أما الوضع في الفجالة فكان على النقيض.. حيث تعاني من تراجع الاقبال على المكتبات والمحلات بسبب غلاء الأسعار من جانب وبسبب تضارب في الاسعار من جانب آخر.
التجار كالعادة يبحثون عن شماعة لهذا الارتفاع سواء في أسعار الكشاكيل أو الكراسات أو الأدوات المكتبية والشنط المدرسية.. حيث القوا بالمسئولية على ارتفاع سعر الدولار وقرار الاعتمادات المستندية.
أما المواطنون فتساءلوا هل من المعقول ان تتضاعف الاسعار إلي 3 أمثال مؤكدين ان تجار الفجالة لا يراعون ظروف الأسر محدودة الدخل وكل هدفهم تحقيق المكاسب.
طالبوا بتفعيل آلية الرقابة من جانب أجهزة الدولة لضبط الاسعار وعدم ترك الحبل على الغارب للتجار.
قال أحمد صلاح "صاحب مكتبات": أنه بدأ بالفعل إقبال المواطنين على شراء المستلزمات الدراسية، استعدادا لاستقبال العام الدراسي الجديد، وهذا الإقبال بداء بعد عيد الأضحي مباشرة وكان ملحوظا، ولكن بعد قرار تأجيل الدراسة تراجع هذا الإقبال، ولكن نطمأن الأسر بأن جميع المستلزمات الدراسية متوفرة وبكميات كبيرة، وأنه قد يكون هناك بعض المستلزمات التي نفذت ويصعب في الوقت الحالي توفيرها لأسباب تتعلق بالاستيراد من الخارج، لكن جميع المستلزمات الدراسية الأساسية من كشاكيل وكراسات وأقلام مختلفه الأشكال والأحجام ومتعددة الأغراض متوفرة، ولكن أسعارها تتزايد يوم بعد يوم، وذلك بسبب تأثير أسعار الدولار، منوها عن أن الأسر التي قامت بشراء احتياجات أبنائها من المستلزمات الدراسية في فترة ما بعد عيد الأضحي، فازت بفرق السعر منذ ذلك الحين وحتي اليوم، لأن الأسعار تضاعفت ومتوقع أن تتضاعف أكثر خلال الأيام القادمة أيضا بفعل تقلبات أسعارپالدولار.
أحمد صقر "صاحب مكتبة" : قرار الاعتمادات المستندية الخاص بإجراءات الاستيراد، أثر بشكل كبير على زيادة أسعار المستلزمات الدراسية عموما هذا العام، أكثر من تأثير سعر الدولار، وجعل قانون العرض والطلب هو المتحكم في سوق الجمله لبيع المستلزمات الدراسية، فقد وصل سعر الورق 27,000 جنيه، وحتي الأدوات المكتبية لم نعدپقادرين على استيراد الناقص منها، ولهذه الأسباب تزداد الأسعار يوما بعد يوم، ولكن ليس لنا حيلة كتجار، ولكن في المقابل الإنتاج المصري من الممكن أن ينقذ الموقف، وأسعاره في متناول الأسر، ولو رصدنا الزيادة في سعر الأدوات المكتبية سنجدها تصل إلي الضعف بل وثلاثة أضعاف في بعض الأدوات عن العام الماضي، لكن نبذل كل ما هو ممكن لتوفير "سعر" في متناول الأسر المصرية، فلدينا دستة الأقلام الرصاص سعرها من 20 الي 25 جنيه ودستة الأقلام الجاف 16 جنيهاً، وطقم أقلام "هاي لاينر" 15 جنيه، وعلبه "أساتيك" 30 قطعه 25 جنيه و" الألات الحاسبة" من سعر 35 إلي150 جنيه، والدباسات من سعر 25 جنيه، و"الكريكتور" من 12 جنيه، والصلصال من 10 جنيهات، و"اللانش بوكس" من 15جنيهاً.
سعيد بكير "صاحب مؤسسة للأدوات المكتبية" : نعاني نحن تجار الأدوات والمستلزمات المدرسية، من تأثير الأزمه العالمية التي ألقت بظلالها بشكل كبير على حركه البيع والشراء بسوق الفجالة، وبالفعل بداء توافد الأسر للشراء، ولكن قلت نسبة المبيعات، والكميات التي تشتريها الأسر أصبحت أقل وبالتالي البيع أقل والمكسب أقل، ولا مزيد من البضاعه لذلك يشهد سوق الجملة والتجزئة ارتفاعا مضاعفا في الأسعار مع عدم توافر بعض المستلزمات، مثل أدوات الهندسة، وأدوات الفنون، ومستلزمات النحت، وذلك لأنها جميعا تصنع خارج مصر وقرار الاعتمادات البنكية يعوق توفيرها، ومع ذلك نحاول توفير أسعار تناسب أصحاب الدخول المتوسطة فلدينا كشكول 60 ورقة بسعر 4 جنيه، ودسة أقلام جاف بـ 18 جنيه، وألوان فلوماستر 10 جنيه، ودستة قلم رصاص 9 جنيه، كما توجد "الزمزمية" بسعر يبداء من 10 جنيهاً و"المقالم" من 10 و20 جنيه، كما توجد شنط مدرسيه تبداء من 75 جنيه.
فيما اختلف محمود فرغل "صاحب سلسله مكتبات" الصعيدي " بالفجالة مع الأراء السابقة قائلاً : بالفعل هناك تأثير بسبب الأزمه العالمية وارتفاع سعر الدولار وقرار الاعتمادات الجمركية على زيادة أسعار المستلزمات الدراسية، ولكن ليس بالحجم الذي يصدره الكثير من تجار الفجالة، ولذلك لأن الغالبية العظمي من الأدوات تعتمد على الصناعة المصرية ولدينا مصانع انتاج الورق في قنا وأسوان والعاشر من رمضان و6 أكتوبر، والذي وهو المادة الخام الأساسية في إنتاج الكتب الخارجية والكشاكيل والكراسات، والحقيقة أن الأسعار تكون ارتفعت في سوق المستلزمات الدراسية وزياده في الاسعار بشكل بسيط لا يتعدي الـ 20% ولكن ليس كما يصور جشع التجار أن سعر الدولار وراء رفعهم للأسعار فنحن لا نحتاج إلي الدولار سوي في شراء مواد خام تدخل في بعض وليس كل المستلزمات المدرسية ولذلك أري قرار الحكومو بوقف الاستيراد قرار حكيم لتشجيع الصناعة المصرية ولذلك يجب مزيد من الرقابة على الأسواق وتحديد الأسعار كسعر استرشادي خاصه في سوق المستلزمات الدراسية مع تسليط الإعلام على إنتاج المصانع المصرية و التي تورد بسعر التكلفة، ولكن جشع التجار يضيع هذه الجهود، وأسعار هذا العام 10 كشكول 60ورقة بـ 48 جنيهاً، كان العام الماضي بـ 40 جنيه، و20 كراس بـ 55 جنيهاً، والكشكول السلك 100 ورقة بـ19 جنيه، و50 قلم جاف بـ 60 جنيه ودستة أقلام رصاص بـ10 و15 جنيها، والكشكول السلك 100 ورقة بـ19 جنيهاً.
وأما سعيد هلال صاحب فرشة بالفجالة للبيع المستلزمات الدراسية، من الكشاكيل والكراسات والأقلام، وهو وليس من أصحاب المكتبات الكبري، قال ببيع بسعر أقل من المكتبات لأني مش بدفع إيجار محل ولا فواتير كهرباء ومية ولا عمال، ولكن أنا بدفع رخصة فرشة الأرض 600 جنيه كل شهر، الأسعار عندي 20 كراسة بـ 55 جنيه و10 كشكول بـ47 جنيه والكشكول السلك 60ورقة بـ18 جنيه، المشكلة أن كل يوم التجار بترفع الأسعار وأنا بضطر أرفع نفس القيمة ولذلك أنصح الناس تنزل تشتري بدري يعني 1000 كشكول كان بـ 3,250 جنيه، من 20 يوم النهاردة وبـ4500 جنيه.
دكتور عصام شديد صاحب شركة سياحة: اعتدت كل عام قبل بداية السنة الدراسية نزول منطقة الفجالة لشراء كميات من المستلزمات الدراسية بنفسي لتوزيعها على الأطفال من التلاميذ الأيتام بمنطقة سكني، وهذا العام لاحظت زيادة الأسعار بشكل كبير وصل ثلاثة أضعاف أسعار العام الماضي، ومعظم أصحاب المكتبات يتحججون بارتفاع الدولار، أري ضرورة لتفعيل الرقابة من أجهزة الدولة على سوق المستلزمات الدراسية لضبط الأسعار مراعاة للظروف المادية للكثير من الأسر الفقيرة ومتوسطة الدخل والموظفين الحكوميين.
3 أضعاف
ومن المواطنين تقول دينا صلاح موظفة: ملاحظة زيادة في الأسعار وده طبيعي زي ما كل حاجة سعرها ارتفع أكيد مستلزمات المدرسة ارتفعت، النهاردة حبيت اشتري كشاكيل وكراسات وكتب خارجية لبناتي في " كي جي" وابتدائي، ودايما بنزل الفجالة لأن الأسعار جملة وأقل من سعر المكتبات وفي كل الأحوال في توفير بالمقارنة بأسعار برا.
اترك تعليق