فى ذكرى مولده صل الله عليه وسلم يكثر الانام بالصلاة والسلام على خير البرية وسيد المرسلين سيدنا وامامنا وشفيعنا محمداً صل الله عليه وسلم
وفى ذلك اجمع امناء الفتوى بدار الافتاء المصرية _ ان الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وآله وسلم جائزان بكل صيغة واردة أو مستحدَثة؛ ما دامت لائقة بمقامه الشريف وكماله المنيف صلى الله عليه وآله وسلم.
ولفتت ان الأمر الإلهي بالصلاة على الجناب النبوي يتضمن الاعتناءَ بإظهار شرفه، وتعظيم شأنه، ورفعة مقامه وعلو مكانه
واشارت الافتاء ان ذلك يتأتى بذكر صفاته العطرة ونعوته النضرة، وأخلاقه العظيمة وشمائله الكريمة، والإشادة بكمال خُلُقه وجمال خَلْقه، ودماثة طبعه ورقة معشره، وأنه أفضل الخلق،
وبينت ان السنة النبوية اكدت على الأمر بإحسان الصلاة عليه صلى الله عليه وآله وسلم؛ بما يتضمن الإذن باستحداث الصيغ اللائقة بالجناب النبوي فيها والصلاة عليه صلى الله عليه وآله وسلم بها من غير تقييد
حكم الصلاة والسلام على النبى فى وضع النوم
وحول حكم ذكر الصلاة والصلام على النبى صل الله عليه وسلم فى وضع النوم _اجمع امناء الفتوى انه جائز ولاشئ فيه _كما اكد الشيخ عويضة عثمان امين الفتوى ومدير ادارة الفتوى الشفوية أنه _لا حرج_ في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بأي لفظ يؤدى المراد فى ذلك
افضل صيغ الصلاة على النبي
حول افضل صيغ الصلاة والسلام على نبى الامة محمداً صل الله عليه وسلم قال _امناء الفتوى بدار الافتاء _للصلاة على النبي صيغ كثيرة ومتعددة كلها صحيحة وأفضلها الصيغة الإبراهيمية التى ينبغى الالتزام بها داخل الصلاة
وقد جاء فى حديث البخارى - قُلنا أَو قالوا : يا رسولَ اللَّهِ أمرتَنا أن نصلِّيَ عليكَ وأن نُسلِّمَ عليكَ فأمَّا السَّلامُ فقد عرفناهُ فَكيفَ نصلِّي عليكَ قالَ قولوا اللَّهمَّ صلِّ علَى محمَّدٍ وآلِ محمَّدٍ كما صلَّيتَ علَى إبراهيمَ وبارِك على محمَّدٍ وآلِ محمَّدٍ كما بارَكتَ على إبراهيمَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ
اترك تعليق