مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

سمحان.. حفظ القران وعاش في جلباب القراء ويطالب بعودة الكتاتيب

ولد الشيخ عبدالقادر سمحان في قرية عرب العيايدة محافظة القليوبية قي 25/7/1990 م تعلم في مدارس التربية والتعليم حتي تخرج في معهد حاسبات ونظم ومعلومات حفظ القران الكريم في سن صغيرة علي يد  الشيخ محمد صوان رحمة الله عليه كما جوده عليه كان دائم الجلوس مع عمالقة القراء في قريته واهمهم الشيخ عبدالله عمران القارئ الاذاعي رحمة الله عليه وبعد فترة من مشاركتهم امسياتهم الجميلة قرر ان يعيش في جلباب القراء ويعتلي تخت التلاوة وكانت المرة الاولي مليئة بكل مشاعر الرهبة والخوف والقلق  وكان يجلس بجواره ويشجعه الشيخ حلمي الجندي حتي تحكم في قواه وامتلك اعصابه وانتظر النتيجة الذي قرأها في عيون الجماهير فقرر بعدها ان يستمر في مشواره ورحلته مع القران الكريم ويزاحم كبار القراء في تخت التلاوة وكان للشيخ عبدالله عمران اثرا في نفسه وصوته حيث عاش عبدالقادر سمحان يتعلم من صوت هذا القارئ الكريم . أحب الشيخ عبدالقادر أن يستمع الي القران الكريم بصوت الشيخ الطبلاوي والشيخ محمد الليثي والشيخ عبدالله عمران وأضاف القران الكريم علمني اللغة العربية علي اصولها كتابة وقراءة وعلمني ان اتعامل مع الناس بأدب وخلق حسن و يجب علي القارئ أن يكون قدوه للناس ويحرص علي العلم ويزداد في علمه.


وعن رايه في عودة الكتاتيب قال : نعم اثرت الكتاتيب في حفظ القرأن الكريم  ومن وجهة نظري لا يجوز حفظ القرءان الا في الكتاب وكارثة احلت علينا عندما الغت الكتاتيب فمنذ اختفائها لا نري من يجيد حفظ القراءن حيث كان لها دور كبير لا نستطيع ان نحصيه .    فاتمني ان تعود الكتاتيب الي عصورها الذهبية وان يكون هناك اهتمام غير عادي بهذه الكتاتيب والقائمين وان تقام المسابقات بين مكاتب تحفيظ القران فالكتاتيب كانت سببا في وجود عمالقة التلاوة في مصر كما انها سببا في محو امية الكثيرين من ناحية القراءة والكتابة دون الالتحاق بالمدارس او بإحدي برامج محو الامية .

واكد ان القراء الجدد في بداية طريقهم ينهجون نهج القراء القدامي ولكن سرعان ما يتحول بعضهم ليصنع لنفسه مدرسة خاصة به . وانصح جميع القراء الجدد وانا منهم بان يخطو كل قارئ بقراءة خاصة به عندما يسمعها الناس لا يقولون هذا القارئ يقلد فلاناً وانما يقولون ان الذي يقرأ هو القارئ فلان فعنئذ اختص هذا القارئ بقراءة تميزه عن بقية القراء لان هذا التميز هو الذي ينتج القارئ.

وعن الغيرة بين القراء قالهناك ثلاث حقائق في هذا الامر :الحقيقة الاولى تتمثل في قول الله تعالى: «وفي ذلك فليتنافس المتنافسون».واجمل ما يتنافس عليه المسلم هو القرآن الكريم، ونحن نطمح جميعا إلى ان نكون من المهرة، الحقيقة الثانية هي أنني اتمنى الا تكون هناك غيرة بين القراء واعتقد انها غير موجودة، ويظل الامر في سياق التنافس الشريف والغيرة المحمودة اللذين يدفعان الانسان القارئ للقرآن إلى الارتقاء بمستوى القراءة والقراء في آن واحد.

والحقيقة الثالثة أننا جميعا - وهذا اكيد - هدفنا واحد وهو نشر كتاب الله تعالى بالشكل الذي يليق بقدره ومنزلته ومكانته، وكلنا يتمنى ان يكون مع السفرة الكرام البررة، وهو الماهر بالقرآن كما اشار إلى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم.

وفي نهاية اللقاء طالب جميع الاسر بتحفيظ ابناءهم القرأن الكريم فالقران الكريم وينير الوجوه ويفتح ابواب الرزق ويكون انيسا لحامله في قبره كما دعا القراء الي تقوا الله في كافة أقوالهم وأفعالهم وان يتقوا الله في هذه المهنة فإذا أردت أن تكلم الله عليك بالقرآن فكيف تكلم الله وأنت لا تخشاه، فتقوى الله اهم سمة يجب ان يتحلى بها قراء القرآن.وشكر الله علي نعمة حفظه للقران الكريم وعلي جمال صوته وتمني ان يكون سفيرا للقران الكريم في دول العالم .

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق