مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

بهاء الغنام: "مستقبل مصر" نقلة حضارية ونوعية.. في الزراعة والتصنيع

تنفيذ المشروع علي 4 مراحل.. حتي عام 2024

محاور وطرق روض الفرج والضبعة.. تساهم في تسهيل نقل المحاصيل والسلع

أنظمة ري حديثة واستخدام تقنية المسح الرقمي وإدارة رقمنة وتحليل بيانات

قال مدير مشروع "مستقبل مصر" للإنتاج الزراعي بهاء الغنام "إن المشروع كان دافعا لنا لبذل كل الجهد لتنميته. حيث يضيف يوميا كل جديد في مسيرة الإنجازات» حتي أصبح من أكبر المشروعات الزراعية. مساهما في إنتاج كل المحاصيل التي تحتاجها بلادنا".


أضاف الغنام - في كلمته خلال افتتاح مشروع "مستقبل مصر" بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي- "أنه بافتتاح هذا المشروع نرفع سقف الطموحات نحو إتمام مشروع "الدلتا الجديدة" الذي سيكون نقلة حضارية ونوعية لمصر ليس في مجال الزراعة والتصنيع فسحب بل في كل المجالات".

استعرض الغنام مراحل تطور مشروع "مستقبل مصر" وخططه وأهدافه. حيث إن إجمالي المساحة المخصصة للمشروع يبلغ مليونا و50 ألف فدان وهي تمثل 50% من مشروع "الدلتا الجديدة".

أوضح أن المشروع يتكون من أربع مراحل. الأولي تم تنفيذها بالكامل بطاقة 24 ألف فدان. مضيفا أن المرحلة الثانية سيتم تسليمها في أكتوبر القادم. والمرحلة الثالثة سيتم تسليمها في يوليو 2023. والرابعة في 2024.

أشار إلي أن المرحلتين الثالثة والرابعة ستكون بقوة 700 ألف فدان» ليصل إجمالي الأراضي المستصلحة في المشروع إلي حوالي مليون و50 ألف فدان.. موضحا أن مشروع "مستقبل مصر" به رؤية جديدة. حيث تم الانتهاء من استصلاح وزراعة 350 ألف فدان بأعلي معايير السرعة والجودة في التنفيذ علي مرحلتين. الأولي هي مرحلة تنفيذ البنية التحتية والتي تمت ضمن المواصفات المناسبة التي تتماشي مع متطلبات التنفيذ والذي يتم تحقيقه علي أرض الواقع في المساحات المستصلحة. والثانية هي مرحلة الإنتاج والتي نتعامل بها بأعلي معايير الجودة. ثم بعد ذلك زراعة المساحة الكبيرة المتصلة. لذلك فنحن أمام مشروع ضخم يتم به تعظيم المبدأ الاقتصادي لوفرة الإنتاج.
تابع الغنام "أنه يتم من خلال هذا المشروع استخدام أنظمة الزراعة الحديثة. منها أنظمة الري المحوري والتي يتم استخدامها في المشروع لما تتمتع به من مرونة مع طبيعة الأرض المختلفة. كما يتم استخدام نظام الري تحت السطحي والري بالتنقيط".

أكد أنه يتم أيضا استخدام تقنية "المسح الرقمي" وهي من العوامل المؤثرة في العملية الزراعية أثناء التنفيذ وأثناء مرحلة الإنتاج. والتي تقوم بالمسح الرقمي للأرض كلها في مرحلة التنفيذ حتي يتم رفع تضاريس الأرض والتحكم في اتجاه ومرور المياه وهو يعد عاملا كبيرا في توفير التكلفة وله أيضا دور كبير في المرحلة الإنتاجية في اكتشاف صحة النبات والري المتجانس وغير المتجانس. وذلك عن طريق "البصمة الطائفية" وهو ما يوفر تكاليف الإنتاج لما يتمتع به من سرعة اتخاذ إجراءات اتجاه النبات وحالته الصحية.

أوضح الغنام "أنه في مجال التكنولوجيا والتحكم في إدارة الطاقة والمياه. فإن رؤية مشروع "مستقبل مصر" يعكس حسن إدارة الطاقة والمياه. لأنهما من العناصر المهمة جدا في التكلفة تمثل من 25 إلي 30%.

قال إن الدولة نفذت عدة محاور وطرق مثل محور روض الفرج ومحور الضبعة ميزت المشروع بشكل كبير وسهلت عمليات نقل المحاصيل والسلع في وقت قصير. وهذا يعد إضافة كبيرة للاقتصاد الزراعي داخل المشروع.

وأضاف الغنام أن المشروع يتميز أيضا بوجود إدارة رقمنة وتحليل البيانات لتقييم أداء الموظفين وتلاشي السلبيات. فضلا عن وجود قسم التنبؤ لإعطاء صورة توضيحية بالأزمات التي قد تواجه البلاد مثل ما حدث جراء الأزمة الروسية - الأوكرانية.. متابعا "أن إدارة المشروع علي تواصل مع مراكز البحث العلمي وكليات الزراعة لتحقيق أفضل نتائج علي أساس علمي سليم. بهدف خلق جيل جديد يجابه التوسعات الزراعية باستخدام الوسائل الحديثة".
أوضح أنه وفق تعليمات الرئيس عبدالفتاح السيسي بشأن زيادة القيمة المضافة. فقد تم العمل علي إنشاء منطقة صناعية بجوار المشروع لحدوث تكامل صناعي لتحقيق وفرة كبيرة في التشغيل.

أشار إلي أن واردات مصر الزراعية من المحاصيل الاستراتيجية وصلت إلي 8 مليارات دولار. وأن الدولة تسعي لزراعة أراض تقلل من هذه الفاتورة.. مؤكدا أنه تم التعاقد مع وزارة الزراعة لإنتاج 18 ألف فدان لأغراض الإكثار والتقاوي لتحقيق زراعة 600 ألف فدان قمح هذا العام. موضحا أنه في عام 2023 سيتم إضافة حوالي مليون طن إضافي من القمح لمخزون مصر.

أضاف مدير المشروع أن مصر تستورد ذرة بحوالي 2.5 مليار دولار سنويا. حيث تستخدم كعلف أو السكريات الكحولية. موضحا أن مشروع "مستقبل مصر" قام بزراعة ويستكمل زراعة حوالي 40 ألف فدان في هذا الموسم ويحقق 120 ألف طن. ومن المخطط في عام 2023 زراعة 70 ألف فدان لتحقيق 220 ألف طن من الذرة. ومن المخطط أيضا في موسم 2024 زراعة 150 ألف فدان» ليحقق 450 ألف طن.

تابع أن مصر اقتربت لتحقيق الاكتفاء الذاتي من بنجر السكر. حيث أن مصر تستهلك حوالي 3 ملايين طن سكر. وأن مصر استوردت في الموسم السابق من 250 إلي 300 ألف طن. موضحا أن مشروع مستقبل مصر يمثل 65% من الزراعة الآلية لبنجر السكر.

أشار إلي أن مخلفات البنجر من أكبر صادرات مصر الزراعية منها. وقدرت بحوالي 600 مليون دولار الموسم السابق. مضيفا أن مصر تستورد فول الصويا بتكلفة 2.3 مليار دولار لإنتاج أغراض الزيت وكعلف. لافتا إلي أن هذا المشروع حقق 5 ملايين طن بنجر بـ715 ألف طن سكر خلال الـ 3 سنوات.

بشأن تطور المساحات المزروعة في مشروع "مستقبل مصر". قال الغنام إن القمح بدأ بـ4 آلاف فدان واليوم وصل إلي زراعة 40 ألف فدان. أما عن بنجر السكر فقد بدأ بـ5 آلاف فدان. ووصلنا اليوم إلي 65 ألف فدان. والذرة بدأت بـ5 آلاف ووصلت إلي 40 ألف فدان.

أضاف أنه يتم التعاون الكامل مع كافة وزارات الدولة وعلي رأسها الزراعة والكهرباء والموارد المائية والبترول والثروة المعدنية والتخطيط.. مشيرا إلي أن المستثمرين يحققون طفرة نوعية في نمو هذا المشروع. حيث أن هناك شراكة بين إدارة المشروع والمستثمرين في جميع أنواع الزراعات. فضلا عن تبادل الخبرات.

وعن مشروع الصوب الزراعية باللاهون. قال مدير مشروع "مستقبل مصر". إن مصر من أكبر الدول علي مستوي العالم التي لديها كم كبير من الصوب الزراعية. ونحن نستكمل وفقا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي.. مشيرا إلي أنه لدينا 16 ألف فدان منها 1800 صوبة. من ضمنها 800 صوبة إسبانية. و1000 صوبة مصرية".

أوضح أن زراعات الفاكهة داخل الصوب تتفادي عوامل تغير المناخ وتقلل من نسبة تلفها. كما تقلل استهلاك المياه ويكون الإنتاج أعلي ومبكرا. مشيرا إلي أنه لديهم 40 ألف عامل يومي وهي عمالة غير مباشرة في هذا المشروع. فضلا عن وجود 5 آلاف عامل مباشر.

أشار إلي أن أول مرحلة من المشروع سيتم البدء فيها 15 يوليو القادم» وهو علي 3 مراحل وسيكون الانتهاء منه خلال هذا العام وسيكون إضافة جديدة إلي الاقتصاد الزراعي. موضحًا أن الهدف من المشروع تنظيم طرح الإنتاج طول العام للتغلب علي التقلبات السعرية الحادة.

وعن مشروع "مستقبل مصر". أوضح الغنام أنه من عام 2017. تم استصلاح 200 ألف فدان. وبعد 10 أشهر تم إضافة 150 ألف فدان» لتصبح المساحة 350 ألف فدان. وبعد ذلك تم استصلاح وزراعة مساحة إضافية وهي 10 آلاف فدان. وفي عام 2023 سيتم استصلاح 300 ألف فدان. وهناك منطقة صناعية تم البدء في تنفيذها بتكلفة مليار جنيه. وفي عام 2024 سيتم استصلاح 400 ألف فدان لتخفيض حجم واردات مصر من القمح والذرة والفول الصويا بتكلفة مليار دولار.. مشيرًا إلي أن التكلفة الاستثمارية ورأس المال العام في مشروع "مستقبل مصر" 133 مليارا في عام 2024.

عن المنطقة الصناعية المرحلة الأولي. أوضح الغنام أنها ستحتوي علي ثلاجات تبريد. بالإضافة إلي محطات الغربلة والفرز والتعبئة والصوامع للمحافظة علي السلع الاستراتيجية. وهناك مجففات للذرة لتقليل الرطوبة وتقليل الفاقد فيها.

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق