مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

معلمة بالمعاش تستغيث من بناتها بعد طردها من بيتها بالقوة

إذا كان عقوق الأبناء للأباء جريمة فإن عقوق البنات لأمهاتهن أكثر جرما وقسوة ففى زمن قاسى وغريب تحولت فيه البنات من رمز للحنان والرقة إلى وحوش ضارية فى عقوق الأباء والأمهات وإمتهان كرامتهم من أجل أموال الدنيا التى لابد زائلة فى النهاية وضربت البنات مثالا جديدا لهذه المأساة بالأقصر حيث إستغاثت معلمة سابقة بالمدينة بالشرطة والقضاء لإنصافها فى مواجهة بناتها الثلاث اللاتى طردنها من المنزل المملوك لها بمستندات رسمية وعقد ملكية عن زوجها الذى توفى قبل ٢٢ عاما وذلك بمساعدة زوج الإبنة الكبرى الموظف بإحدى الجهات الحكومية والذى تم نقله من الأقصر إلى محافظة أخرى بسبب شبهة فساد كبرى. 


وقالت السيدة وتدعى س. م.ي أنها معلمة على المعاش أنجبت من زوجها ٣ بنات ولم يرزقها الله باولاد ذكور وقد توفى زوجها عنها فى عام ٢٠٠٠ ورفضت الزواج مرة أخرى ووهبت عمرها لبناتها فربتهن وعلمتهن أفضل تربية وأفضل تعليم حتى حصلن على مؤهلات عليا ثم زوجتهن تباعا بداية من ٢٠٠٤ حتى ٢٠١٥ بعد تجهيز بيوتهن بأفضل الأثاث فإرتبطت الكبرى بموظف فى الكهرباء وارتبطت الثانية بمرشد سياحى بينما تزوجت الثالثة بمهندس يعمل بشركة خاصة .  

وأضافت السيدة وهى تبكى بكاءا حارا أن زوجها أخبرها قبل وفاته بأنه لا يخشى عليها بعد وفاته من أشقائه ولكن يخشى عليها من بناته  منها فقرر تحويل ملكية المنزل لها بيعا وشراءا لتؤول ملكيته لها بعد وفاته لتعيش فيه حتى يقضى الله أمرا كان مفعولا لكن عقوق البنات كان متعجلا فقررن بمساعدة زوج الابنة الكبرى والذى حصل على توكيلات من الإبنتين الثانية والثالثة  الاستيلاء على المنزل مبكرا  بتزييف عقود بملكية المنزل إلا أن الأم المصدومة فى بناتها لجأت للشرطة ورفعت دعوى قضائية ضد بناتها وزوج الكبرى وحكم القضاء لصالحها فى البداية وإدانته بالحبس والغرامة حتى إستطاع عن طريق التزييف والتلاعب فى المستندات وتلاعب أحد المحامين الفاسدين على حد قول الأم من الحصول على البراءة .

وأضافت الأم التى تبلغ من العمر ٧٠ سنة أنها لم تكن تغادر المنزل لمدة عامين متواصلين خوفا من الاستيلاء عليه من جانب بناتها وأزواجهن حتى قامت بزيارة إحدى صديقاتها وبالفعل توجه هؤلاء للمنزل بصحبة شخصين آخرين بعد أن تأكدوا من عدم وجودها بداخله وقاموا بكسر قفل الباب الحديدى والباب الداخلى وغيروا الكوالين واستولوا على أموالها ومجوهراتها وعندما عادت لمنزلها شتموها بأقزع الألفاظ وهددوها بالإعتداء عليها إن لم تغادر المكان ورفضوا وساطة الجيران حتى ان الإبنة الوسطى قالت لهم أنها ليست امها ولا تعرفها مطالبة إياهم بإلقائها فى الشارع. 

وكشفت الأم أن بناتها متعجلين أجلها ولا ينتظرن قضاء الله رغم ان المنزل سيؤول لهن بالميراث ويردن وأزواجهن  بيع المنزل مقابل ٥ ملايين جنيه يقتسمونها فيما بينهم حيث ناشدت السيد المحامى العام لنيابات الأقصر والسيد اللواء مدير الأمن لحمايتها وإعادتها إلى منزلها وتمكينها منه بعد أن ألقوا  بها فى الشارع  بدلا من ترشيحها لجائزة الأم المثالية . 

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق