فى كيفية وحكم التخلص من المال الحرام اوضحت دار الافتاء ان من تكسب مالاً من حرام واراد التوبة منه _ان ذلك من الامور الواجبة التى تطلب الشرع التوبة منها واتفق العلماء ان التوبة منها تكون على الفور والتى يؤجر عليها صاحبها
واستشهدت الدار بما ذكره القرطبى فى تفسيره حول قوله تعالى "وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ" والذى اشار فيه ان التوبة لاخلاف بين علماء الامة على وجوبها
ولفتت الى ان السبيل الوحيد إلى التخلص من المال الحرام المكتسب من طريق غير مشروع هو التوبة منه ورده إلى صاحبه أو إلى ورثته، أما إذا لم يعلم صاحب المال ولا ورثته أو عجز عن رده، فإنه يتصدق به ويصرفه في مصالح المسلمين العامة بقصد حصول الثواب لصاحبه وسقوط الإثم عنه، فإذا فعل ذلك لم يكن الأجر له، وإنما يكون لصاحب المال الأصلي.
حكم قبول الهدية ممن يٌعلم ان ماله حرام
جائنى احد اقاربى بهدية وانا اعلم ان ماله حرام سؤال اوضح اجابته الشيخ _احمد وسام _امين الفتوى حيث افاد ان وزر ذلك يقع على صاحب الهدية _فلا يزر وازرة وزر اخرى
اترك تعليق