مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
نذر صوم الاثنين والخميس على الدوام ما حكمه اذا شق 

 أجاز بعض الفقهاء لمن شق عليه الوفاء بالنذر أن يُخرج كفارة يمين وهي إطعام عشرة مساكين لقوله صلى الله عليه وسلم: "وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ" فمن أخذ بهذا الرأي فلا حرج عليه.


وفى هذا السياق افاد الدكتور مجدى عاشور المستشار الاسبق لمفتى الديار المصرية _أن من نذر ولم يحدد ما نذره جنسًا أو صفة ، فليتحلل من نذره بكفارة يمين تقليدًا لمذهب الجمهور  وكفارة اليمين هي إطعام عشرة مساكين ، فإن لم يكن معه ما يُطْعِم به فعليه صيام ثلاثة أيام ولو متفرقة . 

وقال العلماء النذر قربة من القربات أمر الله تعالى بالوفاء به، فقال تعالى: (وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ) الحج/29، وقد مدح الله تعالى الذين يوفون بنذرهم بقوله تعالى: (يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا) الإنسان/7، ونذر صوم أيام الإثنين والخميس يجعل صوم هذه الأيام واجباً وأجر صيامها أجر فعل الواجب لا أجر النفل

بين اهل العلم ان النبى صل الله عليه وسلم نهى عن النذر إيثارا للسلامة وطمعا في جود الله تعالى بلا مقابل ولا شرط 

 وعلل ﷺ نهيه بأن النذر ليس فيه فائدة و لا يأتي بخير؛ وذلك لما يترتب عليه من إيجاب الإنسان على نفسه شيئًا هو في سعة منه، فيُخشى عليه أن يُقصر في أدائه اوربما ظن أن الله تعالى أجاب طلبه ليقوم بعبادته وكذلك لانتفاء ان تكون نية التقرب إلى الله في هذا النوع خالصة لله فيتعرض للإثم 
 
وقد قال النبى صل الله عليه وسلم فيه "إنَّه لا يَرُدُّ شيئًا، ولَكِنَّهُ يُسْتَخْرَجُ به مِنَ البَخِيلِ"_فالنذر  لا يستخرج به الا من البخيل الذي لا يقوم إلا بما وجب عليه فعله وتحتم عليه أداؤه، فيأتي به مكرها، متثاقلا، فارغا من أساس العمل، وهي النية الصالحة، والرغبة فيما عند الله تعالى على قول العل
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق