الثلاثاء
13 محرم 1440
25 سبتمبر 2018
10:34 م
image
إبراهيم نصر

مدير تحرير عقيدتى

أختتم بهذا المقال ما بدأته فى ثلاث مقالات سابقة عن فضيلة العفو، وكيف انه كلما كان الجرم عظيما احتاج إلى عفو أعظم.

هذا تحذير من الله للمؤمنين، من الاغترار بالأزواج والأولاد، فإن بعضهم عدو لكم، والعدو هو الذى يريد لك الشر، ووظيفتك الحذر ممن هذا وصفه والنفس مجبولة

نستكمل ما بدأناه فى المقال السابق ترغيباً فى العفو والصفح، فقد وردت آيات كثيرة في ذكر العفو والصفح والترغيب فيهما، ومن هذه الآيات:

كلما كانت الخطيئة كبيرة، احتاجت إلى عفو أكبر يستوعبها، ويعطى الأمل للمخطئ فى إمكانية بدء صفحة جديدة فى الحياة

كن على يقين عزيزى القارئ بأن الله سبحانه وتعالى قد يعطى الأجر الكثير على العمل القليل، وأنه لا حرج على فضل الله، ولا تلتفت إلى أولئك المتنطعين

من القيم العظيمة التى ينبغى أن يتحلى بها الإنسان.. التحلى بالصبر وسعة الصدر، وذلك يقتضى عدم التسرع فى الحكم