أكد الدكتور أحمد المنشاوى رئيس جامعة أسيوط على أهمية مشاركة كافة أطياف الشعب المصرى بالتصويت بكثافة فى الانتخابات الرئاسية وفق اختيارهم الحر للمرشح الأجدر على قيادة سفينة الوطن وتحقيق مسيرة التنمية ، وحماية أمن واستقرار الدولة المصرية والحفاظ على ريادتها وزعامتها العربية والأفريقية ، مشدداً سيادته على أن الإدلاء بصوتنا الإنتخابى يُعد أداء للأمانة ، وإعلاءً لمصلحة الوطن فى ظل ما تواجهه مصر من ظروف وتحديات عصيبة على الصعيدين الداخلى والخارجى.
جاء ذلك خلال مشاركة رئيس جامعة أسيوط فى وقائع الندوة التثقيفية " مصر تنتخب" المنعقدة فى رحاب جامعة أسيوط الأهلية والتى ينظمها مركز دراسات المستقبل بالتعاون مع الإدارة العامة لرعاية الشباب والتى تهدف إلى رفع وعى الطلاب والتأكيد على أهمية وحق المشاركة بالتصويت فى الانتخابات الرئاسية ، وذلك بحضور الدكتور نوبى محمد حسن نائب رئيس جامعة أسيوط الأهلية للشئون الأكاديمية ، والدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد العدوى أستاذ العلوم السياسية و مدير مركز دراسات المستقبل، والأستاذ مصطفى حسن أمين عام جامعة أسيوط الأهلية.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي على ما تحظى به خطوات وإجراءات الانتخابات الرئاسية المصرية من اهتمام عالمي بالغ، وما نشهده جميعاً من حرص صادق من الدولة المصرية على انعقاده فى مناخ من النزاهة والشفافية والحيادية وذلك تحت إشراف الهيئة الوطنية للانتخابات ومن خلفها رجال قضاء مصر الشامخ ، موجهاً سيادته تحية إجلال وتقدير لكافة القائمين على ذلك العرس الديمقراطي ومن حملوا على عاتقهم هذه المسئولية الوطنية الجسيمة، وهو ما يستدعى منا جميعاً فى المقابل التصرف بمسئولية، والقيام بواجبنا الوطني والأخلاقي فى المشاركة الإيجابية والفاعلة.
وأشاد دكتور نوبى محمد حسن بدعم إدارة الجامعة بإقامة هذه الندوات الهادفة لإيمانها بضرورة توعية الشباب بحقوقهم السياسية و تعزيز دورهم فى صنع القرار وتوسيع مشاركتهم فى العمل السياسي تقديراً لمسئوليتهم إتجاه الوطن ،مشيراَ الى أن الجامعة الأهلية تتبنى هذا البرنامج التوعوي من خلال اطلاق ندوات توعوية لطلاب كليات الجامعة ، من أجل رفع و تنمية الوعي التثقيفي للطلاب وتعريفهم بدورهم المجتمعي والسياسي وممارسة حقوقهم السياسية و تحفيزهم على المشاركة الإيجابية في التصويت، خلال الانتخابات الرئاسية القادمة إيمانا بأن المشاركة هى أساس عقيدة التنمية وتطوير سياسات عامة تسهم فى بناء مستقبل المصريين ،وخلق جيل أكثر وعياً وعلماً بواجبه الوطني قادر على صنع المستقبل ، ومشاركاً في التحول الديمقراطي الذي تشهده مصر لتحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وأستعرض الدكتور محمد عدوى مدير مركز دراسات المستقبل ،خلال محاضرته عدة محاور تضمنت المفاهيم والعلاقات الثقافة السياسية وأشكال المشاركة فيها، وأهميتها فى صنع السياسات العامة وعلاقتها بالمواطنة، وكذلك مفهوم وأهمية الانتخابات ومعايير الاختيار بين المواطنين، وأهمية دور الشباب وسياسيات تمكينهم فى كافة المجالات والإطار المنظم للانتخابات الرئاسية فى مصر واستحقاقاتها، الى جانب الحديث عن الانتخابات ومستقبل أمن وتنمية مصر و التي تعد واجبا وطنيا واستحقاقا دستوريًا يتطلب مشاركة الجميع من أجل صناعة المستقبل و تعزيز الاستقرار السياسى و التنمية الشاملة ، والحفاظ على الاستقرار و تطوير السياسات العامة، المشاركة فى الانتخابات الرئاسية كدعم للدولة المصرية وتوجهاتها فى الداخل و الخارج ومساندة الدولة المصرية وتفعيل دورها والحفاظ على مكانتها فى الإطارين الإقليمي و العالمى ، كما أستعرض استحقاقات و فعاليات إجراءات الانتخابات الرئاسية المصرية ، وشروط انتخاب رئيس الجمهورية .
اترك تعليق