قال بهذا الدكتور هانى تمام استاذ الفقه بجامعة الازهر وبين ان هذا المعنى يُستنبط من قول الإمام محمد بن الحسن الشيباني ، تلميذ الإمام أبي حنيفة حينما قيل له : يا إمام ألِّف لنا كتابا في الزهد ، فقال : ألفت لكم كتاب البيوع .
وقد اكد استاذ الفقه انه على رجال الأعمال المشتغلين بالتجارة وغيرهم أن يراقبوا الله في عملهم وأن لا يستغلوا الناس خاصة في هذه الأيام التي انتشر فيها الغلاء وأن يبتعدوا عن الاحتكار وكل ما يشق على الناس، وليضع كل واحد منهم نصب عينيه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إنَّ التُّجارَ يُبعثون يومَ القيامةِ فُجارًا ؛ إلا من اتَّقى اللهَ ، وبَرَّ وصدق"
وفى هذا السياق افادت الافتاء _ان التجار الذين يحتكرون السلع أو يبيعونها بأكثر من السعر العادل لها مُستغِلِّين الأحوال لاقتصادية وتذبذبها آثمون شرعًا، وينبغي للمستهلكين ألا يعينوهم على ذلك؛ فلا يشتري المستهلك إلا ما يحتاج إليه.
اترك تعليق