يحل اليوم الاثنين 15 أبريل، ذكرى ميلاد " أم السينما المصرية" الفنانة القديرة أمينة رزق، التى فارقت عالمنا فى 24 اغسطس عام 2003 عن عمر يناهز 93 عاما.
وكشفت أمينة رزق، في لقاء صحفي أجرته في عام 1953، عن قصص الحب في حياتها معلقة: " أنها كان يطلق عليها لقب "عدوة الرجال" لرفضها الزواج وتفرغها للفن، ويبدو أنها تأثرت بما كانت تقدمه من أعمال وتجسد فيها دور المرأة ضحية الرجال".
وتحدثت أمينة رزق عن سر عدم زواجها قائلة : "نفدت بجلدي من صنف الرجال، ارتديت الطرحة وفستان الزفاف في الأعمال الفنية وهذا يكفيني".
وأوضحت أمينة رزق عن أسماء بعض الرجال الذين أحبوها وصارحوها بذلك، ومن بينهم الممثل مختار عثمان الذي قالت إنه أحبها وصارحها بذلك لكنها لم تستطع أن تبادله نفس الشعور وقاسم وجدي مدير مسرح رمسيس، الذي قالت إنه كان يحبها ويغار عليها حتى إنه كان يمنع أي شخص أو فنان من التقرب منها، وعند علم والدتها بالأمر قررت اصطحابها كل يوم إلى المسرح حتى تمنعه من مضايقتها.
ورفضت أمينة رزق الزواج من ثري عربي تقدم للزواج منها، ورغم حدوث أزمة في البداية لكن الأمور هدأت عندما علم أنها ترفض الزواج عموما.
وقيل إن أمينة رزق كانت تعيش قصة حب مع الفنان القدير يوسف وهبي من طرف واحد، وهي شائعة انتشرت على نطاق واسع آنذاك، لكنها ردت عليها بأنها لم تكن له مشاعر حب عاطفي إذ حضرت جميع زيجاته وكانت تتمنى له دوما الخير والسعادة.
أما عن قصة الزواج الوحيدة في حياة أمينة رزق، فكان زواجا على الورق فقط، إذ تمت خطبتها مرة واحدة فقط في حياتها بعد إصرار عائلتها، لكنها أرسلت له هدية الخطبة بعد سفره لعمله حتى تعود إلى عملها بالفن.
وبعد 14 عاماً عاد من جديد يريد الزواج منها بعد طلاقه لزوجته الأجنبية، وتم الاتفاق على أن يكون الأمر مجرد عقد القران، إلا أنها فوجئت بعد ذلك بمطالبته بحقوقه الشرعية، فرفضت لأنها لم تشعر بأي عاطفة تجاهه وحدث الانفصال.
اترك تعليق