مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

الإعلام العالمى يتوقع مخرجات فاعلة لمؤتمر المناخ فى شرم الشيخ

واصلت وسائل الإعلام الدولية اهتمامها الواسع بالقمة العالمية للمناخ في شرم الشيخ (COP27)، مع إجماع على التقدم الذى يحرزه المشاركون فى معالجة القضايا الرئيسية، وسط توقعات بأن تكون المخرجات فاعلة، وأكثر أهمية مما تم التوصل إليه في جلاسكو.
 


الجارديان:  COP27 يحرز تقدما فى معالجة قضايا المناخ الرئيسية


واشنطن بوست: الطاقة محور مناقشات المشاركين الأمريكيين فى المؤتمر 


نيويورك تايمز: الدول النامية تنجح فى انتزاع مساعدات  مباشرة بـ COP27


يورو نيوز: بريطانيا تعتزم تقديم قروض للبلدان المتضررة من تغير المناخ 


سلطت صحيفة "الجارديان" البريطانية، الضوء على القضايا الرئيسية التى يبحثها المشاركون فى مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (COP27) الذى يواصل فاعلياته فى مدينة شرم الشيخ. 
وتوقعت الصحيفة البريطانية مخرجات فاعلة لمؤتمر المناخ فى شرم الشيخ( COP27)، فيما يخص الوفاء بهدف هدف 1.5 درجة لاتفاقية باريس لحماية المناخ والحد من ارتفاع الاحترار العالمى، والتمويل، والخسارة والضرر. 
وناشدت الصحيفة ضرورة تسريع التحول العالمي للطاقة من أجل الحفاظ على هدف 1.5 درجة لاتفاقية باريس لحماية المناخ، مع الإشارة إلى أن الحياد المناخي يعني أيضًا قدرًا أكبر من أمن الطاقة من خلال شراكات متعددة الأطراف،
بالنسبة لقضية الحد من الاحترار العالمى، لفتت "الجارديان" إلى أن دول العالم اتفقت فى مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ الماضى بجلاسكو  (COP26) على خفض الاحترار العالمى إلى مستويات قبل الثورة الصناعية وهو 1,5 درجة. وقالت الصحيفة البريطانية إن الوعود التى أطلقت فى (COP26) بخصوص خفض الانبعاثات لم تكن كافية للوفاء بهذا الهدف. 
ومع ذلك، والحديث للجارديان، اتفقت الدول الموقعة على الاتفاقية الإطارية لمواجهة التغيرات المناخية، على العودة هذا العام لمؤتمر المناخ فى شرم الشيخ، بتعهدات أكثر قوة، وإرادة قوية على التنفيذ.
وهنا تجدر الإشارة إلى أن صندوق النقد الدولي سلط الضوء على ثلاثة مجالات شديدة الأهمية يحتاج العالم إلى العمل عليها من أجل التصدي لارتفاع انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. هذه المجالات الثلاثة هي: تبني سياسات ثابتة للوصول إلى بمستوى الانبعاثات إلى الصفر بحلول عام 2050، واتخاذ تدابير قوية للتكيف مع ظاهرة الاحتباس الحراري، والتمويل القوي للمناخ لمساعدة البلدان المعرضة للخطر.
 وبخصوص قضية التمويل، أشارت " الجارديان" إلى الوعود التى تلقتها الدول الفقيرة فى عام 2009، بالحصول على 100 مليار دولار سنويا بدءا من 2020، لمساعدتها على خفض انبعاثات الغاز، والتكيف مع تداعيات التغيرات المناخية، لكن هذا الهدف لم يتم الوفاء به حتى الآن. لكن توقعت الصحيفة البريطانية، أن يدخل هذا الهدف حيز التنفيذ كأحد مخرجات COP27. 
ولفتت الصحيفة إلى أن معظم التمويل يتوجه للدول النامية وذات الدخل المتوسط، لمساعدتها فى خفض الانبعاثات من خلال مشروعات الطاقة النظيفة مثل الرياح والمزارع الشمسية. ولفتت الصحيفة إلى أن الرئاسة المصرية لمؤتمر المناخ فى شرم الشيخ  COP27أطلقت خطة عمل للتكيف كمحور رئيسى، وبالتالى من المتوقع أن يتحقق هذا الهدف فى المستقبل القريب. 
وترى "الجارديان" أن الخسارة والضرر من أبرز القضايا المطروحة فى لمؤتمر المناخ فى شرم الشيخ  COP27، مشيرة إلى التداعيات المدمرة لأزمة المناخ، والتى تجاوزت خطورتها قدرات الدول على التكيف معها. على سبيل المثال، موجات الجفاف القياسية التى تهدد ما يقرب من 150 مليون شخص بالجوع الشديد فى أفريقيا،  والفيضانات القياسية التى ضربت باكستان فى سبتمبر الماضى. 
ولفتت الصحيفة إلى حاجة الدول الفيرة إلى التمويل للمساعدتها فى عمليات الإغاثة وإعادة البناء بعد تعرضها لتلك الكوارث. لكن الدول الغنية، وفق الجارديان، ليست جادة حتى الآن فى الاتساق مع أى طريقة للتمويل. وتقول الصحيفة البريطانية، إن قضية الخسارة والضرر تصدرت الأجندة الرئيسية لمؤتمر المناخ بشرم الشيخ cop27، منذ يومه الأول، حيث تمحورت المناقشات حول كيفية الوفاء بهدف التمويل، وتوفير مئات المليارات اللازمة لتعويض الدول المتضررة من تداعيات التغيرات المناخية
رأت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أنه بعد عقود من المقاومة من جانب الدول الغنية، تمكنت الدول النامية من إحراز تقدم من خلال انتزاع مساعدات مناخية مباشرة.
وقالت الصحيفة إن العديد من القادة الأوروبيين أعلنوا في اجتماع الدورة السابعة والعشرين للأطراف فى اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب27) الذي تستضيفه مدينة شرم الشيخ المصرية، عن تمويل لمساعدة الدول الفقيرة على التعافى من الخسائر والأضرار الناجمة عن تغير المناخ.
وأعادت الصحيفة إلى الأذهان أنه منذ 30 عاما، دأبت الدول النامية على دعوة الدول الصناعية إلى تقديم تعويضات عن تكاليف العواصف والجفاف المدمرة الناجمة عن تغير المناخ. ولطالما قاومت الدول الغنية التي تسببت في التلوث الذي يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض بشكل خطير، تلك الدعوات.
وذكرت الصحيفة أن المفاوضين من الدول النامية نجحوا يوم الأحد في وضع الأمر على جدول الأعمال الرسمي لقمة المناخ (كوب 27) لهذا العام. ونسبت الصحيفة إلى ميا موتلي، رئيسة وزراء باربادوس قولها -تعليقا على هذا الأمر-: "إن إضافة الخسائر والأضرار إلى جدول الأعمال إنجاز كبير، وإننا نكافح منذ سنوات عديدة" "فلدينا سبب أخلاقي وعادل."
وأضافت أنه بحلول نهاية اليوم الثالث من المؤتمر، تعهدت العديد من الدول الأوروبية بتقديم أموال نقدية لصندوق جديد للخسائر والأضرار. من جانبها قالت الوزيرة الأولى في اسكتلندا، نيكولا ستورجون -في تصريحات على هامش كوب27 بعد أن تعهدت بمبلغ إضافي قدره 5.7 مليون دولار- "لا يزال الجنوب العالمي يشعر بأنه يتعين عليه المجيء ومناشدة الدول الغنية للاعتراف (بما تسببوا فيه)، ناهيك عن معالجة قضية الخسائر والأضرار على سبيل المثال". "فثمة حاجة حقيقية لإحراز تقدم ملموس."
وأشارت نيويورك تايمز إلى أن الالتزام بالتمويل المباشر للخسائر والأضرار يمثل انفراجة كبيرة عن السابق. فعلى مدى عقود غضت الدول الغنية -التي تسببت في نصف جميع الغازات المسببة للاحتباس الحراري منذ عام 1850- الطرف عن الدعوات لمساعدة البلدان الفقيرة على التعافي من كوارث المناخ ، خشية أن يؤدي ذلك إلى تعرضها لمسؤولية غير محدودة. وكمسألة قانونية وفعلية، كان من الصعب للغاية تعريف مصطلح "الخسارة والضرر" وتحديد التكلفة التي قد تكلفها ومن يتعين عليه أن يدفع الثمن.
ولكن، بعد الحرائق والفيضانات والجفاف المدمر بشكل متزايد والتي طالت كل ركن من أركان العالم وأثرت بشكل غير متناسب على العالم النامي، غير القادة الغربيون من لهجتهم، في التعامل مع هذا الأمر.
وانضمت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، إلى مجموعة الدول الأوروبية التي تؤيد فكرة تمويل جديد للدول الفقيرة التي تتأثر بالتغير المناخي. وقالت مخاطبة زعماء العالم الآخرين: "يجب أن يحرز مؤتمر الأطراف تقدما في تقليل وتجنب الخسائر والأضرار الناجمة عن تغير المناخ". لقد حان الوقت لوضع هذا على جدول الأعمال. "
بعد فترة وجيزة من تصريحات فون دير لاين ، قال رئيس الوزراء الأيرلندي مايكل مارتن إن بلاده تتعهد بمبلغ 10 ملايين دولار لبذل جهد جديد "لحماية الفئات الأكثر ضعفا من فقدان المناخ والأضرار".

وقال: "إن عبء تغير المناخ على مستوى العالم يقع بشكل كبير على عاتق أولئك الأقل مسؤولية عن محنتنا". "لن نرى التغيير الذي نحتاجه بدون العدالة المناخية."
من جانبه قال وزير المناخ النمساوي ليونور جيفيسلر إن بلاده ستدفع 50 مليون يورو أو حوالي 50 مليون دولار ، للدول النامية التي تعاني من آثار المناخ. وانضمت بلجيكا إلى ذلك ، وتعهدت بمبلغ 2.5 مليون دولار في تمويل الخسائر والأضرار لموزمبيق.
بينما اتخذت ألمانيا خطوة ذات صلة يوم الاثنين الماضي، حيث تعهد المستشار أولاف شولتس بتقديم 170 مليون دولار لبرنامج جديد من شأنه أن يقدم للدول المعرضة للخطر شكلا من أشكال التأمين في حالة الطوارئ المناخية.
ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، إن مؤتمرالأمم للمناخ بشرم الشيخ cop27، يولى اهتماما كبيرا لقضية الطاقة، وأهميتها في تحقيق أهداف المناخ العالمية. 
وأشارت الصحيفة إلى أن أعضاء مجلس النواب الأمريكي من الحزب الجمهوري اللذين يعتزمون التوجه إلى مصر خلال الساعات المقبلة للمشاركة في فعاليات مؤتمر (كوب-27)، في شرم الشيخ، سيتحدثون حول أهمية الطاقة النووية والغاز الطبيعي في تحقيق أهداف المناخ العالمية، حتى في الوقت الذي ينتقد فيه بعض نشطاء المناخ هاتين التقنيتين.
وقال النائب الجمهوري جون كيرتس من ولاية يوتا، إنه من الواضح أن هناك دورًا للغاز الطبيعي يمكن أن نستغله من أجل مكافحة تغيرات المناخ، وحتى أن المزيد والمزيد من زملائي الديمقراطيين ينضمون إلينا في هذه الحُجة".
ويقود كورتيس، الذي يرأس تجمع المحافظين للمناخ، خمسة أعضاء من التجمع في رحلة إلى مدينة شرم الشيخ للمشاركة في فعاليات كوب-27، فيما سيحضر المشرعون الجمهوريون المؤتمر بداية من اليوم الخميس وحتى الأحد القادم ويُرجح أن يجتمعون مع وفود من الدول المتحالفة مع الولايات المتحدة في إفريقيا وآسيا والاتحاد الأوروبي، وفقًا لـ آدم كلوتش، وهو متحدث باسم كورتيس.
وأضاف كيرتس: أن الجمهوريين روجوا لهذه التقنيات في النسخة الماضية من كوب التي انعقدت في جلاسكو العام الماضي، غير أن حجتهم في هذا الشأن ثبتت صحتها على مدار العام الجاري تحديدًا مع تفاقم أزمة الطاقة في أوروبا وقيام بعض الدول بإغلاق المفاعلات النووية، مما جعلها أكثر اعتمادًا على الإمدادات الروسية التي انخفضت بالفعل في ضوء استمرار الأزمة مع أوكرانيا.
من حهته،قال السناتور الديمقراطي إدوارد ماركي من ولاية ماساتشوستس إنه يخطط لتسليط الضوء على فوائد الطاقة المتجددة عندما يحضر مؤتمر المناخ فى شرم السيخCOP27. وأضاف ماركي: "إن الطريق إلى أمن الطاقة هو الطاقة النظيفة: الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والهيدروجين والطاقة الكهرومائية، وأي مساهمة يمكن أن تقدمها الطاقة النووية، لكنني لا أعتقد أنها ستكون مهمة مع مرور السنين مقارنة بهذه المصادر الأخرى". أما بالنسبة للغاز الطبيعي، قال ماركي إنه بينما تزيد أوروبا اعتمادها على الغاز "على أساس الطوارئ" في المدى القريب، يتعين عليها "إنهاء حقبة الاعتماد على الوقود الأحفوري" على المدى الطويل للحفاظ على أهداف المناخ وضمان تحقيقها.
أبرزت الشبكة الإخبارية الأوروبية"يورو نيوز" إعلان بريطانيا عزمها تقديم قروض للبلدان الأكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ. ونقلت الشبكة الأوروبية ما قالته وزارة المالية البريطانية  الثلاثاء،  إن لندن تعتزم تقديم قروض جديدة لدعم أكثر الدول عرضة لتأثيرات تغير المناخ، بما يشمل خيار تأجيل سداد الديون في حالة وقوع كوارث. وأفادت الوزارة في بيان بأن وكالة تمويل الصادرات البريطانية ستقدم مثل هذه القروض للبلدان المنخفضة الدخل والدول الجزرية الصغيرة النامية.
وقال وزير المالية البريطاني جيمس كارتليدج في بيان "أنا فخور بأن وكالة تمويل الصادرات البريطانية هي أول وكالة لائتمان الصادرات في العالم تقدم قروضا تعلق مدفوعات خدمة الديون للبلدان المتضررة من الكوارث المناخية والكوارث الطبيعية". وقالت الوزارة إن المقترحات ستسمح للدول المعرضة للخطر بتأجيل سداد الديون لتوفير الموارد من أجل تمويل الإغاثة من الكوارث.
وأشارت"يورو نيوز" إلى أن تفاصيل الخطط سيجرى طرحها في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ بشرم الشيخ COP27، حيث ركزت المناقشات بين قادة العالم حتى الآن على ضرورة تقديم الدول الأكثر ثراء المزيد لمساعدة الدول النامية في التعامل مع أسوأ آثار الاحتباس الحراري.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق