مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

فى الحديث القدسى _من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب _فأحذر 

 صرح المولى عز وجل  فى الحديث القدسى الوارد عن النبى صل الله عليه وسلم الذى جاء فيه "إِنَّ اللَّهَ قَالَ : مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ "_ عقوبة وحرب من تعرض لاولياء الله الصالحين 


وقد بين اهل العلم ان اولياء الله المقصود بهم هم العالمون بالله المخلصون له المواظبون  على طاعته 
مؤكدين ان الخاسر من اصر على ان يدخل حرب طرفها الاخر الله تعالى فهى حرب محسوم نتيجتها ولذلك على كل انسان ان يحذر الهلكة والتى تتأتى بالتعرض لاهل الله وهم عباده الصالحون واوليائه وخُلصائه بالفول او الفعل 

علامات حب الله تعالى 
  وفى سياق هذا علينا ان نتعرض لسؤال يجول فى كل نفس مسلم يريد ان يكون من خُلصاء الله و يعلم ان تلك الدنيا لا تحلو الا برضاه سبحانه وان العافية لا تتم فى الحياة والاخرة الا بحبه وتجاوزه  سبحانه وهو _  كيف اكون على يقين من ان الله تعالى يحبنى وعلى راضياً رضاً تاماً 

وقد لخص اهل العلم الاجابة على ذلك السؤال فى امرين هما ان يجد المسلم نفسه على اتباع لهدى النبى صل الله عليه وسلم والثانى مقيماً لشعائر المولى عز وجل من صلاة وزكاة وصيام الى اخر الشعائر المطلوبة والثانى ان يتقرب الى الله تعالى بالنوافللا لقوله تعالى فى الحديث القدسى "وما زال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبَّه "والنوافل لا تقتصر على السنن من الصلوات وانما تشمل العمرة والصيام والصدقات فضلاً عن اتصاف المرء بالتواضع وعدم الكبر وعدم الخوف الا منه سبحانه 

 نتيجة وثمار محبة الله تعالى للعبد 

_ كان الله تعالى سمعه الذي يسمع به .." أي أنه لا يسمع إلا ما يُحبه الله " 
_ان يكون الله تعالى  وبصره الذي يبصر به .. فلا يرى إلا ما يُحبه الله  
_ يكون المولى عز وجل يده التي يبطش بها ... فلا يعمل بيده إلا ما يرضاه الله  
_ ورجله التي يمشي بها ... فلا يذهب إلا إلى ما يحبه الله  
 _فأن سأل الله اعطاه ... فدعاءه مسموع وسؤاله مجاب 
_ وإن استعاذه اعاذه ... فهو محفوظٌ بحفظ الله له من كل سوء  
 
شروط الولاية لله 

وقد اوضح المولى عز وجل ركنى الولاية التى بها يتحصل العبد على محبة الله تعالى والقرب منه سبحانه فقال فى كتابه العزيز"  أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ 63 "يونس 

فجعل الايمان والتقوى شرطى الولاية و القرب منه سبحانه وقد اوضح العلماء ان الولى لله هو  العالم بالله ، المواظب على طاعته ، المخلص في عبادته العامل بكتاب الله سبحانه وبسنة رسوله- صلى الله عليه وسلم - مؤثراً لهما على كل شيء ، مقدماً لهما في في كل شؤونه 

وبين العلماء أن كل من ادعي ولاية الله ومحبته بغير هذا الطريق ، فهو كاذب في دعواه وكذلك كل من سلك طريق الايمان والتقوى واتباع محبة نبيه سبحانه فالباب مفتوح أمامه لان يبلغ هذه المنزلة العلية و تلك الرتبة





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق