الإثنين
07 ذو الحجة 1439
20 أغسطس 2018
06:56 ص

نرتبط كثيراً بأكلاتنا الشعبية.. نسعد بتناولها.. نعتبرها اختباراً ومعياراً لإجادة الطبيخ وتعمير البيوت.. تتذكرها الأسر والأفراد في مناسباتهم

دعونا نتفق علي أن الحب. ذلك الكائن الملائكي الذي يتنافس علي وده كل البشر.. لا يوجد وقت محدد ليدق بسهمه قلوبنا.. يعلمنا بقدومه.. يأتي دائماً ــ مرحباً به

كما أصبح الأمر ظاهرة في المباريات الرياضية.. خاصة كرة القدم.. إحراز الأهداف وتغيير النتيجة أو الفوز بالمباراة في الوقت بدلاً من الضائع

عندما تأتي المناسبة.. ويفتح الملف.. مهما كان مستوي الحضور أو مفردات الحوار.. تظهر فوراً مظلة مشاعر تشبه قوس قزح بألوانه المتداخلة

** رغم بلوغ عمر ثورة 23 يوليو 1952 السادسة والستين.. مازالت أحداثها محفورة في ذاكرة الأشخاص والشعوب.. متوهجة.. مثيرة للنقاش.. التوافق والاختلاف

? * أن تكون مبدعاً.. هذه نعمة جليلة من الله سبحانه وتعالي.. قد تظل كامنة داخل النفس لزمن طويل.. قبل أن تتفتح أزهاراً وكلمات.. تحميها أشواق وأشواك