مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
المؤشرات الأولية لاستفتاء تونس تكشف الشعب ينتصر.. و"الإخوان" تسقط

أدلي التونسيون بأصواتهم في مشروع الاستفتاء علي الدستور الجديد. وفيما بدأت ملامح مرحلة جديدة في التشكل شدد المراقبون علي أن الرئيس قيس سعيد سيكسب الرهان في تحقيق توافق شعبي كبير علي مشروع الدستور الجديد ما يعني تدشين حلم الجمهورية الجديدة.


أظهر استطلاع لآراء المشاركين في الاستفتاء أن 92.3 بالمئة يؤيدون دستور تونس الجديد بينما قدرت نسبة المشاركين بنحو 27.45% من الناخبين المسجلين في ظل مقاطعة من أحزاب المعارضة بحسب ما أعلنته هيئة الانتخابات التونسية.. وقال فاروق بوعسكر رئيس الهيئة إن 9,652,355 ناخبا أدلوا بأصواتهم علي مشروع الدستور.

ووفق المراقبين فإن حركة النهضة الإخوانية ومن يدور في فلكها من المعارضة لم تعد قادرة علي تجييش الشارع أو التحريض علي مشروع الرئيس سعيد إذ تبدو في أضعف حالاتها علي الإطلاق وذلك لعدة أسباب أبرزها خيبة الأمل الشعبية في النخب التي حكمت خلال السنوات الماضية  والانهيار التام لمشروع الإخوان .. الأمر الذي سيفسح المجال أمام الرئيس سعيد للتحرك نحو تكريس رؤيته للحكم وإدارة الشأن العام وتحقيق أهداف مشروعه الوطني الذي يراهن الكثيرون علي أنّه سيكون مختلفاً عن التجارب السابقة من حيث منهجية الحكم وآليات الممارسة الديمقراطية.

قال سعيد عقب إدلائه بصوته في مركز اقتراع بمنطقة حي النصر في العاصمة إن الاستفتاء سيمهد لتأسيس جمهورية جديدة مختلفة .. مضيفاً سنؤسس لجمهورية جديدة مختلفة عن الجمهورية التي سادت في العشر سنوات الماضية أو حتي قبلها حيث كان من يجلس علي كرسي الحكم لا يريد أن يتحرك ولا يخرج إلا ميتاً أو مطروداً نريد أن نؤسس لدولة تقوم علي القانون ومجتمع يقوم علي القانون حيث يشعر المواطن أنه هو من وضع القانون .

 أوضح سعيد أنه لن يكون هناك عودة للديكتاتورية ولحكم الحزب الواحد .. مشيرا الي إن أول قرار بعد الاستفتاء علي الدستور سيكون وضع قانون انتخابي .. لافتا الي أن هذا القانون سيغير شكل الانتخابات القديمة

اجمع المراقبين علي أن الرئيس سعيد استطاع تحقيق مكاسب أمام مناهضي مشروعه السياسي .. مشيرين إلي أنه تمتلك اليوم كل الآليات التي تساعده علي تأسيس الجمهورية الجديدة وفق رؤيته التي تحظي بدعم شعبي واسع.

أكدوا علي أن قيس سعيد مهد الطريق بفاعلية قصوي لمشروعه السياسي لاسيما من خلال مشروع الدستور الذي قطع الطريق أمام دستور 2014 وأغلق باب السنوات العشر الماضية وما خلفته من أزمات وصراعات .. مشيرين إلي أن أول الخاسرين هي حركة النهضة الإخوانية ومن يدور في فلكها.

فيما توافد المئات من التونسيين علي شارع الحبيب بورقيبة بوسط العاصمة للاحتفال مؤكدين بأن إرادة الشعب ستنتصر

 

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق