السبت
06 شعبان 1439
21 أبريل 2018
05:45 م
image
جيهان عبد الرحمن

صحفية بجريدة الرأي

كلمات التأثر والحزن والتعاطف كلها تلاشت ولم يعد لها قيمة أو معنى أمام حالة د. عمر محمود الحكيم أستاذ الهندسة المعمارية

لم تربطني به علاقة مباشرة مع الأسف ولكنى كنت أصادف خطواته المتواضعة ونتبادل التحية والسلام والاحترام ولا يمكن ان أنسى أبدا تلك الابتسامة

ما بين فكرة القضاء على الإرهاب بنسبة 100% أو بقاء ذيول له تترنح هنا أوهناك، وتفسير كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي

?ربما ذهبت بعيدا وأخذني التفاؤل في غير محله عندما بدأت مقالي الأسبوع الماضي المعنون بأي ذنب قتلت

ساعات قليله ويستقبل ميناء القاهرة الدولي جثمان مريم مصطفى عبد السلام ابنة مصر ضحية الكره والعنصرية وتواطؤ دولة لم نرى منها

ما زلت اذكرها بكل تفاصيلها الدقيقة، وقفتها السامقة الشامخة نظرتها الثاقبة خطواتها الثابتة التي كانت تكفى وحدها تحويل سرعة