وجه رودري، لاعب مانشستر سيتي، رسالة الى جماهير ناديه، التي احتفلت أمس الجمعة بحصد أول لقب للنادي الإنجليزي في كأس العالم للأندية.
وتعرض رودري لإصابة مقلقة خلال الشوط الثاني، إثر تدخل قوي من ألكسندر لاعب فلومينينسي، غادر على إثرها أرض الملعب وتسبب في حالة قلق لدى جماهيره، لما له من أهمية كبيرة في تشكيل الفريق السماوي.
وتحدث رودري في تصريحات لشبكة "سكاي سبورت"، حيث حمل رسالة طمأنة لجماهير ناديه وقال إنه سيكون جاهزًا لخوض مباراة إيفرتون، المقررة الأربعاء المقبل في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأكد رودري، أنه محظوظ بنجاته من هذا التدخل الذي وصفه بأنه "كان من أسوأ ما واجهته خلال مسيرتي المهنية في الملاعب"، مضيفًا: "كدت أن أبكي ولكنني بخير تمامًا الآن. شعرت بالخوف لأن الإصابة طالت ركبتي، لكن لا توجد مشكلة وعدت إلى منزلي آمنًا".
وردا على سؤال لتأكيد ما إذا كان سيكون لائقا للرحلة إلى جوديسون بارك من أجل مواجهة إيفرتون، قال رودري: "نعم. أشعر بألم لأن الأمر كان دراماتيكيا للغاية ولكن لم أتأثر".
ويمثل رودري الآن أحد أهم الأعمدة في كتيبة بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، حيث أن جميع هزائم النادي السماوي الأربع هذا الموسم، كانت في غيابه.
الجدير بالذكر ان مانشستر سيتي توج بلقب كأس العالم للأندية للمرة الاولى فى تاريخه بعدما حقق الفوز على فلومينينسي البرازيلى برباعية نظيفة فى المباراة التى جمعت بينهما أمس على ملعب "الجوهرة" فى نهائى المونديال.
اترك تعليق