الثلاثاء
03 ذو القعدة 1439
17 يوليه 2018
02:22 ص
image
علاء طه

صحفي بالجمهورية

بلغة كرة القدم، وصول كرواتيا إلي نهائي كأس العالم "معجزة" مثل الهبوط علي القمر، أو إكتشاف مجرة جديدة في الفضاء.. لا يهم نتيجة الغد بينها وفرنسا

صورة محمد صلاح التي نشرها علي حسابه علي تويتر وهو مسترخي ويقرأ كتاب "فن اللامبالاة لعيش حياة تخالف المألوف" للمؤلف والمدون الأمريكي

في مثل هذه الأيام السودة عام 2004 كانت الخيبة والويبة تملأ حياتنا بعدما أعلنت الفيفا عن الدولة الفائزة بتنظيم مونديال 2010 التي كنا ننافس عليها مع المغرب

هذا زمن "سيد مصلحة".. قليل التعليم والتربية.. فاقد الموهبة والخبرة.. يستغل الحالة العامة من سوء الإدارة وانعدام الكفاءة مع مزيج الخوف و"قلة حيلة"

"إنّ مُجتمعاً ما يُصبح (عصرياً) متي ما غَدا نشاطه الرئيسي إنتاج واستهلاك الصُور، وعندما تمسي الصُور، التي لها قوي استثنائية في تحديد مطالبنا

تُعساء العرب، ما إن تَجمعهم "مائدة المساء" لا يتحدثون سوي في الماضي.. يتجرعون ويتجشأون ويضعون أياديهم علي كروشهم