قامت الجمعية المصرية لشباب الأعمال بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم بالسويس بعمل ندوة تعريفية في ” إدارة المشروعات وتدريب الشباب ” , وذلك في إطار التعاون بين الجمعية وإدارة المشاركة المجتمعية بمديرية التربيه والتعليمللمشروعات وتدريب الشباب “, في مجال تقديم الخدمات للشباب.
وفي إطار حرص الجمعيه المصريه لشباب الأعمال على المساهمة في القضاء على مشكلة البطالة ودعم وإعداد الشباب لسوق العمل وإنشاء مشروع صغير في مجال ريادة الأعمال تحت شعار” أرسم مستقبلك ” , بمدرسه السويس التجارية بنات بالصباح.
أكد محمد قاسم محمد رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لشباب الأعمال. إن المبادرة تهدف إلى تعزيز ثقافة ريادة الأعمال من خلال تنظيم برامج تدريبية معتمدة للشباب لإكسابهم المهارات والمعارف اللازمة لإقامة مشروعات ناجحة صغيرة ومتوسطة وتنمية روح الابتكار والتطوير لديهم وكذلك تقديم الدعم والمشورة الفنية لتمكينهم من إدارة مشروعات ذات قدرة على الاستمرار والتنافسية.
وقال الدكتور محمود الفولي وكيل وزارة التربية والتعليم بالسويس تتمحور أهداف مبادرة أبدا في نشر ثقافة العمل الحر وفكر ريادة الأعمال بين طلاب وطالبات المدارس وتشجيع الطلاب المبادرين على تحويل أفكارهم الخلاقة إلى واقع عملي، وبناء الثقة عند الطلاب في رسم الصورة الكاملة لمشاريعهم، ناهيك عن بناء جسور التواصل بين رواد الأعمال والجهات المعنية بدعم المشاريع الصغيرة وريادة الأعمال في القطاعين العام والخاص داخليا وخارجيا والاستفادة من كافة التسهيلات والإمكانات والدعم الذي تقدمه الجمعيه لريادة الأعمال.
وانطلقت( مبادرة أبدا ) بمدارس السويس من رؤية ورسالة الجمعية والتي تركز على الشراكة المجتمعية، إيمانا منها بخدمة سائر جوانب المجتمع، فجاءت ريادة الأعمال لتضيف إضافة نوعية لتحقيق هذه الرؤيا لتفتح المجال أمام طلابنا لتشجيعهم وتوجيههم نحو تبني أفكار إبداعية واعدة نحو عالم مليء بالفرص والتحديات. ووصف رواد الأعمال بأنهم هم الذين لديهم قدرة على التفكير الإبداعي الخلاق، ولديهم مهارات اقتناص الفرص والاستعداد لتحويل ذلك إلى عمل حر يتسم بروح المبادرة والمخاطرة والطموح.
وأضاف أن ريادة الأعمال جاءت كوسيلة فاعلة للتخلص من البطالة والقضاء عليها وتشجيع روح المبادرة لدى شبابنا وشاباتنا، حيث إنه في وقتنا الراهن أصبحت الحاجة ماسة لإقامة المشاريع الصغيرة ذات الفكر المتطور من أجل تحقيق تطلعات وآمال شبابنا في ظل تزايد أعدادهم عاما بعد عام.
اترك تعليق