هاي سليب
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

أنا سعيد!
بقلم ..... عادل عطية

    كنت من النوع الضيق الصدر الذي يفقد أعصابه لأقل خطأ ما، أو لأقل استثارة عابرة. قرأت كثيراً في كتب علم النفس، ونصحني كثير من الأطباء بأن أتعلم كيف أتمالك نفسى لحظات الغضب، بل أن بعضهم اقترح أن أردد عبارة: «أنا سعيد» مئة مرة في الصباح، ومئتين قبل أن أنام بالاضافة الى... ‫المزيد

دائرة ذهب في أذنك!
بقلم ..... عادل عطية

   هنالك مثل أمميّ عابر للقارات، يقول: "وطنك حيث يوجد الذهب"!    مَثل له جناحين، ولكن ليس له قدمين!    فما أكثر الذين لا تستطيع أحلامهم، الأخذ بهذه النصيحة،  وتحمّل مصاريف السفر والترحال، حيث يوجد الذهب!    ومن يحاول من هؤلاء... ‫المزيد

استفتاحيات مصرية
بقلم ..... عادل عطية

   غالبية شعبنا الطيب، يبدأ يومه باستفتاحية: "يا فتاح ياعليم يا رزاق يا كريم".. ويقال أن تعبير: "يا فتاح ياعليم"، تعبير من أصل ينحدر عن الفراعنة!    وفي تاريخ الفراعنة، مفاتيح ذات معنى، وذات مغزى:    مفتاح عنخ، أي مفتاح النيل، أو: مفتاح... ‫المزيد

السكين الذي سقط في الماء
بقلم ..... عادل عطية

   في مرحلة تمدّرسنا الابتدائية، كان لنا زميل في صفنا، من أصعب الشخصيات التي يمكن أن تواجهها في حياتك، خاصة لو كانت في محيط تعاملك القريب!    ومع انني، وزملائي، كنا ننفر منه ونتجنبه؛ لعنفه وعدوانيته التي لا حدود لها، إلا أنه رأي، في يوم من أيام شره، أن يتنمّر عليّ،... ‫المزيد

لماذا لا نكون ما نريده؟!..
بقلم ..... عادل عطية

   أسطورة فارسية قديمة.. أمير أحدب صمّم على تصحيح عاهته الجسدية؛ فأمر بأن يُصنع تمثال له، في شكل شاب طويل القامة مكتمل القوام! كان كل يوم يقف أمامه، وكأنه قطعة من شخصيته الذاتية، متمسكاً في قرارة نفسه، بأنه سيكون مثله تماماً في أناقة كاملة! وأخيراً.. تحقق له حلمه الذي لم... ‫المزيد

صندوق العقاب!!
بقلم ..... عادل عطية

   لا أحد يستطيع أن يُنكر أهمية ووظائف الضرائب، كمصدر لتمويل أنشطة ونفقات الدولة، وان كان البعض يراها قاسية ومؤلمة؛ ربما لأنها فوق احتماله، أو: لأنه لا يلمس فضائلها بصورة مرئية آنية!    فهل نستطيع تخفيض الضرائب للتخفيف عن كاهل المواطن الصالح، من غير أن نزيد من أعباء... ‫المزيد

لا تغلقوا حواسكم..!
بقلم ..... عادل عطية

   أنظروا الشمس الشارقة، التي يستحم فيها العالم كل يوم.. انها تعلمنا كيف نرى النور، ونبتهج به!    أنظروا أشكال الأرض، البساتين الخضراء المنتشرة بتناسق بين الحقول السمر المترامية، والهضاب المقفرة الطالعة من المنحدرات، والجداول الطويلة الملتوية في قعر الأودية، التي تحضنا... ‫المزيد

وزارة الحقيقة.. ووزارة السعادة!!
بقلم ..... عادل عطية

لست بصدد الحديث عن حقيقة الخبر بأن الحكومة المصرية، أعلنت عن نيتها لتوفير وزارة للسعادة، تكون مهمتها مواءمة كافة خططها وبرامجها وسياساتها لتحقيق سعادة المجتمع، فالحكومة المصرية تنفي هذه الشائعة مؤكدة على أن هذا الكلام لا أساس له من الصحة، وان كان ـ الكلام من عندي ـ له اساس من المرض!... ‫المزيد

في ضوء القمر..
بقلم ..... عادل عطية

   اتخذنا هذا الجميل الوحيد الصامت، رفيقاً لنا في رحلة: الليل، والسهر، والسمر!    لأننا برفقته، نتقابل مع ذكريات أجدادنا، الذين طبعوا على وجهه أحلامهم وأمانيهم، وانتظاراتهم المتشوقة، وآهاتهم المملة، والتي تلتقي وتتزاحم معاً، منذ بدأ الإنسان، وما تزال!   ... ‫المزيد

أَكْرَهُهُ!
بقلم ..... عادل عطية

   صفحات التواصل الاجتماعي، تضعني دائماً أمام خيارات محددة (ليس من الخيار الذي نأكله)، لا أستطيع من خلالها التعبير الكامل عن مشاعري، أو عن رأيي بدقة؛ فكثيراً ما أجد كلاماً لا استطيع الاعجاب به، أو التعليق عليه؛ اما لتفاهته المفرطة التي تسد النفس، واما لعنصريته البغيضة التي تشل الحروف،... ‫المزيد

بالعقل، نعرف الفيس بوك!
بقلم ..... عادل عطية

   لا يمكن أن يكون العقل "زينة"، نتزيّن فقط به!    العقل جزء من حياة الإنسان، وقيمته!    أقول ذلك؛ لأن صندوق البريد على الفيسبوك، لم يكف منذ أيام كثيرة عن تلقي عشرات الرسائل المزعجة، مُحذّرة لي، ولغيري من المنضمين إلى الفيسبوك، بأن الفيسبوك، سوف... ‫المزيد

هذه هي الكارثة!
بقلم ..... عادل عطية

   سُئل أحد الصحفيين، عن سبب انتشار العمليات الإرهابية في دولته، فأجاب: "نلاحظ أن كل العمليات موجهة ضد الأجانب. والسبب الرئيسي لذلك، هو أن العالم أصبح بالنسبة لشعبنا فئتين، لا ثالث لهما: فئة المؤمنين (نحن)، وفئة الكفار (هم). ليس للكفار حق في الوجود. وهنا تكمن الكارثة"!... ‫المزيد