مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

إجازة عيد طويلة.. فرصة تلم شمل العيلة

كل عام وأنتم بخير.. عيد الفطر المبارك بعد أيام قليلة والكل يستعد لقضاء الإجازة علي طريقته. ولحسن الحظ أن إجازة العيد هذا العام طويلة علي غير المعتاد وقد تصل إلي 9 أيام. حيث ستبدأ من الجمعة القادمة إلي السبت بعد القادم. ولهذا حرصنا علي معرفة كيف ستقضي المواطنون إجازة العيد خاصة وأننا مقبلون علي امتحانات نهاية التيرم الثاني. ولكن طول فترة الإجازة ربما تجعل البعض يفكر في السفر هنا أو هناك للاستمتاع بالإجازة بطريقته.


مجدي الجمل " 54 سنة" وعادل طعيمة "48" سنة "مدرسان": إجازة العيد هذا العام ستكون فرصة رائعة للذهاب إلي بلدتنا في محافظة القليوبية للقاء الأهل والأصدقاء للاستمتاع بأجواء العيد خاصة إننا لم نحصل علي إجازة منذ فترة طويلة.

نأمق المصري "36" سنة ومحمد الطوخي"34 سنة" أعمال حرة: سنذهب إلي شواطيء الإسكندرية هربا من ارتفاع درجات الحرارة التي نشهدها في القاهرة وللاستمتاع بأجواء الربيع علي الشاطئ وأيضاً للاحتفال بإجازة العيد.

منصور سليم "50 سنة" وخالد طوخي "52" سنة مدرسان: سنقضي إجازة العيد داخل المنزل لأننا لدينا أبناء في مختلف مراحل التعليم وأيضاً لاقتراب موعد الامتحانات فالابناء سيقضون هذا أغلب أوقاتهم في هذا العيد في المذاكرة.

جميل عبد العاطي "62 سنة" و محمد بيومي "65 سنة" بالمعاش:سنلتقي بأبنائنا وأحفادنا حيث يقيمون بمحافظات بعيدة عن مسكننا وذلك بعد غياب لسنوات طويلة. بسبب انتشار فيروس كورونا. لكي نستمتع بقضاء أيام العيد سويا داخل منازلنا لنتبادل العيدية ونشاهد أفلام العيد.

أيمن السيد "39سنة" وحسن عطا الله "55 سنة" أعمال حرة: اعتدنا السفر إلي بلدتنا بمحافظة الغربية مع أسرنا لقضاء الإجازة مع العائلة الكبيرة والأصدقاء لتبادل التهاني وتناول الكعك .فهي عادة عند المصريين لن تتغير ابدأ وبعد انتهاء الإجازة سنعود إلي منازلنا لممارسة حياتنا الطبيعية مرة أخري.

إيهاب سماه "38 سنة" وأحمد صلاح "43 سنة" "موظفان": سنذهب هذا العيد لقضاء الإجازة في أحد المدن الساحلية مع أسرنا لإقامة غداء عائلي كبير حيث اعتدنا علي اقامته في كل عام خاصة بعد عودة الحياة من جديد إلي طبيعتها.

حسن بريك "50 سنة" وإيهاب مسعود "45 سنة" بالتربية والتعليم: سنصطحب ابناءنا إلي منطقة القناطر الخيرية للاستمتاع بالرحلات النيلية وأيضاً التنزه في الحدائق العامة خاصة لأنها إجازة طويلة نحاول الاستمتاع بها والشعور بأجواء العيد.

محمود أيمن "18 سنة" ومحمد أيمن "18 سنة" طالبان: اعتدنا في اليوم الأول من إجازة العيد علي الذهاب إلي الأهرامات لمشاهدة عظمة أجدادنا القدماء وأيضاً لركوب الجمال. وفي باقي ايام العيد نذهب إلي دور السينما لمشاهدة أحدث أفلام العيد.

شهاب إبراهيم "18 سنة" ومحمد الحسيني "18 سنة" "طالبان": سنقضي أول ثلاثة أيام من العيد في الفسح و الخروجات و الذهاب إلي الكافيهات والمطاعم .ثم نعود إلي إلي منازلنا لبدء المذاكرة مرة أخري استعدادا لامتحانات الترم من الفصل الدراسي الثاني.

الدكتورة رنا مجدي "خبيرة التغذية": إن إجازة العيد هذا العام إجازة طويلة للغاية لذلك قررت قضاء هذه الإجازة مع الأسرة علي شواطئ الغردقة خاصه إن الغردقة تمتاز بالأجواء الرائعة في فصل الربيع.

الدكتورة "إيمان اسماعيل" وكيل كلية حقوق حلوان للدراسات العليا: إجازة العيد تعتبر فرصة رائعة لزيارة الأهل حيث تتقابل أسرة الزوج والزوجة لتبادل المعايدة. وستقضي هذا العيد في القاهرة وستذهب إلي الحدائق والمتنزهات من أجل اسعاد الأبناء الصغار لحرصها الدائم علي رسم البهجة علي أوجه الصغار خاصة في أيام العيد.

الدكتورة "سالي عاشور" مدرس مساعد العلوم السياسية بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية: إنها سنقضي العيد في القاهرة مع العائلة والأصدقاء إلي جانب التنزه في الأماكن والحدائق العامة أما بالنسبة للسفر سيكون بعد العيد نظراً لاقبال الكثيرين علي المدن الساحلية خاصة في فترة أيام العيد.

الدكتور "أحمد فخري" أستاذ علم النفس جامعة عين شمس: العيد بالنسبة لنا فترة إجازة يحاول من خلالها شحن طاقتنا النفسية. فلذلك نقضي العيد مع الأصدقاء والمعارف خاصة الأصدقاء الذين لم نرهم منذ فترة طويلة. وسنذهب إلي منطقة السخنة أو مدينة الإسكندرية لكي نستعيد النشاط من جديد بعد فترة عناء كبيرة أثناء العمل.

حامد مصطفي"رجل أعمال": إجازة العيد هذا العام تختلف عن الأعوام الماضية وسنذهب بصحبة الأسرة إلي مدينة شرم الشيخ للاستمتاع بالجلوس أمام البحر وأيضاً الاستمتاع بأجواء الربيع لمدة 3 أيام. ثم العودة مرة أخري إلي القاهرة لاستئناف الروتين اليومي من جديد.

الدكتور السيد خضر" الخبير الاقتصادي": هذا العام سيقضي إجازة العيد في المنزل مع الأسرة. بالإضافة إلي قضاء الإجازة وسط أجواء عائلية بعيدا عن الزحام الذي تشهده شوارع القاهرة المختلفة خلال أيام العيد.

الدكتور"محمد محمود" استشاري التخاطب والعلاج السلوكي والإرشاد النفسي والأسري: حتي لا يفقد العيد معانيه النفسية والاجتماعية ولا نترك العيد يمضي إلا أن نعيشه كالعادة بجمال وبهجة وفرحة قدومه. فالسعادة قرار وبإمكاننا رغم كل شيء أن نجعل عيدنا متنفساً لنا.
بعد صلاة العيد يحاول استغلال الوقت بطريقة صحيحة من خلال الجلوس والتفاعل والتحدث مع الأسرة بعيدا عن العمل. فهذا يمنح صيانة الذهن والجسم لاستكمال الطريق. وأيضاً زيارة الأقارب والخروج مع الأصدقاء ثم بعد ذلك يعود الي ممارسة العمل مرة أخري.
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق