أكد اللواء محمود خليفة مستشار الأمين العام لجامعة الدول العربية للشئون العسكرية، أن الإعلام الضعيف يستهدف الضعاف فكريا، ويجب على الصحافة ذات الرسالة السامية، أن تحارب تلك الأفكار وأن تدقق في المضمون الإعلامي بموضوعية بما يعود على الوطن بالخير والاستقرار.
وأضاف في حوار خاص للجمهورية أون لاين، أن الآلة الإعلامية المعادية تنتظر أي حدث للتشكيك فيه، كيف يعقل الآن أن الشهيدة شيرين أبوعاقلة رحمة الله عليها وأؤكد انها شهيدة وأترحم عليها لأنها شهيدة وطن، انا كنا نشاهدها ونسمعها وهي تنقل الأحداث بالصوت والصورة قمع الإحتلال الإسرائيلي والممارسات العنيفة للشعب الفلسطيني، ويسعون إلي تشتيت الفكر العربي عن عملية الاغتيال والتفكير فقط فقط هل هي شهيدة أم لا؟! ولذلك كل من ردد مثل هذه الأقاويل فهو على خطأ.
وأكد الرسالة التي كانت تقدمها الشهيدة هي رسالة وطنية، وعمل باسل علينا ان تحييها ونترحم على تاريخها الحافل بالبطولات والتي وجب أن تكرم عليه.
كيف تتحول الشعوب إلي هذه الثقافة الضعيفة ان يختلفون على الشهادة من عدمها؟! هنا أنا اترحم عليها وعلى كل من مثيلها من أبناء المهنة البواسل وعلى التاريخ أن يمجدها إلي الأبد.
كما انه لابد أن نلفت النظر أن الآلة الإعلامية الأجنبية تحاول ان تخترق الإعلام المحلي والإقليمي، لأنها وجدت النفوس الضعيفة ثقافيا وفكريا من تتضامن مع فكرها، على سبيل المثال كنا نتجمع جميعنا على مسلسل الاختيار، لأن مصر كلها متيقنة أن العمل يوثق الأعمال الوطنية لرجالنا، نفاجأ بأن بعض الأفكار ينتقد فكرة الاختيار ويصدرون انه هو من قام بالتحفيز للأعمال الإرهابية؟!.
بعد ان اتفقنا كمجتمع مصري أن مسلسل الاختيار من الأعمال العظيمة التي تجتمع عليها الأسرة المصرية ويفضح ألاعيب الإخوان وتصريحاتهم الفعلية، الآن يشككون في عملية التوثيق لتاريخ الإخوان وبسالة جيشنا المصري وشهداء الوطن ويربطون الأحداث الإرهابية بهذا العمل!.
اترك تعليق