اتفق العلماء وفقاً لامناء الفتوى ان صلة الرحم من واجبات الشرع في الجملة وقطيعتها معصية من كبائر الذنوب
حكم صلة الرحم مع وجود مجالس المعصية
واكد اهل العلم_ ان صلة الأرحام واجبة، فإن كان في المجلس منكر يزول بوجود الواصل فعليه ان يصلها ، وإن كان المنكر لا يزول بوجودك فيكفي أن تصلهم بالسلام عليهم بالهاتف ونحوه.
اختلاف كيفية صلة الرحم
وبينت دار الافتاء ان الله تعالى أوصى بِصِلة الأرحام، وأمر بها في كثير من آيات القرآن الكريم وانه من المقرَّر شرعًا أنَّ الصلة تختلف في كيفيتها باختلاف الأزمان والأحوال، ومن شخص إلى آخر
واكدت الدار ان صلة الرحم تكون بما تعارف عليه الناس ممَّا يتيسر للواصل، كالزيارة أو أي نوع من أنواع التواصل عن طريق وسائل الاتصال الحديثة. والأصح أن الرحم هم الأقارب من جهة الأبوين. وعلى الإنسان أن يصل رحمه ويقوم بحقِّها وإن قطعته؛ لينال الأجر من الله تعالى.
مما ورد ذكره فى صلة الرحم
_ فآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ذلك خير للذين يريدون وجه وأولئك هم المفلحون
_"وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً " (النساء:1).
وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرائيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً البقرة:83) .
_ عن أبي أيوب الأنصاري- رضي الله عنه - أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم : أخبرني بعمل يدخلني الجنة . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " تعبد الله،ولا تشرك به شيئاً،وتقيم الصلاة،وتؤتي الزكاة،وتصل الرحم"
_عن عائشة_ رضي الله عنها_ قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الرحم معلقة بالعرش تقول : من وصلني وصله الله،ومن قطعني قطعه الله
_وعن جبير بن مطعم ـ رضي الله عنه ـ قال . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا يدخل الجنة قاطع" والمقصود قاطع الرحم
اترك تعليق