مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

مع حلول الخريف وانطلاق الدراسة العودة إلي الكمامة

تحذيرات طبية من انتشار جديد لكورونا.. رغم تجاوز المرحلة الحادة

المتحورات الجديدة ضعيفة.. لكن الإصابات تتزايد في الخريف

التطعيم ضد الأنفلونزا و"كوفيد".. ضروري لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة

الحفاظ علي الإجراءات الاحترازية.. "نصيحة ذهبية"

أجمع خبراء الصحة والطب علي أن العالم لم يعد في المرحلة الحادة من وباء كورونا إلا أن منظمة الصحة العالمية مازالت تؤكد أنه يتعين علي الدول زيادة مراقبة المتحورات الجديدة ومتغيرات أوميكرون الفرعية الأخري تحسبا لحدوث اي تغيرات اوطفرة جديدة في الفيروس.. خاصة بعد زيادة اعداد الاصابات خلال هذه الفترة بالتزامن مع اقتراب قدوم فصل الخريف وبداية العام الدراسي الجديد واختلاط التلاميذ والطلاب داخل الفصول.


أكد الخبراء أن الالتزام بالإجراءات الاحترازية ضرورة خلال الايام القادمة حيث إن المخاطر الصحية تحيط بالبشرية من كل جانب خلال فصل الخريف ومن بعده الشتاء بسبب انتشار اكثر من فيروس يصيب الجهاز التنفسي بداية من فصل الخريف وهو الإنفلونزا الموسمية والفيروس المخلوي وكورونا ونزلات البرد وزيادة انتشار الحصبة والتهاب السحايا» وارتفاع مستويات سوء تغذية الأطفال.. هذه الفيروسات اصبحت تتربص بالبشرية وتتحين الفرصة في حالة عدم التزامنا بالإجراءات الوقائية البسيطة التي تتمثل في التباعد الاجتماعي وعزل المصاب بأي دور برد في غرفة منفردة وعدم الاختلاط به بالإضافة الي ارتداء الكمامات وغسل اليدين والحد من المصافحة بالاحضان حرصا علي عدم المعاناة مرة أخري وانتشار الفيروس وعدم إعطاء كورونا الفرصة لتعطّل مجري حياة البشرية.

اضاف الخبراء ان الخوف يتمثل في اختلاط فيروس كورونا مع الفيروسات التنفسية الاخري وهذا الاختلاط قد ينتج عنه سلالة جديدة اكثر شراسة خاصة الفيروس المخلوي الذي انتشر خلال الفترة الماضية واحدث ضجة في معظم البلدان والتخوف من ظهور سلالات جديدة في البلدان التي تعاني أصلا من أزمات إنسانية ناجمة عن النزاعات والكوارث الطبيعية وتغيّر المناخ. فهي بلدان اضطر فيها الأشخاص للفرار من ديارهم بسبب الحروب أو العنف أو الفيضانات. فتجدهم يعيشون تحت أغطية بلاستيكية في الخلاء. أو في مخيمات اللاجئين أو المستوطنات غير الرسمية. وليس لديهم بيوت يمارسون فيها التباعد الاجتماعي أو الانعزال.كما يفتقرون إلي المياه النظيفة والصابون لغسل أيديهم. باعتبار ذلك أبسط وسيلة لحماية أنفسهم من الفيروس.أما إذا اشتدّ بهم المرض. فلا سبيل لهم للوصول إلي مرافق الرعاية الصحية التي يمكن أن توفر لهم سريرا وجهازا للتنفس الصناعي.

طالب الخبراء بضرورة مساعدة الفئات الضعيفة للغاية التي تشكل الملايين من الناس الذين تقطعت بهم الأسباب لحماية أنفسهم.

التضامن شرطى حاسمى أيضا لمكافحة الفيروس المعدية سريعة الانتشار خاصة بين كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة والأشخاص ذوو الإعاقة يواجهون مخاطر خاصة أكثر من غيرهم. ويحتاجون إلي بذل قصاري الجهد لإنقاذ أرواحهم وحماية مستقبلهم.

د. عصام عزام:

أعراض كورونا لم تتغير.. وفترة تقلب الطقس خطيرة

أكد د. عصام عزام خبير الأمراض الصدرية ومستشار منظمة الصحة العالمية سابقًا ان المتحورات الجديدة من فيروس كورونا ادت الي نشاط ملحوظ للفيروس وزيادة أعداد المصابين في جميع البلدان خصوصا مع دخول فصل الخريف. وبالتالي. يعود الحديث عن خطر وقوع وفيات بسبب الفيروس رغم أن متابعة الاوساط العلمية والمختبرات البحثية في العالم تؤكد ضعف المتحورات الجديدة من كوفيد 19 الا انه ما زال "أكثر خطورة بشكل واضح من نزلات البرد التقليدية".

اشار الي ان الحصول علي التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية خلال هذه الأيام قبل بداية فصل الشتاء ضرورة لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والاطفال الذين يعانون من مشاكل صحية كما ان الجرعات التعزيزية من لقاح كورونا مهمة للغاية لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة وهناك اتفاق عام علي أن الجرعات المعززة مفيدة للفئات الأكثر ضعفا.

كما ان الكمامة أصبحت مسألة حتمية خلال فصل الشتاء لعدم الإصابة بالأمراض التنفسية المعدية حتي ولو كانت الإنفلونزا الموسمية لأنها معدية وتسبب نسبة وفيات سنوية بين الفئات الأكثر عرضة للعدوي.
أوضح عزام أن الأشخاص المعرضين للخطر. من كبار السن. أو الذين يعانون من أمراض مثل السرطان أو السمنة أو مرض السكري. يجب أن يستمروا في اختبار أنفسهم إذا ظهرت عليهم الأعراض.عليهم التوجه إلي أقرب مستشفي لأن هذا سيمكنهم من الاستفادة من الأدوية المضادة للفيروسات. وهي الأدوية التي يجب تناولها بسرعة في بداية العدوي. حتي لا تتدهور حالتهم.

نوه الي أنه من ضمن أمراض الشتاء التهاب الحلق:أول علامة علي أنك قد تعاني من نزلة برد. ومعظم الناس لا يهتمون بمعالجته ونتيجة لذلك قد يزداد الأمر سوءًا. ويعد أحد أكثر أمراض الشتاء شيوعًا وينتج عادةً عن عدوي فيروسية.وأسباب التهاب الحلق يرجع إلي العديد من العوامل المختلفة التي يمكن أن تؤدي إلي التهاب الحلق ولكن هذا شائع جدًا خلال فصل الشتاء.. كما ان الحساسية يسببها ملوثات الهواء.أورام الحلق.- أعراض التهاب الحلق:ألم شديد وإحساس بالحكة في الحلق.انتفاخ الحلق.احمرار اللوزتين.بقع بيضاء في الحلق.

2- حكة الجلد: قد تواجهها عند حلول فصل الشتاء هي الجلد الجاف والحكة. وذلك لأن الشتاء البارد لا يمكّن جسمك من التعرق بقدر ما يفعل في فصل الصيف. وبالتالي. عندما لا ينتج جسمك ما يكفي من الزيوت الطبيعية والرطوبة. فإنه يميل إلي الجفاف. مما يتسبب في بشرة جافة وحكة. لذا كل ما عليك فعله هو الحفاظ علي رطوبة بشرتك طوال الوقت باستخدام الفازلين وزيت جوز الهند.وأسباب حكة الجلد: الجلد الجاف. حب الشباب. الأكزيما. كيفية الوقاية من أمراض الشتاء: غسل اليدين جيدا بالماء والصابون. إذا كنت مصابًا بنزلة برد شديدة. فيجب تغطية فمك عند العطس والسعال. تأكد من استخدام أدواتك الخاصة عندما يتعلق الأمر بالأكل والشرب. تناول الكثير من الماء وحافظ علي رطوبتك.

3- الالتهاب الرئوي:علي عكس أمراض الشتاء الشائعة الأخري. غالبًا ما يحدث الالتهاب الرئوي بسبب عدوي بكتيرية. ويسد هذا المرض الحويصلات الهوائية وهي عبارة عن أكياس هوائية صغيرة في رئتيك ويملأها بالسوائل. ويمكن أن يحدث هذا المرض بين الشباب. ولكن إذا كان كبار السن يعاني منه. فقد يتضح أنه خطير.

- أسباب الالتهاب الرئوي: يحدث بسبب البكتيريا والفيروسات التي تتكاثر وتستقر في ثقوب صغيرة في رئتيك "الحويصلات الهوائية". وتم العثور علي هذه البكتيريا في السائل الذي يسد الثقوب الصغيرة في رئتك. ما يجعلك تصاب بضيق في التنفس. ومع ذلك. فإن هذا المرض قاتل لأنه يمكن أن ينتشر عن طريق السعال أو العطس أو عن طريق لمس شيء ما. والبكتيريا المسببة للالتهاب الرئوي مميتة لدرجة أنها تملأ أكياس الرئة بالسوائل البكتيرية والقيح وهذا يعرض الإنسان للخطر.

أما أعراض الالتهاب الرئوي:السعال الشديد .البلغم الأخضر.ارتفاع درجة الحرارة. ضيق في التنفس. القشعريرة. الصداع الشديد. الإسهال. التقيؤ. التعرق المفرط. لون الجلد الأرجواني. ألم في العضلات.

4- عدوي الأذن الحادة:التهاب الأذن هو شيء يحدث بسبب عدوي بكتيرية في الأذن الوسطي. ويمكن أن تكون التهابات الأذن مؤلمة للغاية بسبب الالتهاب وتراكم السوائل في الأذن الوسطي. وهناك عدوي الأذن الحادة والمزمنة. وعندما يتعلق الأمر بعدوي الأذن الحادة. فإنها تعتبر مؤلمة للغاية ولكنها تستمر لفترة قصيرة فقط. والمناخ الشتوي يمكن أن يسبب التهابات الأذن الحادة. عادة. يعاني الأشخاص المصابون بالتهابات الأذن الحادة من انسداد وحكة وألم في الأذنين.

أسباب الإصابة بعدوي الأذن الحادة البرد.. التهابات الجيوب الأنفية. التدخين. التغيرات في الظروف المناخية.

- أعراض التهاب الأذن الحادة: ألم حاد. عدم الراحة في الأذن. فقدان السمع

5- الربو: في حال إذا كنت تعاني من الربو. عليك الانتباه لفصل الشتاء حيث يمكن أن تحدث أعراض الربو مثل الصفير وضيق التنفس بسبب هواء الشتاء البارد.
- أسباب الإصابة بالربو: أسباب وراثية. يمكن أن يسبب الربو إذا كان والداك أو عائلتك لديهم تاريخ من العدوي الفيروسية.قد يؤدي التلامس المتكرر مع أنواع مختلفة من مسببات الحساسية التي قد تكون حساسًا لها أيضًا إلي الإصابة بالربو.
- أعراض الربو:السعال الشديد.صوت صافرة عند التنفس. ضيق في الصدر. ضيق في التنفس. التعب الشديد

6- الأزمة القلبية:تحدث النوبات القلبية عادة خلال فصل الشتاء مقارنة بفصول السنة الأخري. وذلك لأن الشخص الذي يعاني من ارتفاع ضغط الدم قد يتعرض لمزيد من الإجهاد في قلبه بسبب الشتاء البارد. وضع في اعتبارك أيضًا أن قلبك سيضطر إلي العمل بجد أكبر للحفاظ علي حرارة الجسم خلال فصل الشتاء. لذا. كل ما عليك فعله هو الحفاظ علي دفء نفسك.وأسباب النوبات القلبية: أحد الأسباب الرئيسية للنوبات القلبية هو تراكم الترسبات علي جدران الشرايين. ويؤدي ذلك إلي زيادة سماكة الشرايين وإبطاء تدفق الدم إلي أعضاء وأجزاء الجسم المختلفة. ويمكن أن يتسبب الأكل غير الصحي في تراكم الترسبات. ومع زيادة الوزن يسبب ذلك مشاكل في القلب. أيضًا. من أهم الطرق التي يمكن أن يصاب بها الشخص بمرض القلب هو الإفراط في التدخين.
أعراض النوبات القلبية: الضغط علي الصدر الذي يأتي ويذهب باستمرار. ألم شديد في رقبتك وذراعيك وفكك وظهرك ومعدتك.ضيق مفاجئ في التنفس. الغثيان والدوار.
طالب "عزام" بضرورة اتباع الإجراءات الاحترازية والوقائية وأهمها الكمامة خلال فصل الخريف والشتاء لان الفيروسات التنفسية تنشط خلال هذه الفترة وتمثل خطورة علي البشرية خاصة مع نشاط الرياح المحملة بالاتربة الناقلة للفيروسات التنفسية المختلفة ويتاثر بذلك كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي..مشيرا إلي أن الكمامة تمنع نقل عدوي الإنفلونزا الموسمية التي تقل خطورتها عن كورونا حيث انها تتسبب في نسبة وفيات عالية جدا علي مستوي العالم في كل عام ويجب اتخاذ الحذر في التعامل مع الحالات المصابة واتباع إجراءات العزل المنزلي بالطرق العلمية حرصا علي بقية أفراد الأسرة من نقل العدوي لهم. 

لفت إلي ان أعراض المتحورات الجديدة من كورونا هي نفس الأعراض التي بدأ عليه الوباء وهي ضيق في النفس أو صعوبة في التنفس والام في العضلات والقشعريرة والتهاب الحلق وسيلان الأنف والصداع والم الصدر واحمرار العين "التهاب المُلتحِمة" وفقدان حاستي التذوق والشم. 

قال عزام: تزداد مخاطر الإصابة بأعراض حادة عند الإصابة بكوفيد 19 لدي كبار السن. وتزداد المخاطر مع التقدم في العمر. وقد تزداد خطورة المرض أيضًا لدي المصابين بحالات مَرَضية أخري. هناك حالات مَرَضية معينة قد تزيد خطر الإصابة بأعراض حادة نتيجة الإصابة بكوفيد 19. والتي تتضمن:
أمراض القلب الخطيرة. مثل فشل القلب أو مرض الشريان التاجي أو اعتلال عضلة القلب.. السرطان.. داء الانسداد الرئوي المزمن.. الإصابة بداء السكري من النوع الأول أو الثاني.. السمنة.. ارتفاع ضغط الدم.. التدخين.. مرض الكلي المزمن.. مرض الخلايا المنجلية أو الثلاسيمية.. ضعف الجهاز المناعي الناتج عن زراعة الأعضاء المصمتة وزراعة نخاع العظم.. الحمل.. الربو.. الأمراض الرئوية المزمنة. مثل التليف الكيسي أو فرط ضغط الدم الرئوي

أمراض الكبد.. الخَرَف.. متلازمة داون.. ضعف الجهاز المناعي الناتج عن زراعة نخاع العظم أو فيروس نقص المناعة البشري أو بعض الأدوية.. الحالات المَرَضية المتعلقة بالدماغ والجهاز العصبي. مثل السكتات الدماغية.. اضطرابات إساءة استخدام الأدوية.

نوه إلي أن عوامل الخطر المرتبطة بمرض كوفيد 19 تشمل المخالطة اللصيقة لشخص مصاب بمرض كوفيد 19. وخاصةً إذا كانت تظهر عليه الأعراض.. التعرض لسعال أو عطس من شخص مصاب بالعدوي والقرب من شخص مصاب بالعدوي عندما تكون في مكان مغلق دون تدفق جيد للهواء.

كشف عزام انه علي الرغم من أن أعراض معظم المصابين بكوفيد 19 تتراوح بين خفيفة إلي معتدلة. لكن يمكن أن يسبب المرض مضاعفات طبية شديدة وأن يؤدي إلي الوفاة بالنسبة لبعض الأشخاص. إن كبار السن أو من لديهم مشاكل صحية أصلًا أكثرُ عرضة للإصابة بالمرض الشديد عند العدوي بكوفيد 19.

والمضاعفات تتضمن ما يلي: التهاب الرئة ومشاكل التنفس.. فشل عدة أعضاء في الجسم.. مشاكل القلب.. حالة رئوية حادة تؤدي إلي انخفاض كمية الأكسجين القادمة من خلال مجري الدم نحو أعضائك "متلازمة الضائقة التنفسية الحادة".. الجلطات الدموية.. إصابة حادة بالكلي.. التهابات فيروسية وبكتيرية إضافية.

استشاري الحساسية والمناعة

د. مجدي بدران:

الأمراض التنفسية تنتشر في الخريف والشتاء

ال د.مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة ان متحورات فيروس كورونا الجديدة أصبحت أكثر ضعفاً لكن مع قدوم فصل الخريف والشتاء تنتشر الأمراض التنفسية المتمثلة في الإنفلونزا الموسمية والفيروس المخلوي وكورونا ونزلات البرد الأمراض المعدية الاخري مثل الحصبة والتهاب السحايا ومن اجل مواجهة هذه الأمراض المتوقعة وفرت الدولة لقاحات كورونا والتطعيمات ضد الأنفلزنزا في مختلف المكاتب الصحية وفروع المصل واللقاح علي مستوي الجمهورية. 

اكد ان الفيروسات التنفسية تنشط في فصلي الخريف والشتاء مسببة الأمراض التنفسية المعدية مثل: الانفلونزا.. نزلات البرد.. والكورونا.. الفيروس المخلوي التنفسي.

شدد علي أن التطعيم ضد الكورونا والأنفلونزا سنوياً يوفر الحماية الكاملة من العدوي والمضاعفات التي تسببها حال الإصابة.

ذكر بدران انه حتي الآن. المتحورات الحديثة لفيروس كورونا تتميز بمايلي : ليست شرسة وبسيطة الأعراض التي تحاكي نزلات البرد المعتادة والعدوي تشفي تلقائيًا بلا مضاعفات في كافة الأعمار والعدوي بالمتحورات الحديثة لفيروس كورونا لا تشكل تهديدًا للمجتمع حتي الآن سوي كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة كما ان العدوي المتوقعة مع بداية العام الدراسي هي العدوي بنزلات البرد والإنفلونزا وهما الأخطر مقارنة بالعدوي بمتحورات الكورونا الحديثة السائدة في العالم.

وعن الأدوية التي يمكن استخدامها في العلاج قال إن مركبات الباراسيتامول كافية لخفض الحرارة . مع الراحة في الفراش . وشرب الماء والسوائل الطبيعية بوفرة والوضع الوبائي في مصر مطمئن حاليا. 
كشف بدران الفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة بمضاعفات الإنفلونزا او كورونا او المخلوي هم:

1- الأطفال تحت سن 5 سنوات. خاصة تقل أعمارهم عن 6 شهور.
2- المقيمون في دور رعاية الأطفال.
3- قليلي المناعة.
4- المصابون بأمراض مزمنة مثل الربو ومرض القلب ومرض الكلي ومرض الكبد والسكري.
5- الذين لديهم سمنة مفرطة. 

عدوي الإنفلونزا في الرئتين يمكن أن تؤدي إلي أزمات الربو وتفاقم أعراض الربو. وزيادة فرص حدوث الالتهاب الرئوي. 

 وفئات الأطفال الأكثر عرضة لنزلات البرد :  

 1- الرُّضع والأطفال الصغار.
2- قليلي المناعي. 
3- المصابون بالأمراض المزمنة المهملة العلاج.
4- نزلات البرد تكثر في الخريف والشتاء.
5- نزلات البرد تكثر في المراهقين المدخنين والمعرضين للتدخين السلبي.
6- الأطفال المعرضون للمخالطة اللصيقة في المدارس وسائل المواصلات.

  تطعيم الأنفلونزا  

لقاح الإنفلونزا الذي يُعطي أثناء الحمل يساعد في حماية الطفل من الإنفلونزا لعدة أشهر بعد الولادة.. يمكن أن ينقذ لقاح الإنفلونزا حياة الأطفال.

رغم أن نسبة فعالية تطعيمات الإنفلونزا ليست 100%. فإنها أفضل وسيلة للوقاية من الإنفلونزا.

لا يوجد علاج أو تطعيم ضد نزلات البرد. الشفاء يتم عندما يتعافي الجهاز المناعي ويقضي تمامًا علي فيروسات نزلات البرد.

التطعيم ضد الإنفلونزا يقلل من خطر إصابة الأطفال بالإنفلونزا الوخيمة التي تهدد الحياة بنسبة 75%.

التطعيم ضد الإنفلونزا يقلل من دخول المستشفي المرتبط بالإنفلونزا بنسبة 41% وزيارات قسم الطوارئ المتعلقة بالإنفلونزا إلي النصف بين الأطفال "الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و17 عامًا".
لقاح الإنفلونزا يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر مضاعفات الأنفلونزا.

قد يؤدي تلقي التطعيم أيضًا إلي حماية الأشخاص من حولك . بما في ذلك الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بمرض الإنفلونزا الخطير. مثل الرضع والأطفال الصغار وكبار السن.
طالب "بدران" بضرورة السعي في تطعيم الأطفال من عمر 12 سنة ذوي الأمراض المزمنة بلقاح الكورونا خاصة الجرعات التعزيزية الذي توفره الدولة مجاناً.
مداومة تطهير وتنظيف الأسطح التي يتعدد لمسها.

الأطفال مرضي الربو الشعبي مستهدفون بالفيروسات التنفسية. وعليهم الالتزام بالعلاج وأدوية الوقاية من الأزمات التنفسية. في تطعيم الأطفال من عمر 12 سنة ذوي الأمراض المزمنة بلقاح الكورونا خاصة الجرعات التعزيزية الذي توفره الدولة مجاناً.

مداومة تطهير وتنظيف الأسطح التي يتعدد لمسها.
الأطفال مرضي الربو الشعبي مستهدفون بالفيروسات التنفسية. وعليهم الالتزام بالعلاج وأدوية الوقاية من الأزمات التنفسية.

  طرق الوقاية  

1- استخدام الكمامة في كل مكان به تجمعات أو وسائل المواصلات أو قاعات الحفلات وتغطية الفم والأنف بثني المرفق أو بمنديل ورقي عند العطس أو السعال.
2- غسل اليدين بشكل متكرر. مع تطهير الأيدي إما بالماء والصابون أو المطهرات الطبية.
3- الامتناع عن المصافحات أو العناق أو القبلات لأنها تنقل جميع الامراض التنفسيةو.التباعد الاجتماعي. عدم التدخين. أو التواجد في مجال المدخنين.
4- التغذية الجيدة. لأنها تعزز المناعة وشرب الماء بوفرة وعدم السماح بالعطش.
5- تهوية الغرف والصالات.
6- النوم مبكراً. وعدم السهر لتقوية المناعة.
7- الحصول علي حصة يومية 15 دقيقة من أشعة الشمس ولتكن قبل الظهر أو بعد العصر.
8- ممارسة الرياضة فهي تعزز المناعة وتوفر المزيد من الأكسيجين والتغذية للمخ . وإن تعذر ذلك فالمشي من أفضل الرياضات ونقي من كثير من أمراض العصر.
9- التطعيم ضد الإنفلونزا هام جداً للحماية من الإنفلونزا وتغيير مسار العدوي بالكورونا لو حدثت. تطعيم الإنفلونزا الرباعي. خاصة المسنين وذوي الأمراض المزمنة. والحوامل. والأطقم الطبية. 

موضحا أنه من الضروري الحصول علي جرعة تعزيزية من لقاح كورونا لتنشيط الجهاز المناعي لحمايته وحماية المجتمع من نشأة متحورات جديدة الكورونا.

د. حسن كامل:

اللقاحات وسيلة آمنة وفعالة لمنع انتشار الفيروسات

كد د حسن كامل استشاري الحميات والأمراض المعدية ومدير مستشفي حميات العباسية الأسبق أن الأمراض المصاحبة لفصل الشتاء هي الأمراض التنفسية المعدية. التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالجراثيم الفيروسية والبكتيرية وهي لها درجة عالية من الانتشار ونقل العدوي بين الأفراد. الأمراض التنفسية المقصودة هي التي تحدث في الجهاز التنفسي. بدءاً من الجيوب الأنفية والحنجرة. وحتي الرئتين. فتحدث بها التهابات تسبب أعراضا متعددة وهي أمراض الإنفلونزا ونزلات البرد والتهابات الشعب الهوائية وكورونا والفيروس المخلوي التنفسي بالإضافة إلي الالتهابات الرئوية.

اشار الي انه من الجراثيم الشائعة المسببة لهذه الالتهابات الفيروسات. وفي فصل الشتاء تنشط هذه الفيروسات وتتسبب في إظهار أعراض تنفسية عدة. مثل التهابات الجيوب الأنفية. التهابات الحنجرة والشعب الهوائية وأيضاً التهابات الرئة. وأعراضها أحياناً تكون بسيطة كالإحساس بالتعب والإرهاق وحدوث الرشح وزيادة إفرازات الأنف. وأحيانا أخري تتطور إلي ارتفاع كبير في درجات الحرارة وصعوبة في التنفس. مما يتطلب الدخول إلي المستشفي وتقديم العلاج بطريقة مكثفة. تشخيص الالتهابات الفيروسية يكفيه غالباً تاريخ الحالة والفحص السريري. وقليل جداً يتطلب فحوصات مخبرية كما في حالات التهابات فيروسية من أنواع محددة.

تتطلب طرق الوقاية من الأمراض التنفسية المعدية عدة عوامل. أهمها الوقاية. وهذه أيضاً لها أكثر من طريقة. كمثال. مطلوب استشارة طبيب الجهاز التنفسي خصوصاً إذا كان الشخص يعاني أمراضا تنفسية مزمنة للتعرف علي أفضل الطرق للوقاية من هذه الالتهابات التي تنشط في فصل الشتاء. الفيروسات تنتقل بين الأفراد. سواء عند الصغار أو الكبار. عن طريق الهواء من السعال أو العطس. وغالباً ما يحدث ذلك علي مسافات قصيرة نسبياً. لكن الفيروسات عندما تكون خارج الجسم. فإنها تعيش علي الأسطح. ومن ضمنها سطح جسم الإنسان. فهنا ينبغي غسل اليدين والأسطح للإقلال من تناقل هذه الفيروسات. وأيضاً ارتداء القناع الواقي علي الأنف والفم. خصوصاً في وجود أفراد آخرين مصابين. يستطيع أن يقلل العدوي لغير المصابين.

أوضح أنه من الأمراض التنفسية التهابات الرئة البكتيرية. وهي علي الرغم من كونها موجودة طوال السنة. فإنها أيضاً تنشط في فترة الشتاء. والبكتيريا مخلوق يختلف عن الفيروس بأنه ممكن أن يسبب مرضا أشد. لكنه كالفيروس في اختيار ضحاياه. فأغلبهم من كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.وقليل أن يحدث في الأفراد الأصحاء. وطريقة انتقال بكتيريا التهابات الرئة هي كطريقة انتقال الفيروسات. فهي تعتمد علي الانتقال في الهواء عن طريق السعال من مسافات قريبة غالباً. لكن انتقالها من فرد لآخر قليل حدوثه وغالباً ما تكون أشد. ويصاحبها سعال ووجود إفراز لعاب. تشخيص التهابات الرئة البكتيرية يتم عن طريق الفحص السريري وأيضاً الأشعة السينية للرئة. وهذا يكفي عند أغلب الأفراد. والعلاج يكون دائماً باستخدام المضادات الحيوية. وهناك طعوم يمكن استخدامها ضد التهابات الرئة البكتيرية وهي موجهة ضد بكتيريا Pneumococcal. وهي من أكثر أسباب التهابات الرئة البكتيرية شيوعاً. والطعوم لها القدرة علي تقليل فرص حدوث هذه الالتهابات. وهي ليست مخصصة للجميع ولكن عند الأفراد الأكثر عرضة للإصابة بها. مثل المسنين ومرضي السكري والأمراض المزمنة للرئة والقلب وحالات أخري ممكن استشارة الطبيب المعالج عنها. والوقاية منها. بتقليل مخالطة المرضي وغسل اليدين وارتداء القناع الواقي واستخدام الطعوم جميعها طرق فعالة لتقليل الإصابة بالأمراض التنفسية الشتوية.

  التطعيمات  

اكد ان الطعوم ضد الفيروسات. وتعتبر طريقة فعّالة وآمنة لمنع انتشار الفيروسات. وأهمها فيروس الإنفلونزا. وخلال السنوات العشر السابقة. شاهدنا موجات عدة من انتشار نماذج متعددة من فيروس الإنفلونزا. وتم تطوير أنواع عدة من الطعوم لمنع انتشارها. كالطعم المخصص ضد إنفلونزا الطيور والذي انتشر في عام 2008 لكن في أماكن محددة وقليلة حول العالم. وأيضاً إنفلونزا الخنازير في عام 2015 الذي امتد إلي أماكن متعددة في الوطن العربي. ونسخة فيروس الإنفلونزا المستمر في الظهور هي الإنفلونزا الموسمية. وعلي الرغم من انتشارها وإصابة العديد بها. فإن الغالبية العظمي من المصابين تكون حالتهم المرضية بسيطة وسهلة العلاج عن طريق علاج الأعراض. فليس مطلوبا استخدام دواء مضاد للفيروس عند أغلب المرضي. ويسبب فيروس الإنفلونزا الموسمية بشكل عام أعراضا عدة. مثل الإعياء وارتفاع الحرارة والرشح وضعف القدرة علي التنفس. ومن الممكن أن تتطور هذه الحالة إلي فشل رئوي وخلل في أجهزة الجسم الأخري. وهذا ما نراه عند المرضي المسنين وأصحاب الأمراض المزمنة كمرضي السكر وأمراض القلب والكلي والكبد. ومن يعانون أمراض نقص المناعة أو المقيمين في المراكز الصحية ودور العجزة. ويعتبر فيروس الإنفلونزا الموسمية عند هؤلاء المرضي الضعاف في صحتهم ومناعتهم. عاملاً أساسياً ومهماً في التسبب بالإقامة في المستشفي ومضاعفات عدة وصولا إلي الوفاة أحياناً. 
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق