مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

محمد التركى  : هدف مهرجان البحر الاحمر  دعم الشباب والسينما السعودية

يعد مهرجان البحر الاحمر السينمائي من أكثر المهرجانات التي تتمتع بسمعة جيدة وقيمة فنية وثقافية لأفلامه السينمائية، ورغم صغر عمره لكنه أصبح من أكثرالمهرجانات منافسة في الوطن العربي والعالم
 



نتطلّع أن نصبح أحد أهم وأبرز المهرجانات الدولية السينمائية في العالم
لا نتدخل بالرقابة على محتوى الأفلام ونقدمها بالتصنيف العمرى

تحدث لـ" الجمهورية  اونلاين" رئيس المهرجان محمد التركي الرئيس التنفيذي للمهرجان ليكشف لنا عن الصعوبات التي صادفته في تجهيز  الدورة  الثانية من عمر المهرجان الذي سيقام بين 6 - 15 ديسمبر،  ويعلن بثقة عن بدء عصر ازدهار السينما السعودية، همه الأول دعم الشباب السعودي ومساندته، وتمكين المرأة السعودية للدخول للسينما بقوة، متفائل بالمستقبل ويرى أن لا شيء يحول دون وصول السعوديين إلى المراتب العالمية في صناعة السينما وإنتاج أفلام تنطلق من الواقع السعودي. وكيفية اختيارالأعمال المشاركة من 134 دولة من مختلف أنحاء العالم وفريق العمل صاحب الخبرة الذي يحرص على الارتقاء بدوره عن العام الماضي وأشياء أخرى كثيرة في نص الحوار التالي 

في البداية لماذا يحمل المهرجان اسم البحر الاحمر وليس مدينة جدة مقر المهرجان؟
حسنًا، جدّة في النهاية هي عروس البحر الأحمر. ولقد تم اعتماد هذا الاسم لما يتّصف به من دلالة تاريخية، حيث اشتهرت جدّة قديمًا بمينائها البحري والتجاري الذي يتّصل بالبحر الأحمر، وهو البحر الذي يحتلّ مكانة خاصة في قلب عشّاق المدينة، داخل المملكة وخارجها.

هل تتوقع أن تكون عودة ظهور فيروس كورونا وجدري القرد سبب في عدم إقبال الجمهور على أفلام المهرجان؟
نسأل الله أن يكفينا شرّ الفايروسات. ونأمل أن تنحسر آثار كورونا أكثر مما انحسرت بالفعل بحلول موعد المهرجان، حتّى يستمتع الزوّار بأجواء صحيّة وطبيعية تمامًا. ولا نتوقع أن يؤثّر أبدًا على عدد الحضور؛ مثلما لم يؤثّر ذلك في الدورة المنصرمة ولله الحمد.

 

وما مدى الصعوبات التي واجهتموها خلال التحضير لدورة هذا العام بداية من مرحلة البرمجة واختيارات الأفلام من كبرى المهرجانات العالمية إلى مرحلة التحضيرات الداخلية لاستضافة الحدث؟
فلنقل إنها تحدّيات وليست صعوبات. وبطبيعة الحال دائمًا ما تواجه المهرجانات السينمائية تحدّيات من كل نوع. ولكن يمكن القول إننا نتغلّب عليها إلى الآن، بل إنها تحفّزنا لبذل المزيد من العمل، حتّى نفي بالتوقعات العالية التي تنتظرها منّا الجماهير. إنّنا نعمل على احتضان عدد كبير من الأفلام التي ترتقي لذائقة الجماهير، كما نحضّر لمحفل سينمائي يليق بنا كسعوديين، بالقدر الذي يليق بجمهورنا المحلّي والإقليمي والعالمي.


 بعد هذا الكم من الأفلام والاعداد لهذه الدورة كيف ترى تواجد المهرجان ومنافساته مع المهرجانات الاخرى؟
لقد صنعنا لنفسنا اسمًا يستحق الوقوف عنده في المنطقة والعالم، وذلك في ظرف زمني قصير. نحن الآن وبكلّ ثقة؛ أبرز مهرجان سينمائي دولي في المنطقة، وفي السنين القادمة نتطلّع أن نصبح أحد أهم وأبرز المهرجانات الدولية السينمائية في العالم؛ جنبًا إلى كان والبندقية وبرلين وصن دانس وغيرهم.

 كيف تم اختيار المكرمين وهل كانت هناك اعتذارات عن التكريم؟
يختار المكرّمين لجنة داخلية خاصّة، على اطلّاع واسع على تاريخ السينما في الماضي والحاضر، وعلى درايةً برموزوها ونجومها وفنّانينها العرب والعالميّون. ولم يسبق أن اعتذر أحد عن التكريم.

حضور قوي للأفلام في هذه الدورة، كيف استطاع المهرجان جذب صناع الافلام على مستوى العالم بهذا الكم ؟
نحن نشهد فصلاً جديدًا من تاريخ المملكة، فصل يؤمن بقيمة الفنّ والإبداع في إطار منفتح على العالم والحداثة، والجميع الآن يريد أن يشارك في هذا الفصل، ليرى المملكة بحلّتها الجديدة. ومن جهة أخرى، ندين بالفضل بعد الله للدعم السخيّ والتسهيلات الإجرائية التي توفّرها لنا الدولة، وندين أيضًا بالفضل لجهود مبرمجينا الرائعين وفريق التسويق والعلاقات العامّة، الذين يعملون دائمًا للإيفاء بالمعايير الرفيعة التي يلتزم بها مهرجاننا.

   
   هل هناك معايير واضحة لاختيار الأفلام المشاركة؟
بالتأكيد. ينتقي مبرمجينا -بالتعاون مع لجانٍ خاصّة- الأفلام بناءً على عدّة أسس فنّية واجتماعية وثقافية، من أهمّها جرأة الطرح، والرؤى الجديدة، وفرادة القصص والقضايا، وجودة المعالجة الإخراجية والبصريّة، واستغلال الأدوات السرديّة، بالإضافة إلى تناغم الأفلام مع شعارنا السنوي المتجدد، إذ يهمّنا أن يكون مهرجاننا حاضنًا للقصص والأفلام المميزة التي لا يمكن مشاهدتها في أي مكان آخر.

 وماذا عن الرقابة على الأفلام المشاركة؟
جريًا على عرف المهرجانات السينمائية الدولية، فإننا لا نتدخل بتاتًا بالرقابة على محتوى الأفلام، حسبنا فقط أن نصنّف الأفلام عُمريًَا وفق دليل التصنيف التابع لهيئة الإعلام المرئي والمسموع.


ما هو العنصر الذي يستحوذ على اكبر نسبة من ميزانية المهرجان؟
إننا نقوم بتوزيع الميزانية على كلّ الأقسام وفق ما تحتاجه لتنجز العمل بحسب المعايير المطلوبة، وكلّ الأقسام بالنسبة لنا مهمّة، ومن دونها لن ينجح المهرجان على الوجه الذي نتطلّع إليه.

 كان هدف المهرجان فى الدورة الماضية تقديم مبادرة "سينما الحارة"، لماذا؟ 
قدّمنا تلك المبادرة المجتمعية على ضوء التزامنا بتعميم ثقافة السينما بين شرائح المجتمع المختلفة، وعلى ضوء التشجيع والتمكين والإلهام الذي نلتزم به أيضًا تجاه الجماهير.

ما الهدف الأكبر الذي يسعى المهرجان لتحقيقه هذا العام؟
هدفنا الأكبر أن نبني على نجاح الدورة الماضية ونوفّر تجربة حضور لزوّارنا أثرى وأمتع وأفضل من تجربة الدورة الماضية، ويتقاطع هذا الهدف مع قائمة الأفلام المرتقبة، جنبًا إلى الفعاليات والندوات والمحاضرات والحوارات والتكريمات والحفلات المُصاحبة، بحضور باقة متنوّعة من النجوم من جميع أنحاء العالم.

  كانت هناك بعض السلبيات شهدتها أروقة المهرجان العام الماضى، هل سيتم تلافيها فى هذا العام؟
لا تخلو المحافل التي تستقبل عددًا هائلاً من الناس من هوامش الملاحظات التي يمكن تحسينها وتطويرها، وبالتأكيد سنبني على نجاح الدورة الماضية وسنعمل على معالجتها، وكلّنا أمل أن لا تكون موجودة من الأساس أو مؤثّرة -على الأقل-. 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق