مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

ختام تاريخي.. لمؤتمر المناخ

 الرئاسة المصرية لـ "COP27" تعلن 4 قرارات مصيرية: 

1- صندوق للخسائر والأضرار
2- الاتفاق علي تمويل الدول النامية.. لمواجهة تداعيات التغيرات المناخية
3- تفعيل "اتفاقية باريس"
4- اعتماد عمل برنامج "تنفيذ شرم الشيخ" المرتبط بالتخفيف

 سامح شكري

القرارات بوابة للانتقال إلي الحياد المناخي
112 من القادة والزعماء انضموا لـ "قمة التنفيذ".. للتوصل إلي حلول ملموسة
نتائج المؤتمر شهادة علي إرادتنا الجماعية.. للاستجابة لمعاناة الملايين
البلدان النامية تتحمل العبء الأكبر من تغير المناخ
تستحق الدعم المالي لبناء قدراتها علي الصمود

أعلن سامح شكري وزير الخارجية رئيس مؤتمر المناخ "COP27" بشرم الشيخ عن قرارات القمة في الجلسة الختامية للمؤتمر.

جاءت أبرز القرارات بالإعلان عن إرساء صندوق مخصص للخسائر والأضرار. واعتماد برنامج عمل التفعيل المرتبط بالتخفيف في شرم الشيخ.

قال شكري: علي مدي أسبوعين حظيت شرم الشيخ بشرف احتضانكم إلي جانب آلاف المشاركين الذين جاءوا إلينا من مختلف بقاع العالم رؤساء الدول والحكومات أعضاء الوفود وممثلون من المجتمع المدني والشباب وغيرهم من الفاعلين الذين حضروا إلي هنا. بهدف الارتقاء بالاستجابة العالمية لتهديد الوجود الأكبر في حياتنا اليوم ألا وهو تغير المناخ.

أضاف أن العمل الذي تمكنا من إنجازه علي مدي الأسبوعين الماضيين والنتائج التي وصلنا إليها ما هي إلا شهادة علي إرادتنا الجماعية. نحن كأسرة للأمم قد أرسلنا رسالة واضحة ترن عبر العالم. حيث انه رغم الصعوبات التي يواجهها العالم واختلاف الرؤي والطموح وكذلك مستويات التخوف والشواغل. فقد بقينا ملتزمين بمعركتنا ضد تغير المناخ لفعل الدبلوماسية متعددة الأطراف.. وهناك المشككون والمتشائمون الذين قالوا إن الإرادة قد تنقصنا علي مستوي جدول الأعمال العالمي. لكننا تمكننا من الارتقاء بجهودنا وبمسئوليتنا من أجل الاستجابة للتوقعات العالمية.

قال سامح شكري: لقد عملنا علي مدار الساعة وجاهدنا من أجل الوصول للهدف الأسمي الذي انخرطنا فيه ونسعي لتحقيقه. وفي نهاية المطاف لقد تمكننا من تحقيق المنجزات ومن مواصلة شق الطريق من أجل الاستجابة لمعاناة الملايين من الأشخاص الذين يعانون جراء تداعيات تغير المناخ في افريقيا وآسيا والشرق الأوسط ومصر وكل بقاع العالم.

أضاف شكري: لقد استمعنا إلي دعوات مرتبطة بخيبة الأمل واليأس في باكستان وغيرها من الأماكن. فباكستان يواجهها تحديات كبري مرتبطة بالفيضانات. مؤكدا أننا نريد أن نصل إلي مستهدف الإبقاء علي الاحترار العالمي في حدود درجة ونصف الدرجة.

تابع شكري قائلا: نحن نريد أن نغير ملامح المستقبل. فقد استمعنا إلي أصواتكم من غانا وعملنا علي الإعلان عن إرساء صندوق مخصص للخسائر والأضرار. فقمنا بالعمل عليه بكل شدة ونفخر لذلك.

قال وزير الخارجية سامح شكري إننا نغادر شرم الشيخ بأمل متجدد في المستقبل. مستقبل هذا الكوكب وبإرادة جماعية وعزم أكبر من أجل بلوغ مستهدف اتفاقية باريس الخاص بالاحترار. حيث اعتمدنا برنامج عمل التفعيل المرتبط بالتخفيف هنا في شرم الشيخ من أجل المساهمة في الإبقاء علي مستهدف الدرجة ونصف الدرجة. ونحن نعلم ما ينبغي القيام به من أجل صون هذا الهدف.

أضاف أننا هنا في مصر وقد أظهرنا مجدداً أن قادة العالم يستمعون إلي أهل العلم والقرينة العلمية وأننا نبني سياساتنا بناء علي الدليل العلمي وسنتخذ كل التدابير والخطوات من أجل ضمان توسيع رقعة أعمالنا المناخية. كذلك نغادر شرم الشيخ باتفاق مهم وملموس من أجل تفعيل اتفاقية باريس في هدفها المرتبط بالتخفيف وهذا مطلب طويل الأمد من طرف البلدان النامية التي تتحمل العبء الأكبر من تغير المناخ. وإن كانت هي الأقل مسئولية عنه وتحتاج وتستحق الدعم المالي من أجل بناء قدراتها للتصدي والاستجابة وبناء قدرتها علي الصمود.

أعرب عن ثقته بأن هذا العمل المستمر حول الهدف العالمي المرتبط بالتكيف سوف يتم وضع اللمسات الأخيرة عليه في مؤتمر الأطراف الـ "28" العام المقبل خدمة لمصالح الجميع.

نوه إلي أن برنامج تنفيذ شرم الشيخ الذي اعتمدناه الآن هو تجسيد لروح مؤتمر الأطراف الـ "27". أي التنفيذ والتفعيل. فالطريق واضح الذي سنستهدي به في جهودنا علي مدي السنوات المقبلة من أجل تفعيل التزاماتنا والوفاء بتعهداتنا. فنحن بشكل جماعي اتفقنا وتوافقنا علي التفعيل من أجل درء المخاطر والتهديدات المحيطة بكوكبنا. وتحويل التحديات إلي فرص من أجل النماء والتنمية بشكل متساو وعادل وشامل للجميع ومتزن. ووضع اليد في اليد سنتمكن من تحقيق ذلك.

لفت إلي أن من قابلهم من الوزراء والأعضاء والوفود والنشطاء ورواد الأعمال والرجال والنساء والأطفال. كلهم يرغبون في جعل هذا الكوكب أكثر احتواء لفرص الحياة الكريمة. كما أننا استمعنا إلي معاناة الملايين.

تابع: ونحن سنبقي دائما عاملين في نفس الاتجاه وما نحتاجه بناء ثقة وتراحم وتفاهم مشترك. فالعالم يستحق ذلك منا.

أعرب وزير الخارجية سامح شكري عن صادق امتنانه لزملائه في أمانة الاتفاقية الأممية المعنية بتغير المناخ الذين عملوا دون كلل أو ملل من أجل ضمان الإبقاء علي نجاح مؤتمر المناخ في شكله الحالي.

قال وزير الخارجية إن الانتقال من رئاسة مؤتمر لرئاسة أخري يتم بكل يسر وفعالية. معرباً عن صادق امتنانه للرئيس عبدالفتاح السيسي الذي تقدم بكل الدعم والمتابعة للحكومة المصرية ومؤسساتها منذ تقدمنا للترشح من أجل مواصلة العمل علي عقد مؤتمر المناخ بهذه الطريقة المنظمة التي شهدها العالم.

عبر "شكري" عن أمله أن يكون قد توصل الجميع إلي منجزاته التي يسعي إليها. معرباً عن شكره أيضا لفريق عمل رئاسة "cop 27" علي تعاونهم معي علي مدار الساعة لأكثر من عام. الذين جعلوا من مؤتمر الأطراف حقيقة وواقعاً علي المستوي اللوجيستي والمادي.

قال وزير الخارجية: أتمني أن تستحضرون ذكريات إيجابية علي هذا المؤتمر وعلي ثقافتنا وبلادنا. علي مدي سنين. معرباً عن صادق وعميق امتنانه علي رحابة صدركم وقبولكم ومتابعتكم لهذه العملية من أجل تحقيق الهدف المشترك. مقدماً كل آيات الاحترام والتقدير للحاضرين .

أكد سامح شكري أن 112 من القادة والزعماء انضموا لقمة التنفيذ. وتم التشديد علي ضرورة مضاعفة الجهود للتأكد من الوفاء والوصول لنتائج ملموسة.

أضاف شكري- خلال الجلسة الختامية لمؤتمر المناخ- أن القرارات التي تم التوصل إليها هي بوابة للنهوض بالتنفيذ وتعزيز التنفيذ والانتقال للحياد المناخي والقدرة علي الصمود. داعيا الجميع لاستخدام هذه القرارات ومشروعاتها ليس ككلمات علي الورق. ولكن كرسائل موجهة للعالم من أجل الأجيال القادمة لوضع الوتيرة المناسبة لتنفيذ اتفاق باريس وتحقيق أهداف هذا الاتفاق.

طالب باعتماد مشروعات القرارات المعروضة علي الجميع.. مضيفا: العالم يتابعنا ويشاهدنا وأناشدكم جميعا أن تكونوا علي مستوي المسئولية ونرجوها كمجتمع دولي. لاسيما من قبل الأكثر تضرراً وهشاشة الذين ساهموا بأقل نسبة في التغير المناخي.

أبدي أمله في استمرار النظر للمقررات والاستنتاجات التي تمت التوصية بها من قبل مؤتمر الأطراف.. معرباً عن امتنانه للوفود والمجموعات المتواصلة معه ومع الوفد. ما سمح بالوصول إلي النتيجة النهائية التي تم الوصول إليها.

دعا وزير الخارجية سامح شكري للنظر إلي المسائل المرتبطة بترتيبات التمويل للاستجابة للخسارة والضرر المرتبط بالآثار المناوئة للتغير المناخي. بما في ذلك التركيز علي التصدي للخسارة والضرر.. قائلا: وقد تقرر الأمر علي هذا النحو.

حول المسائل المرتبطة ببرنامج العمل لتعزيز علي وجه العجالة طموح التخفيف والتنفيذ المشار إليه.. قال إن الهيئة الفرعية للتنفيذ لن تتمكن من النظر في هذه المسائل وتمت إحالتها لاجتماع اتفاق باريس لمزيد من التوجيه. داعيا اجتماع اتفاق باريس للنظر في المشروع المقرر بعنوان "مسائل ترتبط ببرنامج العمل للتعزيز العاجل لطموح التخفيف والتنفيذ المشار إليه".

دعا وزير الخارجية سامح شكري لاعتماد المقرر بعنوان خطة التنفيذ الخاصة بشرم الشيخ. واتخاذ القرار علي هذا النحو. كما دعا اجتماع أطراف اتفاق باريس إلي النظر في تقارير لجنة التكييف ومراجعة فعالية التقدم وأداء لجنة التكيف واستكمال النظر في هذه المسائل. وتمت إحالتهم إلي اجتماع أطراف اتفاق باريس للنظر في التوجهات وأن يقام مشاورات إضافية إلي المسودة المقررة أمامنا. وطالب باعتماد مسودة القرار بعنوان تقرير لجنة التكيف عام 2022 ومراجعة التقدم والفعالية وأداء لجنة التكيف. كما ورد في الوثيقة واتخاذ القرار علي هذا النحو دون اعتراض.

طالب أيضا بالنظر في المادة السابعة علي جدول الأعمال "آلية وارسو" الدولية للخسائر والأضرار التي ترافق آثار تغير المناخ واستطعنا التوصل إلي حل يسمح بهذا العمل الحساس الخاص بالآلية أن يستمر وأن يحقق التقدم. داعياً لاعتماد المسودة المقرة واتخاذ القرار علي هذا النحو دون أي اعتراض.

بخصوص المسائل المتصلة بشبكة سانتياجو في إطار آلية وارسو الدولية للخسائر والأضرار المرتبطة بآثار التغير المناخي. قدموا توصية إلي الهيئات المعنية للنظر في المسألة. وطالب مؤتمر أطراف باريس باعتماد مشروع القرار المعنون شبكة سانتياجو لتلافي وتقليل ومعالجة الخسائر والأضرار في إطار آلية وارسو الدولية للخسائر والأضرار المرتبطة بأثآر التغير المناخي ولا يوجد اعتراض وتقرر الأمر علي هذا النحو.

دعا المؤتمر إلي النظر في المسائل المتصلة بأقل البلدان نمواً. وهيئة التنفيذ لم تستطع اختتام النظر في هذه المسألة وأحيلت إلي مؤتمر أطراف باريس لمزيد من التوجيه. وستعقد مشاورات عقب ذلك.. مطالباً المؤتمر باعتماد مشروع القرار المتعلق بهذا الشأن وتقرر الأمر علي هذا النحو ولا اعتراض.

حول البنود "13 و14 و15" المتصلة بالمادة السادسة باتفاق باريس ولم تستطع هيئة المشروعات الوصول إلي قرارات حول هذه المسألة. طالب بالنظر في البند الـ "13" والمتعلق بالتوجيه بالمقاربات التعاونية المحالة في إطار المادة السادسة والفقرة الثانية في اتفاق باريس. داعياً مؤتمر أطراف باريس لاعتماد مشروع القرار المعنون المسائل المتصلة بالمقاربات التعاونية المحالة إلي المادة السادسة الفقرة الثانية في اتفاق باريس. وتقرر الأمر علي هذا النحو.

دعا مؤتمر أطراف باريس للنظر في البند الـ 14. واعتماد مشروع القرار المعنون التوجيه حول الآلية التي أنشئت بموجب المادة السادسة الفقرة الرابعة من اتفاق باريس وتقرر الأمر علي هذا النحو.

دعا وزير الخارجية سامح شكري مؤتمر أطراف باريس إلي البند "15" لبرنامج عمل تحت إطار المقاربة غير السوقية المحال إلي المادة السادسة الفقرة الثامنة من اتفاق باريس.

دعا "شكري" مؤتمر أطراف باريس إلي اعتماد مشروع القرارات المعنونة للمسائل المتصلة ببرنامج العمل في إطار المقاربة غير السوقية المحالة إلي المادة السادسة الفقرة الثامنة من اتفاق باريس. مؤكداً أنه أقر الأمر علي هذا النحو.

طالب وزير الخارجية مؤتمر أطراف باريس إلي النظر في البند الفرعي "8 ج" توجيه إلي مرفق البيئة. داعياً المؤتمر إلي اعتماد مشروع القرار المعنون توجيه إلي مرفق البيئة العالمية الوارد في الوثيقة "إف تريبل سي بي ايه سي أم إيه 2022 إل". وأشار إلي أنه لم يتلق أي اعتراض.. قائلا: أقر الأمر علي هذا النحو.

دعا وزير الخارجية مؤتمر أطراف باريس إلي النظر في البند الفرعي "8 ب" توجيه لصندوق المناخ الأخضر. كما دعا مؤتمر أطراف باريس إلي اعتماد مشروع القرار المعنون توجيه إلي صندوق المناخ الأخضر الوارد في الوثيقة. مشيراً إلي أنه لم يتلق أي اعتراض.. قائلا: أقر الأمر علي هذا النحو.

دعا وزير الخارجية سامح شكري مؤتمر الأطراف للنظر في التمويل المناخي طويل الأجل. مطالبا المؤتمر باعتماد مشروع القرار المعنون التمويل المناخي طويل الأجل وتقرر الأمر علي هذا النحو بلا اعتراض.

طالب المؤتمر بالنظر في البند "8 ب" المسائل المتصلة باللجنة الدائمة المعنية بالتمويل. داعياً المؤتمر إلي اعتماد مشروع القرار المعنون: بالمسائل المتصلة باللجنة الدائمة المعنية بالتمويل. وتقرر الأمر علي هذا النحو.

كما دعا مؤتمر الأطراف إلي اعتماد مشروع القرار المعنون: اختصاصات الاستعراض الثاني لمهام اللجنة الدائمة للتمويل الوارد في الوثيقة إف. وتقرر الأمر علي هذا النحو دون اعتراض.

طالب المؤتمر بالنظر في البند "8 ج" تقرير صندوق المناخ الأخضر إلي مؤتمر الأطراف والتوجيه لصندوق المناخ الأخضر. داعيا المؤتمر لاعتماد القرار المعنون تقرير صندوق المناخ الأخضر إلي مؤتمر الأطراف والتوجيه المتعلق بصندوق المناخ الأخضر الوارد في الوثيقة إف وتقرر الأمر علي هذا النحو بلا اعتراض.

دعا مؤتمر الأطراف للنظر في البند "8 د" تقرير مرفق البيئة العالمي إلي مؤتمر الأطراف وتوجيه إلي مرفق البيئة العالمي. مطالباً مؤتمر الأطراف باعتماد القرار المعنون: تقرير مرفق البيئة العالمي إلي مؤتمر الأطراف وتوجيه إلي مرفق البيئة العالمي الوارد في الوثيقة إف. وتقرر الأمر علي هذا النحو.

كما طالب المؤتمر بالنظر في البند "8 هـ" الاستعراض السابع للألية المالية ولم تستطع الأطراف إكمال هذه الدراسة حول هذه المسألة. ومن ثم فإنها ستستمر في مؤتمر الأطراف الـ "28". داعيا الأطراف إلي النظر في البند "6 أ" تقرير لجنة التكيف واستعراض التقدم والفعالية والأداء المتعلقة بلجنة التكيف ولم تستطع الهيئتان النظر في هذه المسائل وطالب بتقديم المزيد من المشاورات. كما طالب المؤتمر باعتماد القرار المعنون: تقرير لجنة التكيف واستعراض التقدم والفعالية والأداء للجنة التكيف الوارد في الوثيقة إف وتقرر الأمر علي هذا النحو.

دعا مؤتمر بالنظر في البند السابع آلية وارسو الدولية للخسائر والأضرار المرتبطة بآثار التغير المناخي. مشيرا إلي أنه طلب من أحد أعضاء الوفد المشاورة تحت سلطة مؤتمر الأطراف فيما يتعلق بآلية وارسو الدولية بشكل مشترك مع عنصر الحوكمة المتعلق بالألية. ولم تستطع الأطراف الوصول إلي حلول تتعلق باستمرار إحراز تقدم في عمل الألية. وأحال المؤتمر النظر في هذه المسألة إلي الهيئة الفرعية. وطالب المؤتمر باعتماد مشروع القرار المعنون: تقرير اللجنة التنفيذية لآلية وارسو الدولية المعنية بالخسائر والأضرار المرتبطة بآثار التغير المناخي الواردة في الوثيقة إف. وتقرر الأمر علي هذا النحو.

بالنسبة للرسائل المتصلة بشبكة سانتياجو في إطار آلية وارسو الدولية للخسائر والأضرار المرتبطة بآثار التغير المناخي. قال إن هيئة المشروع وهيئة التنفيذ أحالا توصية للهيئات المعنية للنظر في المسألة. وطالب المؤتمر باعتماد مشروع القرار المعنون: شبكة سانتياجو لتلافي وتقليل ومعالجة الخسائر والأضرار في إطار آلية وارسو الدولية للخسائر والأضرار المرتبطة بآثار التغير المناخي. وتقرر الأمر علي هذا النحو ولا اعترض.

دعا وزير الخارجية سامح شكري مؤتمر الأطراف للنظر في البند "12" من تقرير آثار تنفيذ تدابير الاستجابة. حيث لم تستطع هيئة المشروعات والتنفيذ إكمال النظر في هذه المسألة. ثم أحيلت إلي مزيد من التوجيه. وتقرر الأمر علي هذا النحو بلا اعتراض.

طالب سامح شكري مؤتمر الأطراف بالنظر في البند الـ "13" حول الاستعراض الدولي الثاني للهدف العالمي طويل الأجل في إطار بدء الاتفاقية والتقدم العام من أجل إنجازه. والهيئتان لم تستطع النظر في هذه المسألة. وأحيلت لمؤتمر الأطراف لمزيد من التوجيه وتقرر الأمر علي هذا النحو بلا اعتراض.

دعا سامح شكري مؤتمر الأطراف للعودة إلي البند الفرعي لتقرير الهيئة الفرعية المعنية بالتنفيذ. والهيئة لم تستطع اختتام النظر في خطط التكيف الوطنية وأحيلت لمؤتمر الأطراف لمزيد من التوجيه. وتقرر الأمر علي هذا النحو بلا اعتراض.

طالب "شكري" مؤتمر الأطراف بالعمل المشترك حول الزراعة. وأحيل من هيئة المشروعات والتنفيذ إلي مؤتمر الأطراف لمزيد من التوجيه. داعياً المؤتمر إلي اعتماد مشروع القرار المعنون للعمل المشترك حول التنفيذ للإجراءات المناخية المعنية بالزراعة والأمن الغذائي وتمت الموافقة عليه. وتقرر الأمر علي هذا النحو بلا اعتراض.

دعا وزير الخارجية سامح شكري اجتماع باريس بأن ينظر في البند الخامس في المسائل المتعلقة بآلية التنمية النظيفة. مشيرا إلي أنه تم النظر في المسائل المتعلقة بآلية التنمية النظيفة وسجلها المشار إليه في الفقرة "75 ب" من القرار المرفق "3 سي ام ايه 3" وفق لما أوصي به من قبل هيئة التنفيذ.

طالب مؤتمر باريس باعتماد المشروع الذي يحمل التوجيهات المتعلقة بآلية التنمية النظيفة وفقا لما ورد في الوثيقة الخامسة. مشيرا إلي أنه لم يتلق اعتراضاً. لذلك أقر الأمر علي هذا النحو.

قال سامح شكري إن انتخاب أعضاء والأعضاء البدلاء لآلية التنمية النظيفة ومجلسها الإداري سيجري إجراؤها في وقت لاحق خلال اختتام أعمال الجلسة العملية لاتفاق باريس.

كما دعا إلي النظر في البند السادس في المسائل المتعلقة بالتنفيذ المشترك والرئاسة أجرت مشاورات حول التنفيذ المشترك تحت إشراف من لجنة الرقابة حول التوصيات.

أضاف "شكري" أنه استكمل العمل حول تقريره.. داعياً الاجتماع لاعتماد المشروع الذي يحمل عنوان "توجيهات حول تنفيذ المادة السادسة" بروتوكول "كيوتو" وفقا لما وردت عليه الوثيقة. مشيراً إلي أنه لم يتلق اعتراضاً. لذلك أقر الأمر علي هذا النحو.

سيمون ستيل:

ركيزة أساسية.. للتصدي لأضرار المناخ

الانبعاثات العالمية يجب أن تنخفض بداية من 2025

قال الأمين التنفيذي الجديد لتغير المناخ التابع للأمم المتحدة سيمون ستيل إن الحوار حول كيفية التصدي لتداعيات التغير المناخي علي المجتمعات أثر علي مصادر رزقها وسبل عيشها. لافتاً إلي أنه خلال مؤتمر الأطراف الـ 27 تم إرساء قواعد الصندوق الذي سيؤسس ركيزة أساسية في القدرة علي التصدي للأضرار والخسائر المترتبة علي تغير المناخ.
أشار ستيل- في كلمة خلال الجلسة الختامية لمؤتمر المناخ بحضور وزير الخارجية سامح شكري- إلي أن تقرير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ في ابريل الماضي الذي تم إقراره والاتفاق عليه من طرف العلماء الدوليين. أكد أن الانبعاثات العالمية ينبغي أن تنخفض بداية عام 2025. كما تناول ضرورة تخفيض الانبعاثات إلي النصف بحلول 2030. حيث أعطينا ضمانات بأنه ليس هناك أي مجال للانتكاسات أو التراجع.
أكد أن برنامج عمل التخفيف سيصل إلي المنجزات هذا العام. لافتا إلي أنه تم وضع خطةج عمل لبرنامج التكيف في عام 2023 التي ستعمل علي وضع المكونات المرتبطة بالهدف الجماعي العالمي حول القدرة علي الصمود والتكيف.
أضاف أن جميع الأطراف تعاهدوا بالعمل من أجل الابتعاد عن الوقود الاحفوري بما فيها النفط والفحم والغاز. مشيرا إلي أن المجتمع المدني له الفضل لما وصلنا إليه اليوم.
أوضح أن ملايين البشر كانوا يتابعون عمل المؤتمر من أجل التغلب علي التحديات وتذليل العقبات. لافتا إلي أن أصوات هؤلاء البشر كان لها الأثر في وضع السياسات والمطالب.

ممثلة وفد باكستان:

نافذة للاستثمار في العدالة المناخية

أثنت ممثلة وفد باكستان علي الدور القيادي المتميز الذي قام به سامح شكري رئيس مؤتمر المناخ "cop27" للتغلب علي التحديات والتوصل إلي التوافق التاريخي. لافتة إلي أن صندوق تمويل الخسائر يمثل نافذة للاستثمار في العدالة المناخية.
أعربت عن شكرها للأمين العام للأمم المتحدة علي سرعة الاستجابة مع الإقرار علي آثار الفيضانات المدمرة في باكستان. وما كلفته من حياة 33 مليون نسمة والأضرار التي بلغت تكلفتها 30 مليار دولار.

المتحدث باسم تحالف الدول الجزرية الصغيرة:

يراعي أعباء تغير المناخ

قالت المتحدثة باسم تحالف الدول الجزرية الصغيرة إن "cop27" اتخذت إجراءات حاسمة علي خلفية إنشاء صندوق للخسائر والأضرار. وهذه بداية لنموذج جديد يراعي أعباء تغير المناخ.
أشارت إلي أن إنشاء هذا الصندوق يرسل إشارات إلي العالم بأن الخسائر والأضرار لن تتحملها فقط الحكومات والشعوب الأقل مسئولية عن الانبعاثات فقط. وهذه خطوة نحو العدالة المناخية.
دعت جميع الأطراف للعمل بشكل بناء من أجل تصميم وتفعيل هذا الصندوق خلال الأشهر المقبلة. كما يجب الحفاظ علي التزامنا المشترك لاستخدام الوقود الأحفوري ومضاعفة الجهود المتعلقة بخفض الانبعاثات بشكل سري من خلال الطاقة المتجددة والتكيف التحويلي ومواكبة آثار المناخ.

ممثل بوليفيا:

يجب تزويد الصندوق ب ما يكفي من التمويلات

أشاد ممثل بوليفيا بالقرارات التي تم اتخاذها خلال مؤتمر المناخ. خاصة إرساء صندوق خاص بالأضرار والخسائر. معرباً عن أمله في أن يتم تزويد هذا الصندوق بما يكفي من التمويلات خدمة للشعوب.
أشار إلي أنه كان هناك تعهد بـ 100 مليار دولار وإنشاء صندوق للتكيف وتزويده بالتمويلات. ولكن العديد من هذه المبادرات لم تتم ترجمتها علي أرض الواقع. ودعا إلي التركيز علي المطامح الملموسة وبذل جهود أكبر بكثير من أجل حفظ كوكب الأرض والطبيعة ومن أجل بلوغ مستهدفات 2050. فإن البلدان المتقدمة ينبغي أن تقوم بمسئولياتها وينبغي تحريك تمويلات وتكنولوجيات ودعم لبناء القدرات من البلدان المتقدمة إلي الدول النامية.
بدورها. أشادت ممثلة فنزويلا بالرئاسة المصرية لمؤتمر المناخ وممثلي الوفود علي جهودهم الكبيرة خلال هذه العملية التفاوضية. معتبرة أن مؤتمر المناخ في شرم الشيخ حجر الزاوية من أجل مكافحة الاحترار العالمي حفاظاً وحماية للطبيعة.

ممثل المملكة المتحدة:

إنجاز كبير

قال ممثل المملكة المتحدة إن المفاوضات بشأن الخسارة والضرر لم تكن هينة. ولكن ما تم الاتفاق عليه يعد إنجازاً كبيراً.. وأضاف أن القرارات التي تم اتخاذها ستشكل دافعاً كبيراً وتدعم الدول النامية علي تحقيق التكيف مع التغيرات المناخية. وأوضح أن حجم الاحتياجات التي تنتظر العالم كبيرة وتحتاج لمزيد من العمل حتي يتسني لنا أن نحقق المرجو منها.
أشار إلي أن معظم التدابير المتخذة تمت مناقشتها سابقاً في قمة جلاسكو. موضحاً أن الهدف الرئيسي الآن الوصول إلي ارتفاع ضئيل في درجة الحرارة يقدر بـ 1.5 فقط. وقال إن هناك ضرورة بأن نواجه المشكلة الآن قبل أن تتفاقم ونعجز عن حلها.

ممثلة السنغال تطالب

بتوفير الدعم المالي

أعربت ممثلة السنغال عن استعداد نحو 46 دولة من أقل البلدان نمواً عن إحراز تقدم مع كل الأطراف بشأن التفاوض ومناقشة جميع البنود بطريقة بناءة لتحقيق نتائج إيجابية لحصر الاحترار عند درجة 1.5 درجة مئوية. وتعزيز الدعم العالمي. لاسيما في مجال التكيف والخسائر والأضرار التي مثلت أولويات "cop27".
طالبت بتوفير دعم مالي لازم لحشد المساعدة التقنية من أجل التعويض عن الخسائر والأضرار من خلال شبكة سان دياجو.

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق