كشف الإعلامي نشأت الديهي، عن سر عداء الإخوان لثورة 23 يوليو، مؤكدًا أن ن الإخوان دائمًا ضد كل شيء يقوم به الجيش المصري وهم يكرهوا عبد الناصر والضباط الأحرار والرئيس السيسي لكونهم من الجيش المصري، لافتًا إلى أن الإخوان شككوا حتى في انتصار أكتوبر 1973.
وأضاف "الديهي"، مقدم برنامج "بالورقة القلم"، المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء السبت، أن أقوال محمد بديع عبدالمجيد سامى - المعيد بكلية الطب البيطري بجامعة أسيوط آنذاك، والمرشد العام الجديد لجماعة الإخوان المسلمين في محضر التحقيق الذى أجراه معه محمد وجيه قناوي - وكيل نيابة أمن الدولة العليا - في يوم السبت 27 نوفمبر 1965، حول صلته بتنظيم الإخوان المسلمين، الذى تأسس في بداية الستينيات، وانتهت قيادته عام 1965 إلى المفكر الإسلامي "سيد قطب"، أكد خلالها أنه كان يتم تدريبهم على استخدام المسدس على يد محمد عواد، وأنه كان يتم إخفاء المسدس بمكان محفور له في كتاب من كتب التفسير كمخبأ سرى للمسدس، وروى كيف تم تدريبهم على المصارعة وعلى استخدام القنبلة وأصابع الديناميت.
وأردف، أن بديع ذكر في التحقيقات أن التدريبات كانت تهدف للقيام بعمل ضد الحكومة للرد على حركة اعتقال للإخوان المسلمين؛ لإظهار أن التنظيم له قوة وذلك لإيقاف حركة الاعتقالات اللي تقوم بها الحكومة وتحدث عن التخطيط لاغتيال الرئيس الراحل جمال عبد الناصر للرد على مخططته للقضاء على الإخوان، مناشدًا بالإفراج عن وثائق التحقيقات مع محمد بديع ونشرها بشكل علني؛ حتى يعرف الأجيال ما حدث، مشيرًا إلى أن الإخوان أشاعوا أن ثورة 23 يوليو كانت ضد الدين وضد الإخوان مثلما حدث مع ثورة 30 يونيو.
وأذاع مقطع فيديو للشيخ يوسف القرضاوي، يعترف خلاله بمسئولية قيادي بجماعة الإخوان عن محاولة اغتيال جمال عبد الناصر في المنشية، ومقطع فيديو أخر لأحمد رائف، يعترف بمسئولية الإخوان عن محاولة اغتيال "عبد الناصر".
اترك تعليق