مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

اليوم في حضور وزيرة الثقافة

متحف رموز الفن يري النور.. بتوقيع ياسر صادق

إنجاز مهم لرئيس القومي للمسرح..
وحفل الافتتاح أكبر تكريم له
متعلقات سيد درويش ويوسف
وهبي ومارون النقاش وزكي طليمات
كتابات بخط اليد وصور نادرة تنتظر الزائرين

تفتتح الدكتور نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة اليوم متحف رموز الفن بالمركز القومي للمسرح، في حضورالفنان خالد جلال رئيس قطاع شئون الإنتاج الثقافي، والفنان ياسر صادق رئيس المركز، الذي حقق هذا الإنجاز المهم، وأعاد إلي المركز بريقه وحيويته ونشاطه، ويعد الافتتاح أكبر تكريم لهذا الفنان الذي سيغادر منصبه بعد أيام قليلة، ورغم ذلك أصر على استكمال مشروع التطوير، الذي سيظل مرتبطاً باسمه لفترة طويلة، عزف الكثيرون عن التردد على هذا المركز نظرًا لحالة الإهمال التي أصابته، إما بفعل عدم توافر الإمكانات المادية والتقنية لتطويره، أو بفعل عدم وجود رؤية واضحة لدوره من قبل القائمين عليه.


مؤخرًا استعاد هذا المكان، بريقه، وذلك في عملية تطوير شاملة، ربما كان أبرز نتائجها إقامة متحف رموز الفن الذي يضم عديد الوثائق النادرة، والمتعلقات الشخصية لبعض الرموز الفنية المصرية والعربية، من أمثال سيد درويش، داوود حسني، يوسف وهبي، زكي طليمات، مارون النقاش، أمينة رزق، وغيرهم.


أغلب هذه المتعلقات كانت بحوزة المركز فعليًا، لكنها كانت محجوبة ومحتفظًا بها في مخازن تعرضها للتلف أو الضياع، وبعضها كان بحوزة أصحابها أو ورثتهم وتم إهداؤها للمركز بعد عملية التطوير.


من بين هذه الكنوز التي ضمها المتحف: مخطوطات بخط اليد لبديع خيري، ومارون النقاش، ومحمد التابعي، وأبوالسعود الإبياري، ومخطوطات ونوت موسيقية، وقبعات الراحل توفيق الحكيم، وعباءة وشال الراحل صلاح جاهين، وجلباب محمد رضا. وبعض من مقتنيات زكي طليمات: مذكرات بخط اليد وسماعة اذن وحافظة جلدية وفتاحة خطابات ومقص، والفنان يوسف وهبي: ملابس مسرحيات الأخرس، وكرسي الاعتراف، وراسبوتين، والمخرج نبيل الألفي: نوط فضة لجائزة الدولة، وختم خاص به، سيد درويش: عوده وعصاه وصورة من قسيمة زواجه بجليلة، عدلي كاسب: روب وشوارب وناي، داود حسني: عود وطربوش وعصا وأوبرا مرسومة بخط يده، زوزو نبيل: جواز سفر وساعة وبطاقة شخصية وقسيمة زواج واسطوانة بصوتها موقع عليها بخط يدها على الغلاف، وخواطر بخط يدها وساعة، سميحة أيوب: حقيبة يد ونظارة وقلم وملابس مسرحية الفتي مهران، ومسرحية سكة السلامة، ومقتنيات أخري لكل من توفيق الدقن، عبدالمنعم إبراهيم،شكري سرحان، إبراهيم سعفان، سميرة عبد العزيز.مشيرة إسماعيل، آمال رمزي، سمير العصفوري، السيد راضي، محمود الجندي، سيد زيان، أحمد عبدالحليم، سناء شافع، مجدي وهبة، محمد شوقي، طلعت زكريا، صلاح رشوان، حسن الديب، فهمي الخولي، محمود مسعود، وجار حاليًا استكمال إهداء المركز مقتنيات الراحلين نجيب سرور، وكرم النجار، وفاروق الفيشاوي، وعايدة كامل وغيرهم.


كما يضم المتحف مجموعة من المجسمات، منها ماكيت دار الأوبرا المصرية، ماكيت المسرح القومي قبل التجديد، ماكيت مسرح القهوة في بداية القرن التاسع عشر، ماكيت مسرح أجيال الحلو، ماكيت مسرح الارتجال "أوائل عصر النهضة"، ماكيت مسرح سيد درويش.

هناك أيضًا ألبومات صور، وصل عددها حتي الآن إلي خمسة وخمسين ألبومات تضم صوراً أصلية ونادرة لرواد المسرح المصري، أمثال يوسف وهبي، أمينة رزق، فاطمة رشدي، فتوح، عزيزعيد، بشارة واكيم، زكي رستم، فردوس حسن، زينب صدقي، عبدالعزيز حمدي، توفيق الحكيم، جورج أبيض، دولت أبيض، وصور عروض مسرحية مثل مسرحية يقظة الضمير، كرسي الاعتراف، الجريمة والعقاب، هزيمة السيرك، الحاكم بأمر الله، الغيرة، قهوة الملوك، ثورة المربي، كفاح شعب، الأيدي القذرة، إيزيس، ابن عز، الأيدي الناعمة، تلميذ الشيطان.


وجود هذا المتحف، الذي يتم افتتاحه اليوم، دفع عددًا من أبناء وأحفاد الفنانين الراحلين إلي إهداء مقتنيات ذويهم لوضعها داخل المتحف، وكان آخرهم أسرة الفنان أحمد راتب والتي أهدت المركز القومي للمسرح كلا من: "النظارة التي جسد بها الفنان الراحل شخصية "القصبجي" في مسلسل "أم كلثوم"، "العباءة" التي ارتداها بالمشهد الأخير في العرض المسرحي "الزعيم"، "جيليه" ارتداه الراحل في مسلسل "هند والدكتور نعمانش، "القبعة" التي كان يرتديها أثناء تجسيد شخصية "بيبرس" في الفيلم السينمائي "جزيرة الشيطان"، بدلة ارتداها في مسرحية "الزعيم"، بالإضافة إلي: جوازي سفر، أحدهما خاص بالحج، وشهادة ميلاد أحمد راتب، وشهادة تأدية الخدمة العسكرية، والمصحف الشخصي للفنان الراحل.

نظرًا لقيمة هذه المقتنيات الفنية والتاريخية تم وضع نظام مراقبة شامل، وتأمين القاعات، فضلا عن تسجيل كل كبيرة وصغيرة في دفاتر خاصة حفاظاًَ على هذا التراث المهم، كما أن الدور العلوي في البناية سيتم تجهيزه كقاعة مشاهدة واستماع.. حيث يمتلك المركز تسجيلات وشرائط نادرة لرموز المسرح المصري والعربي.

الأمر لم يقتصر على المتحف فحسب، فمنذ الدخول من البوابة الرئيسية، يندهش الزائر لوجود حديقة متحفية رائعة، على جوانبها صور لبعض رموز المسرح والفنون الشعبية، وبداخلها مجموعة من التماثيل للبعض الآخر، وأصبحت هذه الحديقة مكانا يتسع لعقد الندوات والأمسيات، وتقديم العروض المسرحية والفنية، خاصة أن في الخطة إضافة كافتيريا، ليكون المكان ملتقي لكل المسرحيين والفنانين، واجهة المركز نفسها أعيد تجميلها وتزويدها بإضاءة تتناسب وعراقة المكان، وما يضمه من مقتنيات.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق