تعانى إسبانيا من نفاذ إمداداتها من الذرة وزيت عباد الشمس وبعض المنتجات الأخرى التي تأتي أيضاً من روسيا وأوكرانيا. وقال وزير الزراعة الإسباني لويس بلاناس أمام لجنة برلمانية: "لدينا مخزون متاح، لكننا بحاجة إلى الشراء من دول ثالثة".
وطلب بلاناس من المفوضية الأوروبية تخفيف بعض القواعد على الواردات الزراعية في أمريكا اللاتينية، مثل الذرة المُعدلة وراثياً لتغذية الحيوانات من الأرجنتين، لتعويض نقص المعروض.
وفرضت أسعار الطاقة المرتفعة بشكل غير عادي ضغوطًا شديدة على الحكومات لخفض الضرائب غير المباشرة أو الموافقة على الإعانات لتخفيف العبء عن العائلات التي لا تستطيع تحمّل تكلفة تدفئة كل غرفة في منزلها أو ملء خزان وقود سيارتها.
ووافقت الحكومة الإسبانية الأسبوع الماضي على تحمل تكلفة البنزين بعد عدة أيام من الإضرابات من قبل سائقي الشاحنات والصيادين، التي تركت محلات السوبرماركت من دون إمدادات جديدة من بعض المواد الأساسية.
وكانت شوارع إسبانيا قد شهدت مؤخرا، احتجاجات على ارتفاع أسعار المواد الغذائية والطاقة والوقود. ونُظّمت تجمعات في المدن الكبرى في جميع أنحاء البلاد وسط استياء اجتماعي متزايد من التضخم الذي بلغ قرابة 8% في أعلى مستوياتها منذ 35 عاماً، ما يجعل أسر كثيرة تواجه صعوبات لدفع فواتيرها. وتجمع عدة آلاف أمام مبنى بلدية مدريد، ملوحين بالأعلام الإسبانية ورددوا شعارات تطالب باستقالة رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز.
وفي العام الماضي، ارتفعت أسعار الطاقة بنسبة 72 بالمئة في إسبانيا، وهي واحدة من أعلى الزيادات في الاتحاد الأوروبي. كما أن الأسعار ارتفعت أكثر منذ أحداث أوكرانيا. ونظم سائقو الشاحنات الإسبانية إضرابا بسبب ارتفاع أسعار الوقود، الذي تسبب بإغلاق طرق وخروج تظاهرات ما أدى إلى مشاكل في الإمدادات.
اترك تعليق