دبر له كمينا وسط الزراعات ولم يتركه حتى مات
قضت محكمة جنايات أسيوط برئاسة المستشار خالد احمد عبد الغفار وعضوية المستشارين احمد عبد التواب و أسامة علي فراج وأحمد حسونه عزب وبامانة سر سيد علي بكر و احمد سمير غويل حضوريا بمعاقبة المتهم محمد.ب.ع بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات ومصادرة السلاح الناري وإلزامه بدفع المصاريف الجنائية.
كشفت تحقيقات نيابة الفتح في القضية رقم 20780 لسنة 2020 جنايات الفتح والمقيدة برقم 6186 لسنة 2020 كلي شمال اسيوط والتي أحال فيها المستشار مؤمن رضوان المحامي العام الأول لنيابات شمال اسيوط المتهم لانه قتل المجني عليه سيد صديق مصطفي - عمداً مع سبق الإصرار والترصد - وذلك بأن بيت النية وعقد العزم المصمم علي ذلك وتربص له في المكان الذي أيقن سلفاً مروره خلاله وما أن ظفر به حتي اطلق صوبه عده طلقات نارية من السلاح التي بحوزته بندقية الية محل الاتهام الثاني قاصدا من ذلك قتله فأحدث به الإحداث الموصوفة بتقرير الصفة التشريعية المرفق بالتحقيقات والتي أودت بحياته ..كما أحرز سلاحاً نارياً مششخناً بندقية آلية حال كونه مما لا يجوز الترخيص بحيازته أو إحرازه أحرز ذخائر "عدة طلقات" استعملها علي السلاح الناري آنف البيان حال كونه مما لا يجوز الترخيص بحيازته أو إحراره.
انتقل اللواء محمد ياسر حكمدار جنوب وشرق اسيوط إلى مسرح الجريمة وتبين وجود جثة لذكر في العقد الثالث من العمر ملقاه علي الطريق متأثرا بـ 4 طلقات نارية احدهما بمنطقة الصدر من الناحية اليمني والأخري بمنتصف الجسد من الناحية اليسري بخلاف موضعين إصابة من الخلف موضعهما باسفل يمينه خلفا إضافة الي موضعين إصابة بالساعد الأيمن احدهما صغير والآخر كبير ..وقالت المبلغة عطيات بدري عبد الله انها كانت في انتظار زوجها المجني عليه بالقرب من مكان تواجده استعدادا للانتقال للعيش بمكان اخر وحين شعرت بتأخر قدوم المجني عليه قامت بالاتصال به فلم يستجب لها عقب ذلك تناهي الي سمعها دوي اطلاق نار من الخلف . فتوجهت لمكان تواجد المجني عليه فابصرته يدلف من علي الدراجة البخارية خاصته ومصابا بطلقات نارية واتهمت في ذلك شقيقها المتهم ولكنها اضافت انها لم تبصر واقعة مقتل زوجها المجني عليه الا انها شاهدته عقب حدوث اصابته وان من اخبرها بشخص مرتكب الواقعة هو شقيقها الاخر.. أضافت بقيام المتهم بتهديد المجني عليه بقتله اثناء تواجده بمسكن المجني عليه قبيل ارتكابه الواقعة بساعات قليلة لوجود خلافات فيما بينهما وأضافت انه قصده من ارتكاب الواقعة هو قتل المجني عليه ..فيما شهد عمرو البدري معاون مباحث مركز شرطة الفتح باجرائه تحرياته السرية حول الواقعة فقد توصلت الي قيام المتهم بارتكابه الواقعة وقتل المجني عليه مستخدما في ذلك سلاحا ناريا " بندقية الية" قاصدا من ذلك قتله..وثبت بتقرير مصلحة الطب الشرعي أن إصابات المجني عليه بالجذع والاطراف هي إصابات نارية نتجت من ثلاثة أعيرة نارية مفردة اطلقت من سلاح ناري من مسافة جاوزت مدي الاطلاق القريب . كما انه يجوز حدوث اصابته في تاريخ معاصر لتاريخ الواقعة ..فاصدرت المحكمة حكمها المتقدم في القضية.
اترك تعليق