وكالات
صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أمس الاثنين، بأن من غير المقبول أن يتجاوز المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، برغبته أو بضغوط عليه، جوانب محددة من مسألة استخدام اليورانيوم المنضب.
وشددت زاخاروفا على تصريحات جروسي التي أشار فيها إلى أن استخدام اليورانيوم المنضب لا يسبب تأثيرات إشعاعية كبيرة من وجهة نظر "السلامة النووية". لكنها أوضحت أن هذا لا يعكس القصة بأكملها، مشيرة إلى أن اليورانيوم المنضب، كونه معدنًا ثقيلًا، يشكل تهديدًا كبيرًا على البيئة والبشر من خلال السمية الكيميائية.
زاخاروفا أكدت أيضًا أنه يجب معالجة هذه المسألة بحرص كبير وضمان الامتثال الكامل للمعايير والإجراءات الأمنية المتعلقة باليورانيوم المنضب، معتبرةً أن السكوت عن هذه المسألة ليس مقبولًا، سواء طوعًا أو تحت الضغط.
زاخاروفا أكدت أن جروسي لم يكمل تصريحه بالاعتراف بأنه أثناء اختراق درع اليورانيوم المنضب، يتعرض القضيب اليورانيومي المنضب للتسخين، مما يزيد من احتمالية اشتعاله. وأشارت إلى أن الأمر يتعلق أيضًا بآثار بطانة الشحنة التي تكون على شكل اليورانيوم المنضب.
واختتمت زاخاروفا بالقول: "ربما هذا الأمر خارج نطاق خبرة جروسي كرئيس للوكالة الدولية للطاقة الذرية. يجب توجيه هذا السؤال إلى الكيميائيين، الذين سيقدمون لنا تقديرًا للآثار الضارة لتراكم المعادن الثقيلة على البيئة وصحة الإنسان".
اترك تعليق