تحت عنوان #ليدبروا_آياته _نشر الدكتور ايمن ابو عمر وكيل وزارة الأوقاف المصرية لشئون الدعوة عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك شرحاً مبسطاً لسورة العاديات يفصل خلاله المعان التى تشتملها مفردات الايات فكانت كالتالى
سورة العاديات قال الله تعالى
_ " والعاديات ضبحا "..و هذا قسَم من الله سبحانه بالخيل في وقت عدوها عند اشتداد القتال ، وصدور صوت نفَسِها ، وهو ضبح الصدر.
_" فالمغيرات صبحا " ؛ أي الخيل التي تغير على العدو في وقت الصباح .
_"فأثرن به نقعا " ؛ النقع ؛ الغبار ، أي أنها تثير الغبار بسبب سرعتها في المكان الذي أغارت عليه .
_" فوسطن به جمعا " ، أي توسطن جموع الأعداء ، ففرَّقن صفوفهم ، وشتتن شملهم .
_" إن الإنسان لربه لكنود " ، أي جاحد لنعمة الله عز وجل يعد المصائب ، وينسى نعم الله عليه ، وهذا هو جواب القسم .
_" وإنه على ذلك لشهيد " ، أي الإنسان مقر بذلك ومعترف به .
_" وإنه لحب الخير لشديد " ، أي كثير الحب للمال .
_"أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور " ، أي هلَّا علم ماذا ينتظر الخلق من الحساب والجزاء عند الخروج من القبور .
" وحُصّل ما في الصدور " ؛ أي أظهر الله ما في القلوب من خير أو شر .
_" إن ربهم بهم يومئذ لخبير " ، أي مطلع على أحوالهم وأعمالهم الظاهرة والباطنة ، ولا يخفى عليه شيء منها .
اترك تعليق