الخميس
06 صفر 1440
18 أكتوبر 2018
10:55 ص
image
مصطفى ياسين

مدير تحرير جريدة عقيدتي

هذه الجملة يجب أن تكون محفورة فى عقل وذهن، بل على لسان كل مصرى وعربى، طوال الوقت، لأنها تعنى الكثير والكثير، خصوصا فى هذه الفترة

لم تكن حرب السادس من أكتوبر 1973م/ العاشر من رمضان 1393هـ مجرّد حرب عادية، بل كانت نقطة تحوّل استثنائية

يُعدُّ التعليم أحد أهم ركائز بناء الدولة، بل هو الركيزة الأهم، فإذا صلحت هذه الركيزة وتأسَّس هذا الركن تأسيسا سليما صلحت باقى أركان الدولة بل الأُمَّة كلها.

أمس الاثنين طوينا صفحة من عام هجرى، لنقتح اليوم الثلاثاء صفحة جديدة مع عام آخر، نستقبله بقلوب صافية، ونفوس راضية، وأرواح مُقْبِلة على الحياة

عُرِفَ مجتمعُنا المصرى- على مدار تاريخه العريق، والذى يضرب بجذوره فى أعماق التاريخ الإنسانى- بأنه مجتمع التماسُك والترابط والإخاء والتعاون

منذ ظهور الإسلام الحنيف، ونزول الوحى على قلب سيّدنا رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلَّم- عرف العلم معنى "التجدّد والتطوّر" فى الخطاب الموجَّه