مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

اعضاء غرفة الجمهورية اونلاين يرفضون

وفاة تلميذة العبور يثير التساؤلات حول صعوبة مناهج رابعة ابتدائي

رفض اعضاء غرفة عمليات الجمهورية اونلاين الربط المتعمد بين وفاة تلميذة الصف الرابع الابتدائي ليلة امتحانها وهي داخل منزلها وصعوبة المناهج والمقررات او الامتحانات كما حاول الكثير اظهار الامر علي غير الواقع خاصة ان الدكتور جمال شعبان استاذ امراض القلب اكد ان كافة الاطفال الذين يتعرضون لازمات قلبية مفاجئة يكونوا مصابين بعيوب خلقية في القلب دون ان تدري اسرهم وذويهم ..مشيرا الي ان هذه الاصابة في الغالب الاعم تكون وراثية ..ولا تظهر الا عند تعرض الطفل لبعض الضغوط النفسية لاي سبب .. 

 


طرحت الجمهورية اونلاين سؤالا محددا علي الاعضاء جاء فيه :

مع احترامنا الكامل لمشاعر الحزن والالم الذي اصابنا جميعا ..نتيجة وفاتها ..ياتري مارأيكم في الربط بين وفاة تلميذة برابعه ابتدائي وصعوبة الامتحانات والمقررات ..

واذا كانت البنت توفت ليله الامتحان في منزلها نتيجة الضغط النفسي ياتري من المسئول عن هذا الضغط العصبي والنفسي ؟! واليس للبيت دور كبير ايضا في هذا الذي تعرضت له البنت ؟!

قال الدكتور تامر شوقي الاستاذ المساعد بجامعة عين شمس وعضو الغرفة ..

 

اعتقد ان. الاسرة تلعب الدور الأكبر في زيادة الضغط النفسي لدي الاطفال مما قد يسبب لهم الأضرار الخطيرة في ضوء اتباع الوالدين بعض الأنماط التربوية الخاطئة في التعامل مع الابناء مثل تصدير الاب أو الام القلق للاطفال والمتصل بالدراسة والاستذكار بوجه عام، والامتحانات بوجه خاص وكذلك .. التهويل من الامتحانات أمام الطفل حتي يصل الي الاعتقاد بأن الامتحانات هي نهاية العالم. ايضا الضغط علي الطفل ومطالبته بتحقيق الدرجات النهائية في الامتحانات رغم علمهم أن قدراته لا تؤهله لذلك. وعدم الاهتمام 

بتنمية ثقة الطفل بذاته من خلال تشجيعه والتركيز علي ما قد حققه من نجاحات سابقة 

 

، وعدم مناقشة الطفل بهدوء أن المطلوب منه فقط هو الاداء الجيد في الامتحان في ضوء ما تسمح به قدراته، وأنهم راضون بأي نتيجة ما دام بذل الجهد المناسب ، ومعاقبة الطفل أمام الاخرين في حالة تقصيره في المذاكرة أو الامتحانات مما يؤثر بشكل سلبي علي شخصية الطفل ، واغفالهم 

 تذكير الطفل أن الهدف فقط من الامتحانات هو معرفة ومراقبة تعلمه، وبالتالي تصحيح ما قد وقع فيه من اخطاء سابقة في حال حصوله علي درجات منخفضة وللحصول علي درجات افضل في المرات القادمة؛ وعدم اشاعة جو من الحب والقبول غير المشروط من الوالدين للطفل في البيت ، وأن حبهما له غير مشروط بنجاحه فقط ، وعمل حالة طواريء في المنزل اثناء الامتحانات مثل منع زيارة الاقارب مما يشعر الطفل بالقلق والتوتر المرتبط بالامتحانات، ووصم الطفل  

 عند التقصير في المذاكرة أو الامتحانات بصفات تهز ثقته بنفسه مثل ( فاشل) .....

ويجب أن يعلم الوالدان أن كثرة الضغوط النفسية علي الطفل قد تسبب له أمراض جسمية خطيرة مثل أمراض القلب والتى قد تؤدي به الي الوفاة وهو ما يُسمي في علم النفس ( الامراض النفس جسمية أو السيكوسوماتية)

اشارت نهلة عبد الحميد وكيل مدرسة المحمودية بهيها الي انه  

مع خالص العزاء لاسرة الطفلة المتوفية ربنا يصبرهم ويلهمهم الصبر والسلوان ولكن نحن بعدنا كل البعد عن ديننا واعترافنا بالقضاء والقدر وان لكل انسان منا لحظة يعلمها الخالق وحده وان الموت علينا حق والطفلة ماتت لانقضاء عمرها

اضاف عبد الحميد المالكي مدير التطوير التكنولوجي بالشروق وعضو الغرفة ... أشارك حضرتكم الاحترام الكامل لمشاعر الحزن والألم الذي أصاب الجميع ..نتيجة وفاة التلميذة 

ولكن الربط بين وفاة التلميذة وصعوبة الامتحانات والمقررات أمر في غاية الغرابة

ولا يقبله عاقل لأسباب كثيرة  

حيث أن البنت توفت ليلة الامتحان في منزلها قبل أن ترى الامتحان فربما كانت تعاني من مرض ما أو وقع عليها نوعا من الضغط النفسي من قبل الأسرة أو لأي سبب آخر ليس للأسرة دخل فيه .

ولا ننسى من يهاجمون الوزارة وكل مؤسسات الدولة ليل نهار ويعادون كل تقدم وتطور ونجاح وينتهزون حدوث أي شئ لإثارة البلبلة وزعزعة ثقة الشعب فيما تقدمه مؤسسات الدولة من خدمات 

وفي مقدمة مؤسسات الدولة وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني التي تمس جميع البيوت والأسر المصرية 

والجميع يعلم أنه قد تم تخفيف مناهج الصفين الرابع والخامس الابتدائي والكل أشاد بهذا القرار الصائب من معالي الوزير المحترم دكتور رضا حجازي

حيث لاقى القرار رضا من الجميع 

وبذلك فليس للمناهج أو الامتحانات أي دخل في حالة الوفاة هذه أو غيرها .

وفي نفس الوقت لا نلقي اللوم على الأسرة .

مع شدة احتياج أولياء الأمور للتوعية الدائمة بمخاطر وأضرار الضغط النفسي على أبنائهم وتوعيتهم بالطرق الصحيحة للتعامل مع أبنائهم وبخاصة في أثناء الدراسة وفترة الامتحانات عن طريق تكثيف الندوات واللقاءات التوعوية للطلاب وأولياء الأمور 

 و الاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي واستخدامها في التوعية 

 وكذلك برامج متخصصة في هذا الأمر بقنوات مدرستنا تستضيف متخصصين في التربية والصحة النفسية تستهدف أولياء الأمور والطلاب والمعلمين 

ومسلسلات أو أفلام قصيرة تستهدف هذا الأمر أيضا وتناقش المشكلات الطلابية وعلاقة الطلاب بأسرهم ودور المدارس في حل مشكلات الطلاب وعلاج السلبيات .

وكذلك مقاومة حملات الشائعات التي يطلقها أعداء الوطن وأصحاب المصالح بشتى الطرق.

قالت دعاء محمود معلم اول بشرق الزقازيق والفائزة بجائزة التميز المهني  

 

معتقدش بنت فى رابعة ابتدائى عندها ضغط نفسى من الامتحانات دى اكيد حاجة طبية بلاش نكبر المواضيع لما يكون عندها ضغوط نفسية فى ابتدائى طيب فى الثانوى والجامعة يبقى عندها ايه

اوضحت نوسيبا عزمي موجه عام الدراسات بالجيزة وعضو الغرفة

 

انا رأيي ان الضغط دا المسؤل عنه الأمهات الي طول النهار مالهاش شغله غير انها تحشر في دماغ أولادها المعلومات 

حتي الفويس بتاع البنت بتعبر فيه عن تعبها كان لازم الام تستجيب وتاخد بنتها وتشوف ايه سبب التعب مش تخليها تكمل مذاكرة رغم التعب وف النهايه لايمنع حذر من القدر ربنا يرحمها ويصبر أهلها 

وعلي فكرة النهاردة يوم عصيب توفيت فيه أكثر من حاله بسبب أزمة قلبيه منهم طالبه اعرفها في الصف الثالث الإعدادي لا ليها امتحانات ولا عندها منهج حديث 

الرجاء من الوزارة تسارع بإعلان المخفف عن الاولاد في الترم الاول خاصة أن الوزير السابق الدكتور طارق شوقي نفسه صرح بأن المنهج أطول من العام الدراسي

 اضافت بالفعل انا بيحضر لي أولياء في حاله لايرثى عشان نرفع ابنه او بنته درجه او نصف درجه لان كدا هو منبوذ في وسط زمايله اهدي ف ولي الأمر واحاول أقنعه بأن ابنه كدا ممتاز وانا هاكرمه واخليه سعيد الاقي الام تقولي اصل ام صاحبتها بتغظيني ..فهل هذا يجوز ؟!!

اكد ابراهيم الاحمدي مدير عام التعليم الثانوي المركزي بالشرقية 

انه من الملاحظ خلال الفترة الأخيرة ظاهرة إسقاط اى وفاة على كاهل الوزارة ومدارسها الأمر الذى بدا لنا غريبا فقريبا صدروا لنا صعوبة مناهج رابعة ابتدائى وقالوا عنها رابعة جامعة والان يصدروا لنا أن الامتحانات سبب وفاة تلميذه هل هذا يعقل ومن هنا نقول إن صفحات التواصل الاجتماعى ومواقع المديا لن تكف ابدا عن هذا الهراء لزيادة عدد المعجبين والمشاهدين لإثارة الرأى العام أنها حرب بأساليب مختلفة والهدف واحد وهو فقدان ثقة العامة فى مدارسنا وللاسف أننا نسلط البؤرة على تلك فتصبح ظاهرة بدلا من حالة فردية وأصبحت أصابع الاتهام توجه إلى مدارسنا وامتحاناتنا وهو اتهام باطل الغرض منه زعزعة ثقة أولياء الأمور فى مدارسنا ليطفؤ اللحظات الجميلة التى يعيشها اطفالنا مع مناهجهم التى غيرت كثيرا من تفكيرهم وسلوكياتهم وأصبح تعليمهم يكفى عليهم البهجة داخل قاعات الدرس بالمدارس فليس مستغرب على طيور الظلام أن تلعب مرة أخرى ولكن بطريقة مختلفة وهى زعزعة ثقة العامة فى امتحانات مدارسنا وأنها مصدر لموت اطفالنا انتبهوا ايها السادة وتركيزنا على تلك الحالة ستكون بمثابة تحقيق لهدف طيور الظلام أن تتحول الحالة من حالة فردية إلى ظاهرة انتبهوا وافيقوا من تسليط الضوء على تلك الحالة الفردية فالموت بإرادة الله ومدارسنا آمنة على تلاميذها وكل قرارات الوزارة تصب فى أمن وسلامة تلاميذ المدارس فابتعدوا عن نشر تلك الحالات الفردية والإعلام أن ينتبه جيدا لانه قد تتحول من حالة فردية إلى ظاهرة مفتعلة وبذلك نكون قد ساعدنا فى مخطط طيور الظلام لنشر الاشاعات فليس كل ما يحدث ينشر انتبهوا جيدا

اما الدكتور تامر عبد الحافظ مدير الاكاديمية المهنية للمعلمين بالشرقية فقال ..

كل يوم نسمع عن حالات وفاة (الفجأة) لأفراد من أعمار مختلفة في أوقات لا غير متوقعة وقد يبدو عليهم أنهم بصحة جيدة غير أن الواقع قد يكون خلاف ذلك... لذلك من الخطأ ربط أي حالة وفاة بحدث معين ما لم يتكرر.. ودي حالة أول مرة تحصل وهي بتذاكر (حسب ما يتم تداوله إعلاميًا) ولكن ليست المرة الأولى التي نفقد فيها أطفال صغار ولأسباب مختلفة لم يكن منها مطلقًا في يوم من الأيام ضغط نفسي بسبب الدراسة لطفل في المرحلة الابتدائية.. عن أي ضغط نفسي نتحدث لطالب كل أحلامه إن العام ينتهي وينجح علسان ينتقل للصف الأعلى، أيًا كانت درجته.. وإذا كان بضغط المذاكرة كما يقال فأكيد البنت الله يرحمها ويصبر أهلها أحست بإعياء لم تدركه الأم واعتقدت أنها لا تريد المذاكرة حتى وقع ما وقع قبل أن تسعفها، ومع ذلك يجب انتظار تقرير الطب الشرعي لاستبيان الحقيقة قبل إثارة ما لا يحمد عقباه.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق