الفوز بمحبة المولى عز وجل لا تتأتى الا بطاعته واتباع نبيهﷺفى منهجه
ولهذا على كل من يدعى محبة المولى عز وجل ان لا يُعرض عن اوامره تعالى ونواهيه ويقف عند حدود الاستجابة لتعاليم نبيه ﷺفى القول والعمل
وقد قال الله تعالى فى كتابه الكريم " قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" آل عمران: 31
ومن تعاليم النبى صل الله عليه وسلم وسننه التى ترك فعلها الكثير من المسلمين رغم انها من الامور المُستحبة عند النوم طهارة الظاهر والباطن الاولى تكون بالوضوء قبل النوم والثانية تكون بالتوبة والاستغفار
ففى صحيح ابن حبان قال النبى صل الله عليه وسلم " مَنْ بَاتَ طَاهِرًا بَاتَ فِي شِعَارِهِ مَلَكٌ فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ إِلَّا، قَالَ الْمَلَكُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِكَ فُلَانٍ، فَإِنَّهُ بَاتَ طَاهِرًا "
وفى صحيح البخارى عن البراء بن عازب ان النبى صل الله عليه وسلم قال " إِذَا أتَيْتَ مَضْجَعَكَ، فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ علَى شِقِّكَ الأيْمَنِ، ثُمَّ قُلْ: اللَّهُمَّ أسْلَمْتُ وجْهِي إلَيْكَ، وفَوَّضْتُ أمْرِي إلَيْكَ، وأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إلَيْكَ، رَغْبَةً ورَهْبَةً إلَيْكَ، لا مَلْجَأَ ولَا مَنْجَا مِنْكَ إلَّا إلَيْكَ، اللَّهُمَّ آمَنْتُ بكِتَابِكَ الذي أنْزَلْتَ، وبِنَبِيِّكَ الذي أرْسَلْتَ، فإنْ مُتَّ مِن لَيْلَتِكَ، فأنْتَ علَى الفِطْرَةِ، واجْعَلْهُنَّ آخِرَ ما تَتَكَلَّمُ بهِ. قالَ: فَرَدَّدْتُهَا علَى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمَّا بَلَغْتُ: اللَّهُمَّ آمَنْتُ بكِتَابِكَ الذي أنْزَلْتَ، قُلتُ: ورَسولِكَ، قالَ: لَا، ونَبِيِّكَ الذي أرْسَلْتَ."
ومن فوائد اتباع تلك السنة الاتى
_ ان يبيت المُسلم على طهارة فأذا باغته الموت كان على هيئة كاملة
_استغفار الملائكة لمن بات طاهراً
_ابعد عن تلاعب الشيطان فى منامه فيكون اصدق للرؤيا
_الارواح تُبعث على ما قُبضت عليه
صلاة ركعتين قبل الخروج سنة مهجورة
وفى ذات السياق كشف الداعية الاسلامى الدكتور رمضان عبد الرازق من علماء الازهر الشريف _ عن سنة مهجور ورد فيها حديث مأثور عن النبى صل الله عليه وسلم
وبين ان الوضوء وصلاة ركعتين لله قبل الخروج هى سنة هجرها الناس رغم فضائلها حيث انها سبباً فى قضاء حاجة المرء سواء كان على سفر او غير ذلك من مشاغل الحياة
وقال "وانت خارج عليك ان تخرج بقدمك اليمين وتقول بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة الا بالله فالله يُقيد لمن يفعل ذلك ملك يرد على الداعى ويقول هديت وكُفيت وتنحى عنك الشيطان"
كما اشار الى ان الدعاء باللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك مِن أَن أضِلَّ أو أزِلَّ أو أظلِمَ أو أُظلَمَ أو أجهَلَ أو يُجهَلَ عليَّ " ايضاً من السنن المهجورة عند الخروج ايضاً
ويُذكر ان هجر تعاليمه صل الله عليه وسلم تتأتى فى ظل حثه وترغيبه فى احياء سننة فقد ورد فى حديث الترمزى " مَن أحيا سنَّةً من سنَّتي ، فعملَ بِها النَّاسُ ، كانَ لَهُ مثلُ أجرِ من عَمِلَ بِها ، لا يَنقصُ مِن أجورِهِم شيئًا ، ومن ابتدعَ بدعةً ، فعمِلَ بِها ، كانَ عليهِ أوزارُ مَن عملَ بِها ، لا ينقُصُ مِن أوزارِ من عملَ بِها شيئًا"
اترك تعليق