نشأت قصة حب كبيرة، بين الفنانة فردوس محمد والمونولوجيست محمد إدريس، والذي وقع في غرامها خلال إحدى العروض المسرحية، ما جعله يفاجئها بطلب الزواج بعد انتهاء العرض المسرحي، وعبر عن مدى حبه لها، وسرعان ما استجابت لطلبه.
واحتفلت الفرقة بزفاف الثنائي في الفندق الذي تقيم فيه وتحول الزواج إلى زواج حقيقي واستمر لمدة 15 عامًا انتهى بوفاة محمد إدريس.
لم تكن فردوس محمد محظوظة مع الإنجاب، وتوفى 3 أبناء لها بعد ولادتهم، حتى نصحتها إحدى صديقاتها بأنه حال إنجابها طفلًا آخر يجب أن تخفي نبأ الولادة منعًا للحسد، وتقول إن المولود توفى كالعادة، ثم تعلن تبنيها طفلًا من أحد الملاجئ.
وانجبت فردوس محمد ابنتها سميرة، ونفذت ما نصحتها به صديقتها، لتعلن تبنيها لها بعد 3 أسابيع من إخفاء أمر ولادتها، ويصير الأمر هكذا طيلة 17 عامًا، وخلال زفاف الابنة من مدير التصوير السينمائي، محسن نصر، انهمرت دموعها بشدة، واعترفت بحقيقة ابنتها، معلنة أن العروس ابنتها، وهو ما لم يصدقه الحضور وقتها، معتبرين أن ما أفضت به لرفع الروح المعنوية لـ سميرة.
اترك تعليق