شهدت الحلقة الـ 10 من مسلسل "رشيد"، للفنان محمد ممدوح، والفنانة ريهام عبد الغفور، احداث مؤثرة .
ودارت أحداث الحلقة 10، حول محاولة هروب رشيد وهو محمد ممدوح من السجن، بعدما قضى 14 عاما من المؤبد الذي حُكم عليه في مقتل الحاج فهيم وهو صلاح عبد الله، ليبحث عن صديقه أمير الذي قتل الحاج فهيم وهرب، بجانب البحث عن نجله سيف وهو حسن مالك.
وتوفي فاروق وهو أشرف عبد الغفور، أثناء هروبه من السجن برفقة رشيد وهو محمد ممدوح، بعدما أُصيب بطلق ناري، بعد هجوم مسلحين على سيارة ترحيلات السجناء، وأوصى رشيد بأخذ نصف الذهب الذي يدخره، ويٌعطي ابنته أمينة النصف الثاني من الذهب.
ودخل رشيد وهو محمد ممدوح، في حالة بكاء وصراخ هستيرية بعدما توفي فاروق وهو أشرف عبد الغفور، بين يديه، طالبًا منه عدم تركه بمفرده، وقام بدفنه في الصحراء مكان وفاته، بعدما صلى عليه صلاة الجنازة.
وانتقلت الأحداث للوقت الحالي، وحاوت أسماء وهى ريهام عبد الغفور، السيطرة على سيف وهو حسن مالك، حتى لا يذهب إلى أصدقائه والعمل في تجارة المخدرات مرة أخرى، حيث أخبرته أن ينتظر والده رشيد وهو محمد ممدوح، ومن ثم يذهب لـ أصدقائه، ولكنه رفض وخرج مسرعًا.
وقابل سيف وهو حسن مالك صديقه والذي كان يخبره أنه لن يعمل في تجارة المخدرات مرة أخرى، ووصلت أسماء وهى ريهام عبد الغفور، لمكانه لأخذه للمنزل ودار نقاش حاد بينهما، انتهى بذهابه رفقتها إلى المنزل.
وتسألت أسماء وهى ريهام عبد الغفور، على هوية الشخص الذي كان برفقة سيف وهو حسن مالك، والذي طلب منها عدم التدخل في حياته مرة أخرى، لتخبره أنها لن تسمح أن يضيع من بين يديهم مرة أخرى، ليؤكد لها أنه يُريد غلق صفحة حياته القديمة نهائيًا، لتعرض عليه أسماء المساعدة مُشددة أن ما سيقوله لها سيكون سر بينهما.
اترك تعليق