مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

خبراء تقنيون: التكنولوجيا طوق النجاة لمواجهة الأزمات الاقتصادية

أكد خبراء تقنيون مشاركون في فعاليات اليوم الثاني للدورة السادسة والعشرين للمعرض والمؤتمر الدولي للتكنولوجيا في الشرق الأوسط وإفريقيا (Cairo ICT) أن التكنولوجيا هي طوق النجاة لمواجهة الأزمات الاقتصادية والتحديات الراهنة.
 


جاء ذلك خلال جلسة ناقشت دور قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مواجهة ركود عالمي مرتقب، وذلك ضمن فعاليات اليوم الثاني للدورة السادسة والعشرين للمعرض والمؤتمر الدولي للتكنولوجيا في الشرق الأوسط وإفريقيا.


من جانبه، أكد المهندس هاني محمود مستشار رئيس الوزراء للإصلاح الإداري أن التكنولوجيا هي عصب أي صناعة، وهي دائمة التطور، مشيرا إلى أن الاتجاهات الحديثة في التكنولوجيا تظهر بشكل متسارع، مثل الإنترنت البشري (Human Internet)، وهو الاتجاه الحديث بعد تكنولوجيا انترنت الأشياء، لذلك تعد مراكز البيانات من أهم العناصر التي توفرها التكنولوجيا للمساعدة في اتخاذ القرارات الصحيحة. 


ولفت إلى أن مصر تمتلك أكبر مركز للبيانات في الشرق الأوسط، وهو مركز البيانات الخاص بالحكومة المصرية، الذي ساهم بشكل كبير في تقديم حوالي 120 خدمة حكومية خلال منصة مصر الرقمية ومن المفترض أن يصل عدد الخدمات الحكومية إلى 200 خدمة خلال 6 أشهر، مشيراً إلى أن أشباه الموّصلات هي عصب صناعة تكنولوجيا المعلومات.


من جهته، أوضح المهندس محمد عابدين الشريك المؤسس والمدير الإقليمي لشركة (CorporateStack) أن صناعة تكنولوجيا المعلومات تعد من أكثر الصناعات المؤمنة على جميع الأصعدة، كما أنها من أهم الأدوات المساعدة لأي صناعة خاصة أنها تعمل على تهيئة أي مناخ في أوقات الأزمات والتحديات لأن وقت الأزمات تظهر دائما قدرة التكنولوجيا لمواجهة التداعيات التي تصاحبها.


بدوره ، قال محمود بدوي، المدير التنفيذي بـ"كيندريل مصر"، إن قطاع التكنولوجيا مرن لتقديم الدعم الديناميكي للسوق المصري خاصة وأن التكنولوجيا تمتاز دائما بأنها مناسبة لكل وقت ولكل عصر، مشيراً إلى أن أوقات الأزمات تشهد نمو صناعات كثيرة بشكل سريع، فيما صناعات أخرى يقل نموها، فضلا عن أن التحول يعد شكلا اقتصاديا يعتمد على أطر وأنظمة معينة اعتمادا على التكنولوجيا، ما يدعم فرص النمو بشكل كبير.


وأكد أنه خلال أزمة فيروس كورونا، وفرت التكنولوجيا أدوات متعددة لمواجهة تداعيات الأزمة، مما يدل على أهمية الحلول المبتكرة التي تحتاجها أية صناعة، سواء في أوقات الأزمات أو حتي في الأوقات الطبيعية.


وقال محمد المفتي، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة (ICT Misr) إن الذكاء الاصطناعي هو المستقبل لأي صناعة، كما أن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي سيساعد في الخروج من الأزمة الاقتصادية الراهنة، خاصة وأن الوضع يحتم على الجميع البحث عن حلول مبتكرة، مشيراً إلى أن تطبيق الذكاء الاصطناعي في أي مرحلة من مراحل التصنيع، يساعد على معرفة أوجه القصور في المراحل الإنتاجية، وكذلك يعمل على تحسين كفاءة الإنتاج والارتقاء بالمنتجات في مختلف القطاعات، الأمر الذي يدل على أن الذكاء الاصطناعي لم يعد عنصرا من عناصر الرفاهية، بل صار سبيلا لزيادة الانتاجية بشكل كبير.


بدوره ، قال كارثيك أناندا الرئيس التقني الإقليمي ورئيس قسم الأبحاث الفنية والتسويق في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بشركة (ManageEngine) إنها ليست المرة الأولى التي تواجه فيها الدول أزمة اقتصادية، وإنما شهدت الكثير من الأزمات سابقاً، وكانت هناك أدوات لمواجهة هذه الأزمات، وفي الوقت الحالي ومع تطور التكنولوجيا بات على المنظمات إيجاد الحلول المبتكرة المعتمدة على التكنولوجيا.


وشدد علي ضرورة تجنب الخفض في التكاليف الخاصة بالتكنولوجيا، لأن ذلك سيؤدي إلى أن تصبح الموارد محدودة، وبالتالي تنشأ أزمة أخرى، مما يستوجب على جميع المنظمات والجهات المعنية السعي للحصول على هذه الحلول والأدوات والخدمات المبتكرة التي تمثل حلاً لتلك التحديات.

نقلا عن أ ش أ




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق