وجه لو تشي شين المستشار التعليمي في سفارة الصين بالقاهرة، الشكر لجامعة الدول العربية على الإشراف المشترك على الاحتفال الخامس عشر باليوم العالمي للغة الصينية، مشيرا الى أن اللغة الصينية جسر مشيد للاستفادة المتبادلة بين الحضارات، باعتبار أن اللغة هي وسيلة للتواصل وناقل للثقافة.
جاء ذلك في حفل اليوم العالمي للغة الصينية، بحضور الدكتورة رشا الخولي رئيس الجامعة المصرية الصينية، الدكتور فراج العجمي مدير إدارة التربية والتعليم والبحث العلمي بجامعة الدول العربية.
وأشار الى أنه هناك ١٨٠ دولة ومنطقة تدرس فيها اللغة الصينية، و٨٢ دولة تم إدراج اللغة الصينية في نظامها التعليمي القومي، مضيفا أن عدد متعلمي ومستخدمي اللغة الصينية خارج الصين وصل إلى ما يقارب ٢٠٠ مليون شخص.
وأضاف أنه مع استمرار التعمق لمبادرة الحزام والطريق والعلاقة الصينية العربية في السنوات الأخيرة، أخذ تعليم اللغة الصينية يتعمق أكثر فأكثر في الدول العربية.
وتابع أنه طبقا للإحصائيات، حتى شهر أكتوبر من عام 2022، يوجد ١٥ دولة عربية انشأت في جامعاتها أقسام اللغة الصينية، منها ١٤ دولة عربية تأسست فيها ٢٠ معهدًا لكونفوشيوس، إضافةً إلى أربع دول عربية بما فيها مصر تم إدراج اللغة الصينية في نظامها التعليمي القومي.
وشدد على أن اللغة الصينية هى جسر عبره تتقدّم الصين ومصر معا إلى الازدهار، مشيرا إلى أن مصر والصين دولتان نامیتان تمثلان القوى الناشئة وتلعبان دور العامل الاستراتيجي الهام للاستقرار في عالمنا المفعم بالتغيرات والتشابك.
واستطرد أن العام الجاري يشهد الذكرى العاشرة لإقامة الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين ومصر، قائلا منذ العشر سنوات الماضية، تحت القيادة الاستراتيجية لكل من الرئيس شي جين بينغ والرئيس السيسي، حققت العلاقات بين الدولتين قفزة كبيرة ودخلت عصرا ذهبيًا.
وواصل: مع بدء الفترة الرئاسية الجديدة للرئيس السيسي، قابلت العلاقة الصينية المصرية فرصة سانحة للتحسين والارتقاء، ونتطلع إلى أن نعمل سويًا على تقديم مساهمات جديدة من أجل توارث الصداقة الصينية المصرية التقليدية وتعميق التعاون ذي المنفعة المتبادلة.
وتابع أن اللغة الصينية هي جسر عبره تتعزز العلاقة الصينية العربية. ففي عام 2022 تم عقد القمة الصينية العربية الأولى بنجاح، مما قاد بالعلاقة الصينية العربية إلى أحسن متسوى في التاريخ.
وفي العام الماضي تم دعوة العديد من الدول العربية بما فيها مصر للانضمام في آلية البريكس مما حقق توسعا تاريخيًا في أعضاء الآلية، وأصبح الجنوب العالمي مثل الصين والدول العربية قوة حاسمة في الوضع المتغير من النظام الدولي.
واختتم تصريحاته قائلا: اللغة الصينية هي جسر عبره يتعمق التبادل والاستفادة المتبادلة بين الحضارات. ففي العام الماضي طرح الرئيس شي جين بينغ مبادرة الحضارة العالمية، حيث أشار إلى أنه في عصرنا الراهن الذي تترابط مصائر ومستقبل كل دول العالم ما يكون شأن التسامح والتعايش والتبادل والاستفادة المتبادلة بين الحضارات يلعب دورًا لا نظير له في تعزيز عملية تحديث المجتمع البشري وزيادة حديقة الحضارات العالمية ازدهارًا. فباعتبار أن الحضارة الصينية والحضارات العربية كلها من الحضارات العريقة، نتطلع إلى أن نعمل سويًا على توفير أثرى من المعاني لتعزيز الحوار بين حضارتينا وتحقيق الانسجام والتقدم نحو الأمام.
اترك تعليق