتك بدل شراء الأطعمة الجاهزة.
تدخل الزيوت المهدرجة في تحضير وصناعة العديد من الوجبات الخفيفة سريعة التحضير، هذا الأمر يجعل من الضروري الالتزام بوجبات الطعام الخفيفة والصحية دائمًا، وهذه الأطعمة المغذية قادرة على الحد من جوعك وتنظيم شعورك به دون أن تدفع أثمانًا عالية من استهلاك الزيوت المهدرجة:
- مكسّرات قليلة الملح.
- الجزر.
- التفاح.
- الموز.
- اللبن أو الزبادي الطبيعي.
اترك تعليق