اعلن اسماعيل محمد منسق عام المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا بانه بمتابعة وحضور أحمد نوح _ أمين عام فرع المنظمة بالمنيا،و فضيلة الشيخ محمد صابر حبيب _ عضو المنظمة، رئيس بيت العائلة المصرية ، و جمال فؤاد الدين _ المدير التنفيذي لبيت العائلة، و. طلعت عبدالمقصود _ عضو المنظمة، نائب بيت العائلة، الشيخ نصر الدين _ رئيس اللجنة الدينية، الحاج فتحي عبدالوهاب _ شئون العضوية، د. فليب لمعي _ عضو بيت العائلة:
بحضور فضيلة الشيخ أبو القاسم كمال _ مدير إدارة ديرمواس التعليمية الأزهرية، الشيخ إسلام لطفي _ شيخ المعهد، القس/ أكرم جودة _ راعي الكنيسة الإنجيلية بديرمواس، . عاطف يسي _ الكنيسة، ولفيف من المعلمين والطالبات:
ٱستهل القول بأنَّ حبَّ الوطنِ غريزةٌ فطريةٌ في جميعِ الكائناتِ الحيةِ، من إنسانٍ وحيوانٍ وطيرٍ، بل إنَّ بعضَ المخلوقاتِ إذا تمَّ نقلُهَا عن موطنِهَا الأصليِّ فإنها تموتُ لذلك كان مِن حقِّ الوطنِ علينَا أنْ نُحبَّهُ، وهذا ما أعلنهُ سيدنا النبيُّ ﷺ وهو يتركُ مكةَ تركًا مؤقتًا: “وَالله إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرضِ اللهِ وَأحَبُّ أرْضِ اللهِ إِلىَ اللهِ، وَلَوْلاَ أنِّي أخْرِجْتُ مِنْكِ مَاَ خَرَجْتُ” .
فحقوقُ الوطنِ علي أبنائهِ، التضحيةُ بالنفسِ والمالِ، وإتقانُ العملِ، والحفاظُ على الممتلكاتِ العامةِ، بالحفاظِ على معالمِ الوطنِ وآثارهِ ومنشآتهِ العامةِ والخاصةِ، والحفاظِ على مياهِ نيلِهِ التي تربينَا عليهِ وروينَا منها أكبادَنَا، وعدمِ الإفسادِ في أرضهِ، أو تخريبهِ وتدميرهِ، وعدمِ قتلِ جنودهِ وحراسهِ الذين يسهرونَ ليلَهُم في حراستِنَا وحراسةِ أراضينَا!!.
فلا بد من مواجهةُ الدعواتِ الهدامةِ، ولأنها من أهمِّ حقوقِ الوطنِ علينَا مواجهةُ الإرهابِ وتطهيرُ عُقولِ الشبابِ مِن الأفكارِ المتطرفةِ؛ لأنَّ الناسَ لو استقامتْ عقولُهُم، صاروا يُفكِّرونَ فيمَا ينفَعُهُم ويبتَعِدونَ عمَّا يضرُّهُم، إذًا هناكَ علاقةٌ كبيرةٌ بينَ المحافظةِ على عقولِ الناسِ وبينَ استقرارِ الأمنِ عندَهُم؛ لأنَّ مِمَّا يُذهِبُ بأمنِ الناسِ انتشارَ المفاهيمِ الخاطئةِ حيالَ نصوصِ القرآنِ والسنةِ.
إنَّ الإنسانَ الذي لم يحافظْ على وطنهِ ويخونُهُ ويتآمرُ مع أعدائِهِ ضدَّ وطنهِ إنسانٌ بعيدٌ عن حظيرةِ الإيمانِ، إنَّهُ يرتكبُ أبشعَ أنواعِ الخيانةِ، إنَّهُ يخونُ اللهَ الذي أمرَ بالدفاعِ والجهادِ مِن أجلِ الوطنِ.
اترك تعليق