الأربعاء
04 ذو القعدة 1439
18 يوليه 2018
12:57 ص

اثار حادث العثور على جثث اطفال المريوطيه نوعاً من الذعر والمشاعر المتفاوته بين الحزن والغضب والخوف على الصغار .. ولكن .. هل يدفعنا هذا الحادث

افراح وأتراح .. هكذا كان المشهد لحظة إعلان نتيجة المسابقه السنويه الكبري التى اعتدنا ان يتنافس فيها ابنائنا كل عام لنيل صك العبور مجبرين

تحت شعار «مصر تنطلق» يقف المهندس مصطفى مدبولى منذ ايام ليقدم بيان حكومته امام البرلمان المصرى .. فهل كان البيان كافياً

بين التهويل والتهليل .. على أطراف مسطرة الحياه .. ضاعت المنطقيه والوسطيه .. فهل مازالت لدينا شجاعة تقبل الأخر والأعتراف بأن هناك في الوسط مساحه

بنجلاديش التى نسمع عنها منذ الصغر على انها من أفقر دول العالم والتى أرتبط أسمها دائماً بألمجاعات والمناشدات الدوليه لأغاثة شعبها تتحول اليوم

ونحن امام حدث رياضى كبير يأتينا كل 4 اعوام ويتابعه عبر الشاشات اكثر من 2 مليار مواطن على سطح الكره الأرضيه كان لابد ان نخرج من هذا المولد